“وكما يقلب الإنسان الكتب بأصابعه فإن كتاب الكون أقلبه بقدمي أو بعيني ... فأنا على سفر دائم ... وأنا أتغرب في بلاد غريبة لا انتهت دهشتي ولا أحسست بأني قريب لأحد أو من أحد ... وإنما غريب في كل مكان وزمان”
― عاشوا في حياتي
― عاشوا في حياتي
“أتقول أن عليّ أن أُحبّ، مثلا؟ ولماذا لا أحبّ؟ ولكن من هو الذي يجب أن أحبّ، أو من هو الذي يجعلني أقطع البراري حافية القدمين لكي أرى وجهه، وأسمع همسه؟ سأحبّ! سأُعلن لنفسي أنني وقعت في هوى لا أعرف دربي معه! سأقول إنني عاشقة! ولئن كنت أريد الخلاص، أو الهرب، أو المجابهة، فلسوف يشحذ هذا الحب من عزمي، كأنني أهرب ممن أعشق، لكي أبلغ من أعشق. تناقض آخر سأتعلّم كيف أستخرج جوهره وسحره... هل هذه أنا بين الجدران الأربعة المطبقة، والبالغة في ارتفاعها غيوم السماء، كأنها تعوّض بالبعد والسموّ عن الحصر والقهر؟ حسنا! سأستعرض الرجال الذين أعرفهم، والذين لا أعرفهم إلا وُجوها وأسماء، لعلني أعثر على ذلك الذي سيصعد بي هذه الجدران الملساء السامقة إلى جنّة الربّ الموعودة... أفّ، لا، لا! ما شريط الفيديو هذا الذي راح يقذف بالوجوه بين يديّ، ولا أستطيع أن أوقفه؟ هذه الوجوه كلها أعرفها، واحدا واحدا، ولا تُغريني. أنا لا أُغرى بالمألوف إلى حدّ السأم. أريد وجها لا أعرفه، حتمًا. أريد صوتا يبعث الرعشة في جسدي عند أول كلمة يطلقها. عليّ أن أخترعه! عليّ أن أوجد من العدم الرجل الذي أحبّ. ولكن العدم لا ينتج سوى العدم، إلا على يد الله. ومن أنا لأحاول تقليد ربي؟”
― يوميات سراب عفان
― يوميات سراب عفان
“القدر أحيانا كعاصفة رملية صغيرة لا تنفك تغير اتجاهاتها. و انت تغير اتجاهاتك, لكنها تلاحقك. تراوغها مرة بعد أخرى, لكنها تتكيف و تتبعك. تلعب معها هكذا مراراً, كرقصة مشؤومة مع الموت فى الفجر. لماذا؟ لأن هذه العاصفة ليست شيئا يهّب فجأة من بعيد. ليست شيئا لا يمت لك بصله, إنها أنــت. إنها شئ ما في داخلك. و كل ماعليك فعله هو أن تستسلم لها. أدخل إليها مباشرة. أغمض عينيك, و سّد أذنيك حتى لا تتسلل الرمال إليهما, و سر فى العاصفة, خطوة بعد خطوة. ليس من شمس هناك, و لا قمر, و لا اتجاهات, و لا إحساس بالزمن. فقط دوامة من الرمال البيضاء الناعمة تصعد الى السماء كعظام مطحونة، هذه هي العاصفة التي عليك أن تتخيلها.
وعليك أن تنجو وسط تلك العاصفة الباطشة الميتافيزيقية الرمزية، بغض النظر عن مدى ميتافيزيقيتها أو رمزيتها. الخطأ ممنوع. ستقطع العاصفة اللحم كالاف الانصال. وستنزف الناس هناك، وستنزف أنت أيصاً، ستنزفون جميعاً دماً أحمراً حاراً. وستتلقف أنت هذا الدم بيديك، دمك، ودم الاخرين.
ولحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده، كانت العاصفةمه”
―
وعليك أن تنجو وسط تلك العاصفة الباطشة الميتافيزيقية الرمزية، بغض النظر عن مدى ميتافيزيقيتها أو رمزيتها. الخطأ ممنوع. ستقطع العاصفة اللحم كالاف الانصال. وستنزف الناس هناك، وستنزف أنت أيصاً، ستنزفون جميعاً دماً أحمراً حاراً. وستتلقف أنت هذا الدم بيديك، دمك، ودم الاخرين.
ولحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده، كانت العاصفةمه”
―
أحمد’s 2025 Year in Books
Take a look at أحمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by أحمد
Lists liked by أحمد






