“أيُّ نتيجة ننتظر من مثل هذا المجتمع؟
و أيُّ تقدم يكون مع هذا الكيان المُذَبْذَب غير المُتجانس؟ ..
أيتفرغ القائد لعمله ؟ .. أم يُطفئ نيران الثورة من حوله ؟
و المرءوس أو المحكوم .. أينشغل بأداء دوره بفخر و عزة ، أم يتتبع عورات القادة ليُثبت فشلهم ، لعله يوماً ما يكون مكانهم ..
أو على الأقل ..
ليشفي غليله من الراكبين!”
― أصحاب الكاريزما
و أيُّ تقدم يكون مع هذا الكيان المُذَبْذَب غير المُتجانس؟ ..
أيتفرغ القائد لعمله ؟ .. أم يُطفئ نيران الثورة من حوله ؟
و المرءوس أو المحكوم .. أينشغل بأداء دوره بفخر و عزة ، أم يتتبع عورات القادة ليُثبت فشلهم ، لعله يوماً ما يكون مكانهم ..
أو على الأقل ..
ليشفي غليله من الراكبين!”
― أصحاب الكاريزما
“الكل تربَّى على أنا المدير أفضل من الموظف ..
و المسئول أرقى من الذي يُفْتَرَض أن يسأله!
الرئيس أحكم من الجميع ..
زعيم الشلة هو أفضل من في الشلة ..
و الأول على الفصل هو سر أبيه ، و رافع رأس ذويه ..
و بقية من في الفصل فاشلون ، و تتراوح نسب فشلهم على حسب الترتيب في كشوف الناجحين”
― أصحاب الكاريزما
و المسئول أرقى من الذي يُفْتَرَض أن يسأله!
الرئيس أحكم من الجميع ..
زعيم الشلة هو أفضل من في الشلة ..
و الأول على الفصل هو سر أبيه ، و رافع رأس ذويه ..
و بقية من في الفصل فاشلون ، و تتراوح نسب فشلهم على حسب الترتيب في كشوف الناجحين”
― أصحاب الكاريزما
“جلست بين يديه في أدب وقلت: "سيدي، وما السبيل لطهارة اللسان وحُسنِ البيان؟".. قال: "يا ولدي، تعلمنا ممن كانوا قبلنا أن نتذوق الكلمة أولاً، فإن وجدنا لها حلاوة أرسلناها، وإن وجدنا غير ذلك.. أمسكناها".
فقبلت يده كما تعودت، وانصرفت ماشياً أتذوق حلاوة الاستغفار”
―
فقبلت يده كما تعودت، وانصرفت ماشياً أتذوق حلاوة الاستغفار”
―
“قال أستاذي: وأدعوك يا ولدي في النهاية لأن تسمو بأفكارك فوق الحواجز والسدود، وأن تثق في عطاء ربك الغير محدود، فإن الأولين والآخرين على عطاء الكريم شهود، وألا تُطِع من قسى قلبه فأخبرك كَذِبَاً أن الطريق مسدود وأن الأمل مفقود”
―
―
“جلست بين يديه في أدب وقلت “سيدي، وهل هناك من منتصر في مثل هذه الفتن؟”..
فقال “نعم يا ولدي ..
من عارَضَ فَلمْ يَجْرَحْ
ومن ناصَرَ فَلمْ يَذْبَحْ
ومن حايَدَ فَلمْ يَجْنَحْ
ذلك هو المنتصر على نفسه…
واعلم يا ولدي أن جميع معاركك هي مع نفسك أولاً، فاستعن بالله ينْصُرْكَ عليها تكن دائماً في نُصْرَةِ وعِزَّة”..
فقبَّلتُ يده كما تعوَّدتُ ، وانصرفتُ وأنا أشُمُ رائحة النصر”
―
فقال “نعم يا ولدي ..
من عارَضَ فَلمْ يَجْرَحْ
ومن ناصَرَ فَلمْ يَذْبَحْ
ومن حايَدَ فَلمْ يَجْنَحْ
ذلك هو المنتصر على نفسه…
واعلم يا ولدي أن جميع معاركك هي مع نفسك أولاً، فاستعن بالله ينْصُرْكَ عليها تكن دائماً في نُصْرَةِ وعِزَّة”..
فقبَّلتُ يده كما تعوَّدتُ ، وانصرفتُ وأنا أشُمُ رائحة النصر”
―
منمن’s 2025 Year in Books
Take a look at منمن’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by منمن
Lists liked by منمن




