“أما هذا الحيوان الفيلسوف، الضعيف، الهلوع، الجزوع، المطماع، المختال، الفخور، المتجبر، المتكبر، السافك للدماء، الذي لا يأتيه شقاء الحياة أكثر ما يأتيه إلا من تفكيره، فإنه لا علاج لشقائه إلا بالإيمان؛ يقويه ويعزيه ويسليه ويرضيه ويجعله إنساناً يسعى إلى مثله الأعلى لتسجد له الملائكة.. وسبيله إلى الإيمان هو ذلك (التفكير) الذي كان سبب شقائه. إنه عبد لتفكيره قبل أن يكون عبدا لربه، ولا يكون عبدا لربه حق العبد، إلا بهذا (التفكير) … الذي ينسج أكثر خيوط سعوده ونحوسه في الحياة الدنيا وفي الآخرة!”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“Criticism must think of itself as life-enhancing and constitutively opposed to every form of tyranny, domination, and abuse; its social goals are non-coercive knowledge produced in the interests of human freedom.”
―
―
“أدور بين الأقفاص مذهولة ... لم يهرب أحد ...بل ان نظرات المخلوقات تُوحي لي بأنها قد نسيت تجربة البارحة ...لقد عادت إلى أنينها الموجع، كأنها ترغب في مجرد الشكوى لكنها ليست على استعداد للثورة ...لم يقتلوا فيها غريزة الألم و إنما غريزة التبديل ...إنها غاضبة ،لكنها نسيت الطريق إلى الغابات !”
― كوابيس بيروت
― كوابيس بيروت
“الفرق بين العلم والفلسفة، أن العلم يكتفي بدرس ظواهر هذا الكون ونظمه ونواميسه، أما الفلسفة فتبحث في أصل الكون وعلته وحقيقته. فالعالم الطبيعي يكتفي بدرس المظاهر الطبيعية للمادة، من غير أن يفكر في أصل وعلة وجودها.والرياضي يبحث في الهندسة والحساب من غير أن يتكلف عناء التفكير في معنى الزمان والمكان. وكلاهما يبحثان ، بواسطة هذا العقل الذي يتمتعان به ، من دون أن يفكرا في كنه هذا العقل وقدرته على إدراك الحقيقة. أما الفيسلوف، فكأنه يريد أن يفهم ، في آن واحد، كنه المادة، وأصلها، وعلة وجودها، ومعنى الزمان والمكان، وكنه العقل، ، وحقيقته، ومبلغه من السلامة ، والقدرة على إدراك الحقيقة... فيتناول بدرسه وبحثه، المعقول والعقل ، في آن واحد ..”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“أرى المحكوم بالشنق ، يسير و جلاده. يحمل المحكوم جلاده على كتفيه كي لا تتسخ قدماه بالوحل . أرى المحكوم ينصب مشنقته بنفسه ، يقطع شجرة من بستانه و يحول بنفسه أخشابها إلى مشنقة . يدقها بمسامير إنتزعها من سرير عرسه. يأتي بالحبل من أرجوحة أطفاله .يعلق الحبل . يُحيط به عنقه .. الجلاد نائم . ينتظره حتى يستيقظ كي لا يُزعجه ، ثم يقول له " سيدنا أنا جاهز للشنق .(يا بيك أنا زلمتك ) "؛”
― كوابيس بيروت
― كوابيس بيروت
로미’s 2025 Year in Books
Take a look at 로미’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
로미 hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by 로미
Lists liked by 로미









