1,337 books
—
1,877 voters
“نابشة القبور أنا، قبور الشعراء المنتحرين.
مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،
وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.
مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،
ومئة وخمسين شيطاناً روضت
مئةً وخمسين دمعة رشفت
وبمئة وخمسين ناراً احترقت
مئة وخمسين حكايةً حكيت
ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:
لماذا ينتحر من ينتحر”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،
وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.
مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،
ومئة وخمسين شيطاناً روضت
مئةً وخمسين دمعة رشفت
وبمئة وخمسين ناراً احترقت
مئة وخمسين حكايةً حكيت
ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:
لماذا ينتحر من ينتحر”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
“نافذة على رجل ناجح :
لا يستطيع أن ينظر إلى القمر دون أن يقيس المسافة / لا يستطيع أن ينظر إلى شجرة دون أن يفكر بالحطب /لا يستطيع أن ينظر إلى لوحة دون أن يحسب السعر / لا يستطيع أن ينظر إلى امرأة دون أن يحسب حساب المجازفة”
―
لا يستطيع أن ينظر إلى القمر دون أن يقيس المسافة / لا يستطيع أن ينظر إلى شجرة دون أن يفكر بالحطب /لا يستطيع أن ينظر إلى لوحة دون أن يحسب السعر / لا يستطيع أن ينظر إلى امرأة دون أن يحسب حساب المجازفة”
―
“عليك أن تعيشي بسعادة. والسعادة هي أن تتحولي إلى كرة زجاجية مغلقة, تنتشر في داخلها نثرات الثلج بكثافة كيفما يحركها الآخرون, لا يستطيعون اكتشاف ما بداخلها. هذه هي القوة. أن تكوني أنت منبع ونهاية ذاتك. لا أحد يجرؤ على الاقتراب من وجودك. هكذا. خطوة, خطوة, أنت تسبحين مع ذاتك, وعقلك منبع حواسك.”
― رائحة القرفة
― رائحة القرفة
“ماذا أسميك أيها الموت، يا أيها الموت العزيز؟
لك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،
لكني سأسميك السفر.
الموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.
و تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.
عجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى " ذروة تمرين على الانتظار"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
لك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،
لكني سأسميك السفر.
الموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.
و تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.
عجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى " ذروة تمرين على الانتظار"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
حميد’s 2025 Year in Books
Take a look at حميد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by حميد
Lists liked by حميد




























