“أكثر الناس لا ينظرون إلا للنفع القريب العاجل الملموس ، فهم عبيد لمعداتهم و شهواتهم .. و ليس هذا احتقارا للأغلبية و إنما فهم لحدودها و دورها .. فالذى يأخذ رأى الأغلبية فى معضلات المغناطيسية و الكهرباء ، يظلم الأغلبية و يظلم نفسه و يظلم المغناطيسية و الكهرباء .”
― القرآن: محاولة لفهم عصري
― القرآن: محاولة لفهم عصري
“تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي
وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني
وَلَو كَانَ في قَاع البحَارِ العَوامِقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً
وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِق”
― ديوان الإمام الشافعي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي
وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني
وَلَو كَانَ في قَاع البحَارِ العَوامِقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً
وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِق”
― ديوان الإمام الشافعي
“و نعطي مثلا لهذا التفاوت فى الرتب فيما يشعر به كل منا في حياته الخاصة .. من تفاوت المستويات التى يمكن أن يعيش فيها .. لانقصد مستويات الدخل .. و إنما نقصد شيئاً أعمق .. نقصد المستويات الوجودية ذاتها.
فالواحد منا يمكن أن يعيش على مستوى متطلبات جسده ، كل همه أن يأكل و يشرب و يضاجع كالبهيمة.
و يمكن أن يسكت ذلك السعار الجسدى ليستسلم لسعار آخر هو سعار النفس بين غيرة و حسد و غضب و شماتة و رغبة فى السيطرة و جوع للظهور و تعطش للشهرة و استئثار لأسباب القوة بتكديس الأموال و الممتلكات و تربص لاصطياد المناصب.
و أكثر الناس لا يرتفعون عن هذه الدرجة و بموتون عليها و لا يكون العقل عندهم إلا وسيلة احتيال لبلوع هده الأسباب.
و الحياة بالنسبة لهذه الكثرة غابة و الشعور الطبيعي هو العدوان و تنازع البقاء و الصراع .. و الهدف هو التهام كل ما يمكن التهامه و انتهاز ما يمكن انتهازه .. و الواحد منهم تجده يتأرجح كالبندول من لهيب رغبة إلى لهيب رغبة أخرى .. يسلمه مطمع إلى مطمع و هو فى ضرام من هذه الرغبات لا ينتهي.
و هناك قلة تكتشف زيف هذه الحياة و تصحو على إدراك واضح بأن هذا اللون من الحياة عبودية لا حرية. و أنها كانت حياة أشبه بالسخرة و الأشغال الشاقة خضوعا لغرائز همجية لا تشبع و أطماع لا مضمون لها و لا معنى و لا قيمة .. كلها إلى زوال.
فتبدأ هذه القلة القليلة فى إسكات هذا الصوت و فى تكبيل هذه النفس الهائجة ، و قد اكتشف أنها حجاب على الرؤية و تشويش على الفهم.
و هكذا ترتفع هذه القلة القليلة فى الرتبة لتعيش بمنطق آخر .. هو أن تعطي لا أن تأخذ .. و تحب لا أن تكره .. و تصبح هموم هذه القلة هى إدراك الحقيقة.
و على هذه القلة تنزل سكينة القلب فيتذكر الواحد منهم ماضيه حينما كان عبداً لسعار نفسه و كأنه خارج من جحيم !
و مثل هؤلاء يموتون و قد انعتقوا من وهم النفس و الجسد و بلغوا خلاصهم الروحي و أيقنوا حقيقة ذواتهم كأرواح كانت تبتلى فى تجربة.
و ما أشبه الجسد - فى الرتبة - بالتراب. و النفس بالنار و الروح بالنور. و هى مجرد ألفاظ للتقريب. و لكنها تكشف لنا أن حكاية الرتب هى حكاية حقيقية .. و أن كل من يموت على رتبة يبعث عليها و أن هذا هو عين العدل و ليس تجبرا .. و قد يكون العذاب فوق الوصف إذا تجردت النفوس من أجسادها الترابية و ل يبق منها إلا سعار خالص و جوع بحت و اضطرام مطلق برغبات لا ترتوي ثم عدوان بين نفوس شرسة لا هدنة بينها و لا سلام و لا مصالحة إلى الأبد .. على عكس أرواح تتعايش فى محبة و تتأمل الحق فى عالم ملكوتي.
أكاد أجزم بأن ألفاظ القرآن بما فيها من جلجلة و صلصلة حينما تصف الجحيم إنما هى نذير حقيقى بعذاب فوق التصور سوف نعذبه لأنفسنا بأنفسنا عدلاً و صدقاً على رتبة استحقها كل منا بعمله .. و أكاد أضع يدي على الحقيقة .. لا ريب فيها”
― القرآن: محاولة لفهم عصري
فالواحد منا يمكن أن يعيش على مستوى متطلبات جسده ، كل همه أن يأكل و يشرب و يضاجع كالبهيمة.
و يمكن أن يسكت ذلك السعار الجسدى ليستسلم لسعار آخر هو سعار النفس بين غيرة و حسد و غضب و شماتة و رغبة فى السيطرة و جوع للظهور و تعطش للشهرة و استئثار لأسباب القوة بتكديس الأموال و الممتلكات و تربص لاصطياد المناصب.
و أكثر الناس لا يرتفعون عن هذه الدرجة و بموتون عليها و لا يكون العقل عندهم إلا وسيلة احتيال لبلوع هده الأسباب.
و الحياة بالنسبة لهذه الكثرة غابة و الشعور الطبيعي هو العدوان و تنازع البقاء و الصراع .. و الهدف هو التهام كل ما يمكن التهامه و انتهاز ما يمكن انتهازه .. و الواحد منهم تجده يتأرجح كالبندول من لهيب رغبة إلى لهيب رغبة أخرى .. يسلمه مطمع إلى مطمع و هو فى ضرام من هذه الرغبات لا ينتهي.
و هناك قلة تكتشف زيف هذه الحياة و تصحو على إدراك واضح بأن هذا اللون من الحياة عبودية لا حرية. و أنها كانت حياة أشبه بالسخرة و الأشغال الشاقة خضوعا لغرائز همجية لا تشبع و أطماع لا مضمون لها و لا معنى و لا قيمة .. كلها إلى زوال.
فتبدأ هذه القلة القليلة فى إسكات هذا الصوت و فى تكبيل هذه النفس الهائجة ، و قد اكتشف أنها حجاب على الرؤية و تشويش على الفهم.
و هكذا ترتفع هذه القلة القليلة فى الرتبة لتعيش بمنطق آخر .. هو أن تعطي لا أن تأخذ .. و تحب لا أن تكره .. و تصبح هموم هذه القلة هى إدراك الحقيقة.
و على هذه القلة تنزل سكينة القلب فيتذكر الواحد منهم ماضيه حينما كان عبداً لسعار نفسه و كأنه خارج من جحيم !
و مثل هؤلاء يموتون و قد انعتقوا من وهم النفس و الجسد و بلغوا خلاصهم الروحي و أيقنوا حقيقة ذواتهم كأرواح كانت تبتلى فى تجربة.
و ما أشبه الجسد - فى الرتبة - بالتراب. و النفس بالنار و الروح بالنور. و هى مجرد ألفاظ للتقريب. و لكنها تكشف لنا أن حكاية الرتب هى حكاية حقيقية .. و أن كل من يموت على رتبة يبعث عليها و أن هذا هو عين العدل و ليس تجبرا .. و قد يكون العذاب فوق الوصف إذا تجردت النفوس من أجسادها الترابية و ل يبق منها إلا سعار خالص و جوع بحت و اضطرام مطلق برغبات لا ترتوي ثم عدوان بين نفوس شرسة لا هدنة بينها و لا سلام و لا مصالحة إلى الأبد .. على عكس أرواح تتعايش فى محبة و تتأمل الحق فى عالم ملكوتي.
أكاد أجزم بأن ألفاظ القرآن بما فيها من جلجلة و صلصلة حينما تصف الجحيم إنما هى نذير حقيقى بعذاب فوق التصور سوف نعذبه لأنفسنا بأنفسنا عدلاً و صدقاً على رتبة استحقها كل منا بعمله .. و أكاد أضع يدي على الحقيقة .. لا ريب فيها”
― القرآن: محاولة لفهم عصري
“ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻟﮫ أن ﯾﻀﻤﺮ و ﯾﻨﻮي و ﯾﺴﺮ ﻓﻲ ﺳﺮﯾﺮﺗﮫ ﻣﺎ ﯾﺸﺎء، و إﻧﻤﺎ ﯾﺒﺪأ اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻹﻟﮭﻲ ﻟﺤﻈﺔ
ﺧﺮوج اﻟﻨﯿﺔ إﻟﻰ ﺣﯿﺰ اﻟﻔﻌﻞ. ﻓﯿﻌﻄﻲ اﷲ ﻟﻜﻞ إﻧﺴﺎن ﺗﯿﺴﯿﺮات ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻧﯿﺘﮫ و ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﺿﻤﯿﺮه و
ﻗﻠﺒﮫ.. و ھﻮ ﻋﯿﻦ اﻟﻌﺪل.. ﻟﯿﻜﻮن اﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪ ھﺬا ﻣﻌﺒﺮا ﻋﻦ دﺧﯿﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﮫ:
((ﻓﺄﻣﺎ ﻣﻦ أﻋﻄﻰ و أﺗﻘﻰ (٥) و ﺻﺪق ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ (٦) ﻓﺴﻨﯿﺴﺮه ﻟﻠﯿﺴﺮى (٧) و أﻣﺎ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ و
اﺳﺘﻐﻨﻰ (٨) وﻛﺬب ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ (٩) ﻓﺴﻨﯿﺴﺮه ﻟﻠﻌﺴﺮى (١٠) )) (اﻟﻠﯿﻞ)”
―
ﺧﺮوج اﻟﻨﯿﺔ إﻟﻰ ﺣﯿﺰ اﻟﻔﻌﻞ. ﻓﯿﻌﻄﻲ اﷲ ﻟﻜﻞ إﻧﺴﺎن ﺗﯿﺴﯿﺮات ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﻧﯿﺘﮫ و ﻣﻦ ﺟﻨﺲ ﺿﻤﯿﺮه و
ﻗﻠﺒﮫ.. و ھﻮ ﻋﯿﻦ اﻟﻌﺪل.. ﻟﯿﻜﻮن اﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪ ھﺬا ﻣﻌﺒﺮا ﻋﻦ دﺧﯿﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﮫ:
((ﻓﺄﻣﺎ ﻣﻦ أﻋﻄﻰ و أﺗﻘﻰ (٥) و ﺻﺪق ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ (٦) ﻓﺴﻨﯿﺴﺮه ﻟﻠﯿﺴﺮى (٧) و أﻣﺎ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ و
اﺳﺘﻐﻨﻰ (٨) وﻛﺬب ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ (٩) ﻓﺴﻨﯿﺴﺮه ﻟﻠﻌﺴﺮى (١٠) )) (اﻟﻠﯿﻞ)”
―
التائبة’s 2025 Year in Books
Take a look at التائبة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by التائبة
Lists liked by التائبة


















