أحمد عباسي
https://www.goodreads.com/ahmed_abassi
“إن الرجولة ليست بالسن المتقدمة، فكم من شيخ في سن السبعين وقلبه في سن السابعة، يفرح بالتافه، ويبكي على الحقير، ويتطلع إلى ما ليس له، ويقبض على ما في يده قبض الشحيح حتى لا يشركه غيره، فهو طفل صغير .. ولكنه ذو لحية وشارب.
وكم من غلام في مقتبل العمر، ولكنك ترى الرجولة المبكرة في قوله وعمله وتفكيره وخلقه.”
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
وكم من غلام في مقتبل العمر، ولكنك ترى الرجولة المبكرة في قوله وعمله وتفكيره وخلقه.”
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
“لا عجب أن قامت في ظل هذا الدين دول مترامية الأطراف ورثت أعظم إمبراطوريتين في الأرض، أسسها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمتن الأسس وأقوى الدعائم، الجامعة بين الدين والدنيا، وترعرعت تحت سلطانه حضارة شامخة البنيان، عالية الأركان، استفادت من تراث السابقين، وهذبت منه، وحسنت فيه، وأضافت إليه من جهدها، وابتكارها. ولم تجد في الدين ما يعوق سيرها، أو يؤخر تقدمها، بل وجدت فيه الدافع الذي يحفزها أن تضاعف السعي والحركة، والضمان الذي يمسكها أن تضل أو تنحرف عن الطريق ولا غرو أن قال الفيلسوف المؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون: إن العرب هم أول من علَّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين!.”
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
“حرص النبي ﷺ على الإطاحة بأوثان الشعور, قبل الإطاحة بأوثان الصخور! و قد ظل بمكة يعبد الله قبل الهجرة و يطوف بالبيت العتيق و قد أحاطته الأصنام من كل الجهات, لأن عمله حينئذ كان هو إزالة أصولها القلبية, و جذورها النفسية, حتى إذا أتم مهمته تلك, كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائية, لما سلف من إزالة للجذور ليس إلا.
و لذلك قلت: إن الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصورا عقليا نظريا.”
―
و لذلك قلت: إن الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصورا عقليا نظريا.”
―
“يا بُنَيَّ:
لا تجعلْ من الملَل الذي يُسرعُ إليك وقتَ القراءة حجَّةً للانصراف عنها، فوالله لولا الصَّبرُ والجَلَدُ على مشقة المطالعة، لكانَ جميعُ الناس علماءَ وأدباءَ ومفكرينَ.”
― يا بُنيّ
لا تجعلْ من الملَل الذي يُسرعُ إليك وقتَ القراءة حجَّةً للانصراف عنها، فوالله لولا الصَّبرُ والجَلَدُ على مشقة المطالعة، لكانَ جميعُ الناس علماءَ وأدباءَ ومفكرينَ.”
― يا بُنيّ
“ليست الرجولة بالسن ولا بالجسم ولا بالمال ولا بالجاه، وإنما الرجولة قوة نفسية تحمل صاحبها على معالي الأمور، وتبعده عن سفسافها، قوة تجعله كبيراً في صغره، غنياً في فقره، قوياً في ضعفه، قوة تحمله على أن يعطي قبل أن يأخذ، وأن يؤدي واجبه قبل أن يطلب حقه: واجبه نحو نفسه، ونحو ربه، ونحو بيته ودينه وأمته.”
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
― من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا
Goodreads Librarians Group
— 320548 members
— last activity 2 minutes ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد































