أحمد عباسي
https://www.goodreads.com/ahmed_abassi
“ولا ينقضي عجبي ممن يطلب الهدى في مضايق الفكر، ومتاهات العقول، من أساطين الفلسفة، ودهاقنة الفكر الغربي، والحال أن أكثر ما عندهم -وإن لووا به أشداقهم، وحبّروا له ألفاظهم- موجود في أسفار العلوم الشرعية، بأبهى لفظ، وأجمل تعبير، مع السلامة من الانحراف والتحريف. ولكن ما أشبههم بالذي ينقّب عن الدر في أصلاد الصخر، ونفائسُ الجوهر محشودة في جؤنته التي إلى جنبه.
كالعيس في البيداء يقتلها الظما ** والماء فوق ظهورها محمول”
―
كالعيس في البيداء يقتلها الظما ** والماء فوق ظهورها محمول”
―
“القراءة المبالغ فيها لا تجعلنا اذكياء , بعض الناس يبتلعون الكتب و هم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير ,و هو ضروري لكي يُهضم المقروء و يُبني و يُتبني و يُفهم . عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا , عند القراءة فان المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنحلة العمل الداخلي و الزمن , لكي تحول الرحيق الازهار المتجمعة الي عسل”
―
―
“فاتخذ هذه القاعدة دستورا لك : (( خذ ما صفا دع ما كدر ! ))
وانظر بِحُسن يكن فكرك حسنا ، وظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة .
وإن الأمل المندرج فى حسن الظن ينفخ الحياة فى الحياة !
بينما الياس المخبوء فى سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة !”
― آخر الفرسان
وانظر بِحُسن يكن فكرك حسنا ، وظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة .
وإن الأمل المندرج فى حسن الظن ينفخ الحياة فى الحياة !
بينما الياس المخبوء فى سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة !”
― آخر الفرسان
“وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه مانتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته . إن الهزيمة الروحية أمام الغرب وأمام الشرق وأمام أوضاع الجاهلية هنا وهناك هي التي تجعل بعض الناس .. المسلمين .. يتلمس للإسلام موافقات جزئية من النظم البشرية ، أو يتلمس من أعمال ” الحضارة ” الجاهلية ما يسند به أعمال الإسلام وقضاءه في بعض الأمور … إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام”
― معالم في الطريق
― معالم في الطريق
“ما أجمل أن يكون الزوجان أديبين, أو عالمين, أو كريمين, أو شجاعين! فإن قعدت بإحدهما سَوْرَةٌ عارضة, أو وسوسة هابطة أسرع إليه الآخر فأخذ بيده, وسدَّده على الطريق.”
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
― قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة
Goodreads Librarians Group
— 306910 members
— last activity 1 minute ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد































