“سأل السخاويُّ شيخَه ابن حجر: هل وقع له استيفاء يومٍ كاملٍ في القراءة، كما وقع للخطيب؟ فقال: لا، ولكن قراءتي ((الصحيح)) في عشرة مجالس، لو كانت متوالية لنَقَصت عن هذه الأيام، ولكن أين الثُّريا من الثَّرى؟! فإن الخطيبَ -رحمه الله- قراءته في غاية من الصحة والجودة والإفادة وإبلاغ السامعين. انتهى كلام الحافظ.
قال السخاوي: إنما استدركَ -رحمه الله- جَرْيًا على عادتنا في التأدُّب وتواضُعًا، وإلا فقراءته -أيضًا- كانت كذلك، وهكذا كان دأبه: هضْم نفسِه على جاري عادة أهل العلمِ والدين .”
―
قال السخاوي: إنما استدركَ -رحمه الله- جَرْيًا على عادتنا في التأدُّب وتواضُعًا، وإلا فقراءته -أيضًا- كانت كذلك، وهكذا كان دأبه: هضْم نفسِه على جاري عادة أهل العلمِ والدين .”
―
“إن القلم لنعمة لأمثالنا ممكن تكتب عليهم الوحدة، ولكن القلم كالجواد ينطلق أحيانا من تلقاء نفسه كالطائر المرح، وأحيانا يحرن ويثب على قدميه ويأبى أن يتقدم كأن في طريقه أفعى رافعة الرأس”
― يوميات نائب في الأرياف
― يوميات نائب في الأرياف
“في الكتب فقط ، يمكن للمرء أن يغيّر حياته ، يمكنه أن يمحو كل شيء بكلمة، أن يخفي وزن الأشياء، أن يمسح الدناءات وبعد جملة، أن يلقي نفسه فجأة في أقصى العالم”
―
―
“والإيمانُ وحده هو أكبر علوم الحياة، يُبصِّرُكَ إن عميتَ في الحادثة، ويهديكَ إن ضللتَ عن السّكينة، ويجعلُك صديقَ نفسك تكونُ وإيّاها على المصيبة، لا عدوَّها تكونُ المصيبةُ وإيّاها عليك، وإذا أخرجت اللّيالي من الأحزانِ والهمومِ عسكرَ ظلامها لقتالٍ نفسٍ أو مُحاصرتها، فما يدفع المالُ ولا تردّ القوّةُ ولا يمنع السّلطان، ولا يكون شيء حينئذٍ أضعفَ من قوّة القويّ، ولا أضيعَ من حيلة المُحتال، ولا أفقرَ من غنى الغنيّ، ولا أجهلَ من جهل العالم، ويبقى الجهدُ والحيلةُ والقوّةُ والعلمُ والغنى والسّلطان = للإيمان وحده؛ فهو يكسر الحادثَ ويقلّل من شأنه، ويؤيّدُ النّفسَ ويضاعفُ من قوّتها، ويردّ قدرَ اللهِ إلى حكمةِ الله، فلا يلبث ما جاء أن يرجعَ، وتعودُ النّفسُ من الرّضى بالقدر والإيمان به، كأنّما تشهدُ ما يقع أمامَها لا ما يقع فيها.”
― وحي القلم
― وحي القلم
“عندما نَنْظُر إلى الأشْجَارِ الباسِقة،
ونَغْتَر بِمَظهَرها وحَجمِها، لابُدَّ أنْ نَتَذَكّر
أنَّها في يومٍ ما كانَتْ صَغِيرَةً، لا حَوْلَ لَها ولا قوَّة، بل وكانَتْ قبلَ ذلِكَ مُجرَّدَ بذورٍ
وجذور تحت التُّرَابِ لا يَرَاها أحَد.
كَثِيراً ما نسْتَخِفُّ بما هُوَ صَغيرٌ،
ونَنْبَهِرُ بما هُوَ كَبِيرٌ،
مَعَ أنَّ كُلَّ ما هُوَ كَبِيرٌ،
في الوُجُودِ أوَّلُهُ صَغيرٌ.”
―
ونَغْتَر بِمَظهَرها وحَجمِها، لابُدَّ أنْ نَتَذَكّر
أنَّها في يومٍ ما كانَتْ صَغِيرَةً، لا حَوْلَ لَها ولا قوَّة، بل وكانَتْ قبلَ ذلِكَ مُجرَّدَ بذورٍ
وجذور تحت التُّرَابِ لا يَرَاها أحَد.
كَثِيراً ما نسْتَخِفُّ بما هُوَ صَغيرٌ،
ونَنْبَهِرُ بما هُوَ كَبِيرٌ،
مَعَ أنَّ كُلَّ ما هُوَ كَبِيرٌ،
في الوُجُودِ أوَّلُهُ صَغيرٌ.”
―
Reader’s 2025 Year in Books
Take a look at Reader’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Reader hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Reader
Lists liked by Reader

