“كان ثمة فسحة للمقارنة لو أن كتابنا تخلصوا من هيمنة الثقافة الأحادية وعرفوا شيئا من ثقافة الشرق. كان عمر بن عبدالعزيز بإستغنائه المطلق عن الولاية والخلافة يُمسلم حكاية الحكيم الصيني ياو. والحكيم ياو من رموز التاويين. أرادوه أن يكون إمبراطوراً فرفض قائلاً انه لا يحتاج إلى امبراطورية. وعندها قال تشوانغ تسه، حكيم التاو الثاني:
ياو لا يحتاج الى الامبراطورية
لكن من لا يحتاج إلى الإمبراطورية
هو بالضبط ذلك الإنسان
الذي تحتاجه الإمبراطورية ليحكمها.”
― شخصيات غير قلقة في الإسلام
ياو لا يحتاج الى الامبراطورية
لكن من لا يحتاج إلى الإمبراطورية
هو بالضبط ذلك الإنسان
الذي تحتاجه الإمبراطورية ليحكمها.”
― شخصيات غير قلقة في الإسلام
“الحقيقة بالنسبة للسلطات والكهنة كالسكين، كالنار، إنهم لا يتقبلونها لأنها ستذبحهم وتحرقهم.
فتشوا عن تلك الأوراق وأقرأوها لا تصدقوا السلطات والكهنة حين يقولون لكم أن أولئك الذين يحملون لنا الحقيقة ليسوا سوى كفرة عصاة”
―
فتشوا عن تلك الأوراق وأقرأوها لا تصدقوا السلطات والكهنة حين يقولون لكم أن أولئك الذين يحملون لنا الحقيقة ليسوا سوى كفرة عصاة”
―
“تعمى عيون البعض من الجوع ، وتعمى عيون البعض الآخر من الذهب”
― Mother
― Mother
“الكفر الحلو" قصة قصيرة مقتبسة من رواية قواعد العشق الأربعون:
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
“في فترة دراستي في ألمانيا الغربية في الستينات، تعلمت بالتجربة أن أقدر لعلماء الغرب معارفهم وطرق بحثهم العلمية، وهم أساذتي، كما تعلمت أيضا أن أميز بين العلم والعصبية، بين العلم الذي يخدم البشرية وشبه العلم الذي يُسخر لغايات الإمبريالية الثقافية، لقد تجاوزت منذ ذلك الوقت مرحلة الانبهار”
― خير الزاد من حكايات شهرزاد - دراسة في مجتمع ألف ليلة وليلة
― خير الزاد من حكايات شهرزاد - دراسة في مجتمع ألف ليلة وليلة
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد














