“حال الصوفي كحال جبل سيناء، الذي يرجع صوت المعشوق الالهي، أو كحال داوود الذي يتحرق بنار القلب وينظم المزامير الرائعه..”
― The Triumphal Sun: A Study of the Works of Jalāloddin Rumi
― The Triumphal Sun: A Study of the Works of Jalāloddin Rumi
“يغلق الاحتلال الطريق بين مدينتين فيجعل المسافة بينهما أضعاف ما تقوله خرائط الجغرافيا. الاحتلال يرمي صديقي في السجن فيجعل المسافة بينه وبين غرفة معيشته تقاس بالسنوات وبأعمار أبنائه وبناته الذين سيأتون له بأحفاد لن يراهم. يطارد الاحتلال رجلًا واحدًا في الجبال فيجعل المسافة بين نعاسه ومخدّته تحت رأسه، يتشابك فوقها الحلم والكابوس. جندي الحاجز يصادر أوراقي لأني لم أعجبه لأمر ما فتصبح المسافة بيني وبين هويتي هي المسافة بين غضبه ورضاه. يقف جندي الاحتلال على بقعة يصادرها من الأرض ويسميها -هنا- فلا يبقى لي أنا، صاحبها المنفي في البلاد البعيدة، إلا أن أسميها -هناك-”
― ولدت هناك .. ولدت هنا
― ولدت هناك .. ولدت هنا
“شمس الدين تبريزى كان عارفا فريدا فى بابه، ثائرا متمردا رافضا لكل ما يؤمن به القوم، رافضا تاما لأن يُعرف، وحيدا منفردا متميزا فى تصرفاته وأفكاره وأقواله وتعبيراته، ساخرا من كل ما هو مألوف ومعترف به ومتعارف عليه، وكان يحس دائما أن فيه شيئا ما، شيئا لم يدركه شيوخه الذين حضر عليهم فى سياحاته (وحياته كلها مرت فى سياحات)، ولم يكن ينزل فى الزوايا والتكايا بل فى الخانات ولم يكن يلبس لباسا يدل على أنه من أهل العرفان، ومن هنا قيل قلندر أى درويش متجول وقيل ملامتى، هذه العظمة المتجسدة التى كانت نافرة من كل شيخ لا تستقر على حال معه، هذا الفرد المتفرد بذاته كان يقلقه شئ واحد هو البحث عن من يتحمل صحبته، عمن يفهمه، ويأخذ عنه، كان يحس أن الإناء يطف بما فيه وأنه يحتاج إلى شارب كان يناجى الله: لا يوجد مخلوق قط من خواصك يحتمل صحبتى، وفى الحال وصله هاتف من المغيب إذا كنت تريد من هو جدير بصحبتك، فارحل إلى أرض الروم.”
― مثنوى - الكتاب الأول
― مثنوى - الكتاب الأول
“واصلت شجر تركيزها على دروسها في السنة التمهيدية للماجستير. تذهب إلى الكلية. تعود من الكلية. تحضر دروسها. تدخل المكتبة. تقرأ. تسوِّد بطاقات البحث بالاقتباسات ،الملحوظات. تقدم البحث المطلوب. تنجز بكفاءة الآلة. روحها؟ انسلتت، انزوت بعيدًا. لا تغصب. لا تبكي. لا تتوقف. في الصحف ، في الإذاعات، علر ألسنة الأهل والجيران يتردد كلام كيثر عن سيناء وتيه الجنود في الصحراء، تسمعه. تمضي كأنه لا شىء.”
― أطياف
― أطياف
“ستبقى الرواية ناقصة، بغياب الرواة الذين غادروا المكان باكرا، إلي قبور مجهولة. البلاغة وحدها لن تعوض التفاصيل الكاملة لفزع الضحايا بالدقة التى جرت فيها الوقائع، هناك لحظة خاطفة عصية على الوصف: الراوى الذى نجا بالمصادفة، سيفقد حدة التركيز، فما عاشه تحت القصف المباغت، فى المعتقل، أو فى لحظة الفرار من الموت المحتم، أو لحظة الاختطاف، أو الانتهاك، لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى بالتفاصيل نفسها،أو ما يسمى "حلاوة الروح”
― جنة البرابرة
― جنة البرابرة
آلاء’s 2025 Year in Books
Take a look at آلاء’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by آلاء
Lists liked by آلاء










