“في لحظة ضعف يكشف رجل لامرأة سرّه ثم يشرع لاحقا في تأنيبها لينسيها ما باح به , يتمادى في ايذائها ليشككها في ما سمعته في صدّها, في هجرها, لتبحث عن الاسباب خارج السبب الحقيقي. لا يغفر الرجل لامرأة رأته في لحظة ضعفه.”
― الأسود يليق بك
― الأسود يليق بك
“مَن منــا يَحتاج يد العون الآن !
أأنت ، أم أنـا أم هو !!
هُو قلب أَحـب وخطيئته الإخلاص ، تهالك في المنتصف بيننـا
وتداعت نبضاتـه مُنذرة بالمـوت
ولم يَستمع كُلينـا إلا لأصوات الــ “أنــا”
وأغشت الأنانية أعين كَـانت على الشوق تَتواعد
فيمــا سبق !
فقـط فيما سبق”
―
أأنت ، أم أنـا أم هو !!
هُو قلب أَحـب وخطيئته الإخلاص ، تهالك في المنتصف بيننـا
وتداعت نبضاتـه مُنذرة بالمـوت
ولم يَستمع كُلينـا إلا لأصوات الــ “أنــا”
وأغشت الأنانية أعين كَـانت على الشوق تَتواعد
فيمــا سبق !
فقـط فيما سبق”
―
“كنت متخيله إن دايمآ عندي إجابه لكل سؤال .. !
بس في حاجات بيكون لطيف فيها إني أسيب نفسي وما أسألش .. بعدين أبقي أعرف ليه .. أو حتي ما أعرفش .. مش مشكله :(
رغم انها كانت دايمآ مشكله لكن المره دي .. مش مهم .. عارفه نهايه الفيلم ومش مهتمه . :/”
―
بس في حاجات بيكون لطيف فيها إني أسيب نفسي وما أسألش .. بعدين أبقي أعرف ليه .. أو حتي ما أعرفش .. مش مشكله :(
رغم انها كانت دايمآ مشكله لكن المره دي .. مش مهم .. عارفه نهايه الفيلم ومش مهتمه . :/”
―
“لماذا لا يُعلِق الأحبة لافتة "لا تقترب أكثر كي تراني"، في المكانِ المناسب؟!
ولماذا لم أنتبه أنا، وأتراجع قبل أن أضيع في تفاصيلِك، لأكتشف فجأة أنني لا أعرفك حقًا!! وأخرج أيضًا من مجال بصرك!
لماذا اقتربت حتى انتميتُ إليك فنسيتني كما تنسى نفسك.
لماذا أعجز عن إيلامك، ولو قليلاً، كي تتذكرني مرة، ولو حتى كما تذكر الصداع في رأسك فتقرر أن تُسكِنني بقليلٍ من الاهتمام؟
لماذا أشعر أني الآن وراء ظهرك، كـ غزالة اقتنصتها وامتلكتها فرميتها في جرابك، وحملتها على ظهرك.. عبء ثقيل، ولكنه سيكون وجبة شهية في لحظة ما!!!”
―
ولماذا لم أنتبه أنا، وأتراجع قبل أن أضيع في تفاصيلِك، لأكتشف فجأة أنني لا أعرفك حقًا!! وأخرج أيضًا من مجال بصرك!
لماذا اقتربت حتى انتميتُ إليك فنسيتني كما تنسى نفسك.
لماذا أعجز عن إيلامك، ولو قليلاً، كي تتذكرني مرة، ولو حتى كما تذكر الصداع في رأسك فتقرر أن تُسكِنني بقليلٍ من الاهتمام؟
لماذا أشعر أني الآن وراء ظهرك، كـ غزالة اقتنصتها وامتلكتها فرميتها في جرابك، وحملتها على ظهرك.. عبء ثقيل، ولكنه سيكون وجبة شهية في لحظة ما!!!”
―
أميرة’s 2025 Year in Books
Take a look at أميرة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by أميرة
Lists liked by أميرة











