“في تلك اللحظة عشت هنيهات من الطمأنينة الغامرة. فما عاد شيء يقدر على أن يصيبني. أن أخرج، أن أبقى، أن أنجو، أن أموت؛ سيان عندي. فلسوف أكون من الناجين ما دامت لي القدرة على الصلاة وعلى التواصل مع الخالق. لقد بلغت أخير عتبة الأبدية، هناك حيث لا وجود لحقد البشر وخستهم و صغارتهم”
― تلك العتمة الباهرة
― تلك العتمة الباهرة
“ضع في يدي القيد ألهب أضلعي
بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة
أو محو إيماني و نور يقيني
فالنور في قلبي و قلبي في يدي
ربي و ربي ناصري و معنيني”
―
بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة
أو محو إيماني و نور يقيني
فالنور في قلبي و قلبي في يدي
ربي و ربي ناصري و معنيني”
―
“وعليه فإنني أعلن بجرأة أن كل هذه النظم البديعة وكل هذه
النظريات التي تشرح للجنس البشري مصالحه الطبيعية الحقيقية، لكي يقوم البشر بما لا محيص عنه من اقتفاء
لهذه المصالح لكي يصبحوا طيبين شرفاء – كل هذه الأمور هي في نظري ليست غير أشياء منطقية! أجل أشياء
منطقية، كما أن إثبات النظرية القائلة بأن بقاء الجنس البشري يعتمد على اتباع البشر لما يحقق مصالحهم هو في
نظري لا يختلف عن تأكيد" بوكل" على أن البشر يصبحون، كلما أوغلوا في الحضارة ، أشد نعومة، وهكذا
يصبحون أقل تعطشاً للدماء وأقل استعداداً للحرب. إذ أن هذا ما يلوح متفقاً من الناحية المنطقية مع بحثه. بيد أن
الإنسان يميل إلى النظم والنتائج المنطقية إلى درجة أنه مستعد حتى لتشويه الحقائق عمداً ولانكار ما تشعر به
حواسه من أجل تبرير منطقه”
―
النظريات التي تشرح للجنس البشري مصالحه الطبيعية الحقيقية، لكي يقوم البشر بما لا محيص عنه من اقتفاء
لهذه المصالح لكي يصبحوا طيبين شرفاء – كل هذه الأمور هي في نظري ليست غير أشياء منطقية! أجل أشياء
منطقية، كما أن إثبات النظرية القائلة بأن بقاء الجنس البشري يعتمد على اتباع البشر لما يحقق مصالحهم هو في
نظري لا يختلف عن تأكيد" بوكل" على أن البشر يصبحون، كلما أوغلوا في الحضارة ، أشد نعومة، وهكذا
يصبحون أقل تعطشاً للدماء وأقل استعداداً للحرب. إذ أن هذا ما يلوح متفقاً من الناحية المنطقية مع بحثه. بيد أن
الإنسان يميل إلى النظم والنتائج المنطقية إلى درجة أنه مستعد حتى لتشويه الحقائق عمداً ولانكار ما تشعر به
حواسه من أجل تبرير منطقه”
―
“إنما أنا كمثلك أحب أن أفهم ما أقرأ، وإلا لم يكن لقراءة ما نقرؤه معنى، فأغلق أنا كتابي، وتغلق أنت هذا الكتاب، ثم نرمي بهما جميعًا في النار، فلعلها أعقلُ منك ومني، فتحرق هذا الكلام وتأكله، فربما كان معنى ذلك عندها: أنها تقرؤه وتفهمه، فتكون أحق مني ومنك بالحياة، أي بالتوقد والتوهج!”
― نمط صعب ونمط مخيف
― نمط صعب ونمط مخيف
آية’s 2025 Year in Books
Take a look at آية’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by آية
Lists liked by آية


























