“أكثر الناس لا ينظرون إلا للنفع القريب العاجل الملموس ، فهم عبيد لمعداتهم و شهواتهم .. و ليس هذا احتقارا للأغلبية و إنما فهم لحدودها و دورها .. فالذى يأخذ رأى الأغلبية فى معضلات المغناطيسية و الكهرباء ، يظلم الأغلبية و يظلم نفسه و يظلم المغناطيسية و الكهرباء .”
― القرآن: محاولة لفهم عصري للقرآن
― القرآن: محاولة لفهم عصري للقرآن
“سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
في أمورٍ تكونُ أو لاتكونُ
فَادْرَأ الهمَّ مَا استَطعْتَ عَنْ النَّفْــس
فحملا نكَ الهمومَ جنونُ
إن رَّباَّ كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ”
― ديوان الإمام الشافعي
في أمورٍ تكونُ أو لاتكونُ
فَادْرَأ الهمَّ مَا استَطعْتَ عَنْ النَّفْــس
فحملا نكَ الهمومَ جنونُ
إن رَّباَّ كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ”
― ديوان الإمام الشافعي
“وكل ما تعبد من دون الله شرك ... إذا كنت عبدا لنفسك وهواك ومصلحتك فأنت مشرك، وإذا كنت عبدا لعصبية العائلة أو القبيلة أو العنصر أو الجنس فأنت مشرك ... وإذا استعبدتك فكرة مجردة أو نظرية أفسدت عليك مسالك تفكيرك فأصبحت ترفض مناقشة أى فكرة أخرة فأنت راكع أمام صنم وإن كان صنما مجردا ومنحوتا من الفلسفة لا من المادة”
― القرآن: محاولة لفهم عصري للقرآن
― القرآن: محاولة لفهم عصري للقرآن
“ﻧﺨﻠﺺ ﻣﻦ ھﺬا إﻟﻰ أن ﺣﺮﯾﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺣﻘﯿﻘﺔ ﺑﺮﻏﻢ ﻣﺎ ﯾﻘﻮم ﺣﻮﻟﮭﺎ ﻣﻦ ﺣﺪود و ﻣﻘﺎوﻣﺎت.. و أن
اﻹﻧﺴﺎن ﺣﺮ ﺣﺮﯾﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺿﻤﯿﺮه، ﻓﮭﻮ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﯾﻀﻤﺮ ﻣﺎ ﯾﺸﺎء.. و ﺣﺮ ﺣﺮﯾﺔ ﻧﺴﺒﯿﺔ
ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻔﻌﻞ و اﻟﻌﻤﻞ.. ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﯾﻘﻮم ﺣﻮﻟﮫ ﻣﻦ ﺣﺪود و ﻣﻘﺎوﻣﺎت.
و ﯾﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ اﻟﻠﻐﺰ اﻷزﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﷲ.. و ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺮﯾﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﻹرادة اﻹﻟﮭﯿﺔ
و ﻷن اﻟﻘﺮآن ﻛﺘﺎب دﯾﻦ و ﻟﯿﺲ ﻛﺘﺎب ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻓﺈﻧﮫ ﯾﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻮﻣﺾ و اﻟﺮﻣﺰ و اﻹﺷﺎرة و اﻟﻠﻤﺤﺔ.
ﻓﯿﻘﺮر أوﻻ أن ﺣﺮﯾﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺸﯿﺌﺔ اﷲ و رﻏﺒﺘﮫ و ﻣﺮاده.. و أن ﻣﺎ ﯾﺠﺮي ﻣﻦ ﺣﺮﯾﺔ
اﻹﻧﺴﺎن ﻻ ﯾﺠﺮي إﻛﺮاھﺎ ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ و ﻻ إﻛﺮاھﺎ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮق، و إﻧﻤﺎ ﺑﮭﺬا ﻗﻀﺖ اﻟﻤﺸﯿﺌﺔ.
و ﯾﻘﻮل اﻟﻘﺮآن ﻓﻲ وﺿﻮح:
(( و ﻟﻮ ﺷﺎء رﺑﻚ ﻵﻣﻦ ﻣﻦ ﻓﻲ اﻷرض ﻛﻠﮭﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ أﻓﺄﻧﺖ ﺗﻜﺮه اﻟﻨﺎس ﺣﺘﻰ ﯾﻜﻮﻧﻮا ﻣﺆﻣﻨﯿﻦ )) (
ﻟﻘﺪ رﻓﺾ اﷲ أن ﯾﻜﺮه اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻤﺎن و ﻛﺎن ھﺬا ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﮫ”
―
اﻹﻧﺴﺎن ﺣﺮ ﺣﺮﯾﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺿﻤﯿﺮه، ﻓﮭﻮ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﯾﻀﻤﺮ ﻣﺎ ﯾﺸﺎء.. و ﺣﺮ ﺣﺮﯾﺔ ﻧﺴﺒﯿﺔ
ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻔﻌﻞ و اﻟﻌﻤﻞ.. ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﯾﻘﻮم ﺣﻮﻟﮫ ﻣﻦ ﺣﺪود و ﻣﻘﺎوﻣﺎت.
و ﯾﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ اﻟﻠﻐﺰ اﻷزﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﷲ.. و ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺮﯾﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﻹرادة اﻹﻟﮭﯿﺔ
و ﻷن اﻟﻘﺮآن ﻛﺘﺎب دﯾﻦ و ﻟﯿﺲ ﻛﺘﺎب ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻓﺈﻧﮫ ﯾﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻮﻣﺾ و اﻟﺮﻣﺰ و اﻹﺷﺎرة و اﻟﻠﻤﺤﺔ.
ﻓﯿﻘﺮر أوﻻ أن ﺣﺮﯾﺔ اﻹﻧﺴﺎن ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺸﯿﺌﺔ اﷲ و رﻏﺒﺘﮫ و ﻣﺮاده.. و أن ﻣﺎ ﯾﺠﺮي ﻣﻦ ﺣﺮﯾﺔ
اﻹﻧﺴﺎن ﻻ ﯾﺠﺮي إﻛﺮاھﺎ ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ و ﻻ إﻛﺮاھﺎ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮق، و إﻧﻤﺎ ﺑﮭﺬا ﻗﻀﺖ اﻟﻤﺸﯿﺌﺔ.
و ﯾﻘﻮل اﻟﻘﺮآن ﻓﻲ وﺿﻮح:
(( و ﻟﻮ ﺷﺎء رﺑﻚ ﻵﻣﻦ ﻣﻦ ﻓﻲ اﻷرض ﻛﻠﮭﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ أﻓﺄﻧﺖ ﺗﻜﺮه اﻟﻨﺎس ﺣﺘﻰ ﯾﻜﻮﻧﻮا ﻣﺆﻣﻨﯿﻦ )) (
ﻟﻘﺪ رﻓﺾ اﷲ أن ﯾﻜﺮه اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻤﺎن و ﻛﺎن ھﺬا ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﮫ”
―
التائبة’s 2025 Year in Books
Take a look at التائبة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by التائبة
Lists liked by التائبة


















