“مطاريد اليهود الهاربين من بلاد الجوع ، يريدون أن يأكلو على موائدنا ....”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
“حينما يصرح الساسة في الغرب بأنهم لا يعادون الإسلام وانهم ليسوا ضد الإسلام كدين فانهم يكونون صادقين بوجه من الوجوه إذ لا مانع عندهم أبدا من ان نصلي ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا في التعبد والتسبيح والابتهال والدعاء ونقضي حياتنا في التوكل ونعتكف مانشاء في المساجد ونوحد ربنا ونمجده ونهلل له فهم لا يعادون الإسلام القطوسي إسلام الشعائر والعبادات والزهد ولا مانع عندهم في ان تكون لنا الآخرة كلها فهذا أمر لا يهمهم ولا يفكرون فيه بل ربما شجعوا على التعبد والاعتزال وحالفوا مشايخ الطرق الصوفيه ودافعوا عنهم ولكن خصومتهم وعداءهم هي للأسلام الآخر
الإسلام الذي ينازعهم السلطة في توجية العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى
الإسلام الذي ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم في حركة الحياة
الإسلام الذي يريد ان يشق شارعا ثقافيا آخر ويرسى قيما أخرى في التعامل ونماذج أخرى من الفن والفكر
الإسلام الذي يريد ان ينهض بالعلم والاختراع والتكنولوجيا ولكن لغايات أخرى غير التلسط والغزو والعدوان والسيطرة
الإسلام السياسي الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والاصلاح الحضاري والتغيير الكوني هنا لا مساومة ولا هامش سماح وإنما حرب ضروس هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص
وقد يأتيك الرصاص من قوى سياسيه داخل بلدك الإسلامي نفسه”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
الإسلام الذي ينازعهم السلطة في توجية العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى
الإسلام الذي ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم في حركة الحياة
الإسلام الذي يريد ان يشق شارعا ثقافيا آخر ويرسى قيما أخرى في التعامل ونماذج أخرى من الفن والفكر
الإسلام الذي يريد ان ينهض بالعلم والاختراع والتكنولوجيا ولكن لغايات أخرى غير التلسط والغزو والعدوان والسيطرة
الإسلام السياسي الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والاصلاح الحضاري والتغيير الكوني هنا لا مساومة ولا هامش سماح وإنما حرب ضروس هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص
وقد يأتيك الرصاص من قوى سياسيه داخل بلدك الإسلامي نفسه”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
“ولا نخلط بين الإسلام السياسي والإرهاب فالاسلام يقوم كله على الحرية ويرفض الإكراه بجميع صوره والمناظر التي نراها من خطف الرهائن إلى تفجير العربات إلى نسف الطائرات إلى اطلاق النار على مخفر شرطة ليست إسلاما ولا أصوليه بل جرائم يرتكبها مجرمون قتلة
والإسلام اختبار واقتناع وسيلته الدعوة بالحسنى وهو لا يرفع سلاحا إلا ردا على عدوان ولا يقاتل إلا دفاعا عن حق مغتصب وهو دين الرحمه والمودة والسماحه والحلم والعفو والمحبة وهو سلام كله تحيتة السلام وروحه السلام”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
والإسلام اختبار واقتناع وسيلته الدعوة بالحسنى وهو لا يرفع سلاحا إلا ردا على عدوان ولا يقاتل إلا دفاعا عن حق مغتصب وهو دين الرحمه والمودة والسماحه والحلم والعفو والمحبة وهو سلام كله تحيتة السلام وروحه السلام”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
“نحن الیوم في جاھلیة كالجاھلیة التي عاصرھا الإسلام أو أظلم . كل ما حولنا جاھلیة . . تصورات
الناس وعقائدھم ، عاداتھم وتقالیدھم ، موارد ثقافتھم ، فنونھم وآدابھم ، شرائعھم وقوانینھم . حتى الكثیر
مما نحسبه ثقافة إسلامیة ، ومراجع إسلامیة ، وفلسفة إسلامیة ، وتفكیرا إسلامیًا . . ھو كذلك من صنع
ھذه الجاھلیة !!”
― معالم في الطريق
الناس وعقائدھم ، عاداتھم وتقالیدھم ، موارد ثقافتھم ، فنونھم وآدابھم ، شرائعھم وقوانینھم . حتى الكثیر
مما نحسبه ثقافة إسلامیة ، ومراجع إسلامیة ، وفلسفة إسلامیة ، وتفكیرا إسلامیًا . . ھو كذلك من صنع
ھذه الجاھلیة !!”
― معالم في الطريق
“كان جمال عبد الناصر يحارب في الكونغو واليمن ويرفع رايات القومية والاشتراكية في كل مكان من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي ، وكان يهتف مخاطبا كل مواطن مصري : ارفع رأسك يا أخي .
ولكن المواطن المسكين والمخدوع لم يكن ليستطيع أن يرفع رأسه من طفح المجاري ومن كرباج المخابرات ومن خوف المعتقلات ومن سيف الرقابة ومن عيون المباحث ، وساد مناخ لا يزدهر فيه إلا كل منافق ، وأصبح الشعار هو الطاعة والولاء قبل العلم والكفاءة ، وتدهورت القيم ، وهبط الانتاج وارتفع صوت الغوغاء على كل شئ ، وعاش عبد الناصر عشرين عاما في ضجة اعلامية فارغة ومشاريع دعائية واشتراكية خائبة ، ثم أفاق على هزيمة تقسم الظهر وعلى انهيار اقتصادي وعلى مائة ألف قتيل تحت رمال سيناء وعتاد عسكري تحول إلي خردة ، وضاع البلد وضاع المواطن”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
ولكن المواطن المسكين والمخدوع لم يكن ليستطيع أن يرفع رأسه من طفح المجاري ومن كرباج المخابرات ومن خوف المعتقلات ومن سيف الرقابة ومن عيون المباحث ، وساد مناخ لا يزدهر فيه إلا كل منافق ، وأصبح الشعار هو الطاعة والولاء قبل العلم والكفاءة ، وتدهورت القيم ، وهبط الانتاج وارتفع صوت الغوغاء على كل شئ ، وعاش عبد الناصر عشرين عاما في ضجة اعلامية فارغة ومشاريع دعائية واشتراكية خائبة ، ثم أفاق على هزيمة تقسم الظهر وعلى انهيار اقتصادي وعلى مائة ألف قتيل تحت رمال سيناء وعتاد عسكري تحول إلي خردة ، وضاع البلد وضاع المواطن”
― الإسلام السياسي والمعركة القادمة
حسانين’s 2025 Year in Books
Take a look at حسانين’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by حسانين
Lists liked by حسانين


