Maha

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Maha.


Loading...
غادة السمان
“الساعة مستديرة

لكن رمل الزمن

صحارى من الأسرار

تسخر من الاشكال الهندسية .

وأنا أكره الدائرة ،

واكره المربع والمثلث

وسأخرج في مظاهرة ضد المستطيل ومتوازي الأضلاع

وكل ما هو مغلق كالسجن ! ...

وحدها النقطة المتحركة أحبها

اما الخطان المتوازيات

فيثيران حزني لركضهما إلى الأبد دونما لقاء

ودون أن يتبدل شيء ... بينهما ... وفيهما ...”
غادة السمان

غادة السمان
“آه صوتك صوتك!
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الإلتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل

وأعاني سكرات الحياة
وأنا أفتقدك،
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر”
غادة السمان, أعلنت عليك الحب

فاروق جويدة
“شهداؤنا بين المقابر يهمسون..

والله إنا قادمون..

في الأرض ترتفع الأيادي..

تنبُت الأصوات في صمت السكون..

والله إنا راجعون..

تتساقط الأحجار يرتفع الغبار..

تضيء كالشمس العيون..

والله إنا راجعون..

شهداؤنا خرجوا من الأكفان..

وانتفضوا صفوفًا، ثم راحوا يصرخون..

عارٌ عليكم أيها المستسلمون..

وطنٌ يُباع وأمةٌ تنساق قطعانا..

وأنتم نائمون..

شهداؤنا فوق المنابر يخطبون..

قاموا إلى لبنان صلوا في كنائسها..

وزاروا المسجد الأقصى..

وطافوا في رحاب القدس..

واقتحموا السجون..

في كل شبر..

من ثرى الوطن المكبل ينبتون..

من كل ركن في ربوع الأمة الثكلى..

أراهم يخرجونْ..”
فاروق جويدة, لو أننا لم نفترق

Ali Shariati
“الخلاصة: إن هذه العودة إلى الذات التاريخية التي ندعو إليها ، لا تعني العودة إلى عراقة الحمار ، بل هي العودة إلى الذات الموجودة بالفعل والموجودة في قلب المجتمع وفي وجدانه ، تصير مثل مادة ومنبع من منابع الطاقة ، تفتت على يد مفكر وتستخرج وتحيا وتتحرك ، هي تلك الذات الحية . ليست تلك الذات العتيقة القائمة على عظام نخرة ، هي تلك الذات القائمة على أساس الإحساس العميق بالقيم الروحية والإنسانية عندنا ، والقائمة على أرواحنا واستعداداتنا ، والموجودة في نظرتنا إلى الأمور ، لكن الذي صرفنا عنها هو الجهل والانقطاع عن النفس ، وجعلها الجذب إلى ذوات أخرى مجهولة ، لكنها على كل حال لا تزال حية ذات حياة وحركة ، وليست كلاسية ميتة تتبع علم الآثار”
Ali Shariati, العودة إلى الذات

Nour Albawardi
“تصوَّر أنني أُحبُّك - والله أُحبُّك -
بهذا الشكل العفوي
وأنا أشقُّ برتقالةً نصفَينِ... أتذكّرك
وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المقابل... أتذكّرك
وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق... أتذكّرك
وأنا أُمرِّر يدي فوق رؤوس الأطفال... أتذكّرك
وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة... أتذكّرك
وأنا أختار أثاث البيت... أتذكّرك
وأنا أُغلِّف هدايا العيد... أتذكّرك
وأنا أستيقظ صباحاً... أتذكّرك
إييييه يا صديقي؛
البنت المُتوجِّسة خيفةً من زمن سيء؛
تُحبُّكَ الآن .”
Nour Albawardi, النصف المضيء من الباب الموارب

year in books
Al Majd
1 book | 131 friends

Alaa Omran
0 books | 91 friends

Alaa Sa...
1 book | 57 friends

Rana Da...
4 books | 75 friends

Bassel ...
1 book | 137 friends

Yazan M...
2 books | 39 friends

Modar I...
6 books | 61 friends

Anas Habib
3 books | 100 friends

More friends…


Polls voted on by Maha

Lists liked by Maha