النبطي
discussion
ليه النبطى اقل من توقعتنا؟؟
في رأيي ده سببه شوية حاجات:أولها إن فيه شخصيات في الرواية زي النبطي مثلا - اللي المفروض هو اساس الرواية - كانت مهضومة الحق في التفاصيل او حتى السرد الكافي عنها .. زي أم الأولاد مثلا! النبطي نفسه جاءت قصته مبتورة
تاني حاجة ان فيه تصرفات كانت في نظري مش منطقية من ماوية .. يعني بنت ريفية بسيطة زي دي غزاي ماتفهمش اللي حصل معاها من الرجل الغريب و انه غلط و تستسلم بالسهولة دي؟ و ليلى - العربية - ليه دارت عليها؟ و ايه اللي حصل بينهم ده و ازاي كان مقبول كده من الاتنين بالسهولة دي؟!
يعني ده جزء من الحاجات اللي خيبت توقعاتي في الرواية دي .. بغض النظر عن اني قرأت عزازيل قبلها .. ثم المتابع لأعمال يوسف زيدان هيلاقي ان كل عمل له طابع و اسلوب مختلف .. فضروري الواحد يحط في باله و هو بيقرا عمل جديد انه ينسى تماما ما قرأ قبله
تحياتي :)
بالنسبه لي الموضوع كان مختلف تمامًا ببساطة لإن الدعاية كانت للنبطي جامدة جدًا من قبل الكاتب نفسه ، يوسف زيدان، وده في اعتقادي أكتر حاجة ممكن تبقى سلبية ومش في صالحه، وهوا اللي قعد يفاضل بينها وبين "عزازيل" على أساس إنه في الأولى بيتناول الكلام عن المسيحية وفي التالية سيتحدث عن الإسلام، وكان مبين يعني إن الناس هتكفره بسبب النبطي ، وهذا مالم يحدث
أضيف إلأى ذلك ما أرى أنه "فطري" وتلقائي .."غير محسوب" في الرواية، زيدان في (عزازيل) يهديها لابنته، ويقول هذه آيتي التي لم تكن للعالمين ، كطتبها بتجرد وإخلاص، ولم يكن متحسبًا أنها ستنال كل هذا الضجيج في البداية، ثم كل هذه الضجة والجائزة بعد ذلك بعكس النبطي التي كانت القصدية فيها عالية، فغابت التلقائية من الكتابة
وأعتقد إنه اتعلم الموضوع ده، فـ روايته الجاية (محال) تقريبًا مش عامل لها أي دعاية، ونزل منها حلقات في المصري اليوم
وإنَّا لمنتظرون
أنا لسه ماقرأتهاش ، شفتها في معرض فلسطين الدولي للكتاب ، قال يعني دولي ومفيش ولا دار نشر من بره !!" عموما رفضت اشتريها خفت ماتعجبنيش وازعل ع الفلوس اللي اندفعت فيها ،وقلت احملها من ع النت بس الواضح انها مملة ومش حلوة
فعلا عن نفسى واللى أعرفهم قرأوا القصة شعروا بصدمة بعد قرأتها, الدعاية لها بالفعل رفعت توقعاتنا, أسلوب الكلام عن بعض الأشخاص الذين أسلموا جعلتنى أشعر أنهم أسلموا لأنها الموضه أو المصلحة ومش لحاجة دينية وطبعاً لا أصدق هذا عن الصحابة, لا أستطيع أن أقول أنها قصة سيئة ولكنى لا أستطيع أن أقول أن أستفدت أو أستمتعت بها, بس ما ننساش أن يوسف زيدان كان وعد أن القصة هاتصدم ناس كتير, وهو ما حدث ولكن بشكل مختلف عما أراده
أسلوب الكاتب في سرد الأحداث عاب عليه الإطاله والمط بشكل مبالغ فيه وكأن يوسف زيدان لا يجد ما يكتبه. عندما أنتهيت من القصة شعرت أنني اشاهد التلفاز وفجأءة أنقطع التيار الكهربائي, لا توجد نهاية ولم أستطع فهم المعنى أو المغزى من القصة الذي يريد الكاتب إيصاله للقراء. صدمتي كانت كبيرة في هذه الرواية, على العكس تماماً من رواية عزازيل
Salam wrote: "بالنسبة لي فقد أحببت الرواية كثيرا. لا يمكن مقارنتها بعزازيل على الإطلاق فلكل واحدة منهما أسلوب مختلف وقصة مختلفة. ولكني أحببت النبطي ، فيها إستطاع الكاتب وصف الطبيعة بشكل دقيق و مفصل، عندما كان يح..."أتفق معكي يا سلام أنها مختلفة عن عزازيل ولكن أنا لم أستطيع معرفة هدف الكاتب من القصة وشعرت عندما أنتهيت منها أنها بلا نهاية وأنه مازال هناك أحداث يجب سردها ولم أستطع معرفة ما هو دور النبطي في القصة. أذا كنتي تعرفين الأجابة قوليها لي
Salam wrote: "لم يكن للنبطي دور مهم، وكذلك دور ليلى التي ظهرت بقوة واختفت فجأة، وحتى زوج ماوية الذي مر بتغيرات كبيرة في حياته، ما دوره؟ أم البنين.. التي توفيت فجأة.. عائلة ماوية التي اختفت كلها.. لا أعلم ماذا كا..."وما هو دور الهودي الأخ الأكبر في القصة. سبب إحباطي وإحباط كثيرون أن الكل كان ينتظر الرواية بتلهف شديد. لقد نفذت الطبعة الأولى من الرواية في مصر في أقل من 24 ساعة وكما قلت سابقاً لقد كان وصفه لرحلة ماوية من مصر لشبه الجزيرة العربية طويل بشكل مبالغ فيه وأنا اعتقد أن إعجابك بالقصة نابع من وصفه للبادية بشكل دقيق لأنك من قطر. وإذا كنت تريدين قصة من نوع مختلف أنصحك بقراءة رواية أولاد حارتنا والحرافيش لنجيب محفوظ ولا تلتفتي للكلام الفارغ الذي يقال عن أولاد حارتنا أنها رواية تتهكم على الذات الإلهية أو الأنبياء ولكن الحكم بعد القراءة
نتيجة لأعتقادنا بأنها ستكون على نفس مستوى عزازيل أو حتى أحسن منها .كما ان عزازيل مليئة بالاحداث المثيرة والتفاصيل التي جذبتنا بدءا من صفحاتها الأولى وهو مالم يحدث مع النبطي
اضف إلى ذلك أن موضوع رواية عزازيل وهو في الاصل محل جدل ونقاش من الجميع لابد وانه قد اجتذبنا من قبيل اختراق المحظور والتعرض لقضية هي من أساس الدين لدى البعض
في المجمل معظم النقد للرواية سيكون نتيجة للمقارنة بسابقتها وليس لبناء الرواية نفسه
أول رواية قرأتها ليوسف زيدان كانت النبطى ولدى نفس الإحساس بأن هناك شىء مفقود فى أحداث الرواية على الرغم من اللغة الجميلة والأسلوب الراقى حتى إننى لم أنتبه أن النبطى كان هدف وحلم مارية البطلة إلا فى نهاية الرواية عندما قالت هى ذلك فهى لم تفعل منذ البداية مايدل على ذلك وعلى الرغم من ذلك أعجبتنى لغة ومفردات الرواية.
مشكلة الرواية انها خرجت من الحبكة بتاعتها واصبحت شبه سرد للأحداث فى شكل تاريخ .. لكن فيها بعض المميزات اكيد اسلوبه فى الكتابة غير ممل وخصوصا وصفه يشعرنى دائما وكأنى وسط ابطال القصة .. لن اقارن بينها وبين عزازيل فهناك بالطبع دوما روايات كثيرة ممتعة .. واخرى دون المستوى..لكن حقيقى شعرت ان رواية النبطى .. بها شئ لم يكتمل ....
ممكن يكون السبب ان من انك تقراها تكون عزازيل فى مخيلتك لأن اللى حصل معايا بالعكس انا قريت النبطى قبل زازيل و وجدتها فى غاية المتعة
بصراحةالرواية ممتعة ورائعة وعميقة
ولا أميل أبدا للمقارنة مع أعمال سابقة لنفس الكاتب أو مع أعمال لكتاب آخرين عند البدء في قراءة أي عمل
تكلمت الرواية عن الإنسان وضعفه بكل صدق وتجرد
تحدثت عن الدين وكيف يتم تطويعه لأغراض دنيوية ملتبسة وعن علاقاتنا الخاصة والذاتية مع الإيمان وكيف أن الدين لايعني أبدا الالتزام المجرد بطقوسه
تحدثت عن جزء مهم نجهله من تاريخ عن انتشار الإسلام ووضعنا الكاتب في آنية وشعور قاطني تلك القرى البسيطة وكيف أن هناك أكبر مما تعبر به كتب التاريخ بتكرارها عبارة وهكذا انتشر الإسلام في ...
أحببت شخصية النبطي الباحثة عن معنى صادق ونقي وإنساني ونوراني للحياة
اللغة باذخة والسرد جميل ولاعلاقة للنبطي بشكل أو بآخر بعزازيل
احترامي وتقديري للجميع
النبطى اول رواية اقرأها ليوسف زيدان لكن اسرنى اسلوبها الادبى فى البداية .. لكن مع التقدم فى الاحداث احسست بالملل ولم يعد التلذذ باللغويات قادر على دفعى لانهائهالكنى لم افقد الامل فى الكاتب .. سأشترى عزازيل بالتأكيد واحس انها ستكون مختلفة تماما
حاولت أقرأ أغلب الأراء ف الأعلى ..قبل كم يوم أنهيت قراءة الرواية ، وهي أول تقاطع لي مع الكاتب !
الرواية بها شيء لم أستسغه .. لكنها لغويّاً وتاريخياً أظنها رائعة ، الإطالة الشديدة سببت لي مللاً في بعض الأحيان !
وكما قلت في أماكن أخرى لأ أظنني سأنصح بقرائتها !
ثمّة في بعض الأحيان تناقض في تصرفات ماوية كفتاة ريفية ..
لكنني لا أستطيع سوى أن أقول أنها عمل رائع مقارنة بكل الأعمال التي يخرجها لنا كتابنا العرب
الحقيقه انا عندى رأي مختلفانا الروايه عجبتني و خاصا النهايه انا حاسها مختلفه بس و الخاتمه بتاعتها رائعه ومفتوحه للخيال
هل اغافلهم و هم اصلا غافلونفأعود إليه لأبقى معه ومعاً نموت ثم نولد من جديد هدهدين؟
عجبتني جدااا
هي مش زى عزازيل اه و يمكن عشان كده مخيبه للامال لكن انا شايفاها جميله فعلا
Dina wrote: "معظم اللى قرا الروايه دى جاله احساس بخيبه الامل نوعا ما...تفتكروا ليه؟"صحيحححححححححح جداً يالله كيف إنطفأت دهشتي حين قاربت على نهايتها
Sara wrote: "الحقيقه انا عندى رأي مختلفانا الروايه عجبتني و خاصا النهايه انا حاسها مختلفه بس و الخاتمه بتاعتها رائعه ومفتوحه للخيال
هل اغافلهم و هم اصلا غافلونفأعود إليه لأبقى معه ومعاً نموت ثم نولد من جديد ه..."
السطر الأخير كان اجمل ما في الرواية جميعها :)
انا شايفة انه الرواية جميلة ومميزة ولو قارناها بكتير روايات لغير كتاب لكانت هي الافضل على الاطلاق...بس لما نقارنها بعزازيل ...عزازيل اكيد الاقوى....لكن هالشي ما بيعني انه النبطي كانت جميلة والنهاية المفتوحة كانت ايضا جميلة ...السرد كان رائع واللغة كانت رائعة...حبيت شخصية البطلة ...حبيت كل شيء بمخيلتها بحياتها حسيت انه الكلام قريب وبيوصل للبعيد ...النبطي رواية رائعة لكن لا تقارن بعزازيل...عزازيل كانت فوق الروعة...كانت اشبه بمعجزة
بغض النظر عن منتقدين الرواية او من راوها مستفزة او مملة نوعا مالقد ادركت رقى و عظمة و تجلى عبقرية الدكتور يوسف زيدان فى تلك الرواية .. هو رجل تراث . و عالم فهرسة . فقد وظف و صمم من اطار معلومات حقيقية و وقائع تاريخية اطار روائى رائع بوصفه الجبار لكل شىء كمن ينشىء بيئة الرواية نفسها فى عقل و قلب القارىء اثناء قرائتها .. لم يضنينى ابدا قرائتها بالرغم من طولها نوعا ما .. تناغم احداث الرواية و نهايتها بالتحديد فقدت شهية الرواية نسبيا خصوصا عدم اسقاط الخط الزمنى للرواية بشكل اوقع لمسايرة الاحداث العظام فى هذا الوقت بدقة اكثر .. لكنه اكتفى برجوعها لاحساسها الاول و رحيل انتج عبارة انطبعت فى ذهنى
رائعة بحق
بالنسبة إلى فالموضوع مختلف تماما ..الموضوع يتلخص في أن زيدان لم يستطع أن يخلق التماهي المطلوب بيني وبين أحداث الرواية ..
جو الرواية بعيد جدا عن القارئ ..
أحسست بثقل نفسى رهيب فعلا حتى أنهيتها ..
جنح يوسف زيدان، في هذه الرواية، إلى الإعتماد أكثر على اللغة والوصف المسهب على حساب الفكرة، الحبكة، والتاريخ. فأتت "باهتة" يستعجل القارئ كلماتها للوصول إلى صميمها.
الرواية كانت تحفة بس مشكلتها ان كان قبلها عزازيل وعزازيل تجربة ادبية فريدة ف حد ذاتها لا تكرر..وكمان ودا رأيى الشخصى ان الوصف الكتير طغى ع اى عنصر اخر ف الرواية...والخلفية التاريخية عن عمرو ابن العاص مثلا مكنتش واضحة ..كانت خلفية مهمشة مع ان القارىء مثلا كان مستنى قتح مصر ..واى اللى هيحصل ..بس يمكن التهميش دا من وجهة نظر اخرى اضفى تشويق وتركيز اكتر ع الحكبة الروائية واشخاص الرواية
بالمناسبة بس .. تعليقي بالأعلى من غير ما اكون قرأت عزازيل قبل النبطىّ .. !! :)وإلى الآن لم أقرأها .. :)
رواية النبطي رواية رائعة جدّاً....صحيح أن النهاية كانت غير واضحة و خيبت جميع التصورات إلا أن زيدان أبدع جدا من حيث الأسلوب الراقي و الاسترسال في الوصف المبدع للبادية و الأحداث التاريخية....أعجبتني عموماً
معنديش تعليق عليها من حيث الاسلوب و السرد للأحداث و التفاصيل لكن جالى إحباط فى آخر الرواية...و احساس بالخوف مش عارفة ليه !!!
اسلوب يوسف زيدان اللغوي الراقي و وصفه المبدع لا يجعلك تندم على قراءة اي رواية حتى لو كانت شبيهة بمسلسل عربي مثل محال و على عكس معظم الاراء هنا اكثر ما اعجبني هو الحياة الثانية و الوصف التفصيلي لرحلة مارية من مصر الى الانباط ربما لاهتمامي بالتفاصيل في التاريخ , و مع اني ضد تقييم اي عمل ادبي بمنظور ديني لكن لم اشعر براحة و انا اقرأ تعليقاته ضد انتشار الاسلام و موت ام البنين السيدة الحنون عند هدم صنم اللات و النظرة السلبية للصحابة هل يقحمها لتناله الانتقادات و ينال دعاية التكفير من التيار الاسلامي ؟ و اعجبتني نهايتها المفتوحة التي تتركك متطلع للمزيدبالمناسبة لم اقرأ عزازيل بعد هل يكون هذا السبب في اعجابي بالنبطي
على العكس تماما ً أجدها رواية رائعة لا تقل جمالا عن عزازيل ..اللغة فيه أصيلة وراقية تتلاءم مع النسق الزمني للرواية.
للكتب مخيلة عظيمة في تصور الأحداث وربطها ببعضها ، استطاع اسقاط الكثير من الأحداث التاريخية في مواضعها بشكل يظنه القارئ عفويا ً ..
أتصور أن سبب عدم تقبل الكثيرين للرواية ، أنهم ينتظرون رواية مشابهة وعلى امتداد عزازيل في اللغة السهلة والإثارة ..
بينما الكاتب هنا ، استطاع أن يكتب بطريقة راقية جدا ً وفي نفس الوقت بطريقة مختلفة ، حتى لنكاد نجزم أنه كاتب آخر .. وهذا في رأيي يحسب له ..
القاسم المشترك في كل روايات زيدان هو الثقافة التاريخية وهي سر نجاحه وجاذبيته لأنها من اختصاصه ، بالإضافة إلى تمكنه من اللغة بأشكال مختلفة .
اعتقد ان النبطى تحمل معانى فلسفية اكثر منها متعة قصصية , فالاشكال الثلاث التى مثلتهم القصة تحمل فى طياتها معنى وهو تطور الحياة لدى الانسان فحياة مارية فى القرية الصغيرةعلى ضفاف النيل وبجوار اهلها تمثل مرحلة الطفولة حيث العطاء متمثل فى النيل والحنان فى الام والدفء متمثل فى اخيها والخيال متمثل فى القرية البيضاء والخوف من التماسيح , فاما المرحلة الثانية اثناء الترحال تمثل مرحلة الشباب حيث الاكتشاف والادراك والاستيعاب والنشاط والثقة وتكون الشخصية بعيدا عن الاسرة , اما الحياة الثالثة فكانت تمثل ما بعد الشباب ترتكز على التامل والتفكر والاهتمام بالروحانيات والبعد عن الماديات هكذا اراها وارها جيدة الا الخاتمة فقط فلم اشعر بها اعتقد انها انهيت بتسرع
اى قصة فى الدنيا ليها هدفالا النبطى انا مفهمتش عايز يوصل لأيه معظم الوقت حسيت ان عايز يأرخ للفترة بس حتى النقطة دى سقطت منه و أرخ ليها بشكل مبتور و انصاف حقايق
و كم الوصف فى القصة بشع كل حاجة وصفية فى حين ان الواحد بيقرأ القصة عشان يخرج منها بإحساس مش بصورة متخيلة
الرواية انا شايفة انها كانت تأريخ و وصف اكتر من رواية اعجبني اسلوب الكاتب في وص المكان و الظروف و الحروب و العادات و لكن لم اشعر اني اقرا رواية بمعني الكلمة
Dina wrote: "معظم اللى قرا الروايه دى جاله احساس بخيبه الامل نوعا ما...تفتكروا ليه؟"غالبا علشان بنقارنها بعزازيل
النبطي اثبتتلي ان يوسف زيدان كاتب عظيم و ليس روائي اسلوبه الادبي رائع و لكن الي حد ما بدون حبكة درامية
هناك سر لابد ان نكتشفه .. كُل شخصية مثلت امرا ما .. نحتاج للتحليل والتفكير :) اكثر ما اعجبني في الرواية الصفحات الاولى وايضا وصف الترحال .. دخلتُ في الجو تماما .. وبعدها في الصفحات الاخيرة فقدت صلتي تماما بالرواية وكنت اقرأها بإندهاش غاضب :) .
الكثير من الهجوم على تلك الرواية ومقارنة مستمرة بينها وبين عزازيل ، وهذا خطأ فى وجهة نظرى .. فالرواية تستحق الكثير من الإشادة والإنصاف عما تناله من هذا الهجاء بسبب تلك المقارنة فى اعتقاديالنبطى هنا هي عالم جميل غزاه يوسف زيدان بأسلوبه الأدبى الرائع ، عالم ملئ بالأسرار ويثير فى النفس الكثير من التشويق لإكتشافه ، ألا وهو العالم البدوي العربى الخاص بسحره وجماله ، فكانت الرواية هي تصوير حقيقى وتجسيد رائع للبدوية الحقيقية التى فى اعتقادي ان يوسف زيدان اول من تعرض لها فى عمل أدبى بهذا الشكل الدرامي العميق ، غير ان دخول الإسلام كحادث لم يغير كثيراً من مجريات القصة لم يكن دخيلاً أو مصطنعاً على الإطلاق .. فعلى العكس تماماً كان دخول الإسلام هو نسق طبيعى للأحداث ويدعو إلى استمراره بدون تكليف او مبالغة
وشخصيات الرواية لم تكن ثانوية كما وصفها البعض على الإطلاق ، بل هي محورية تتداخل وتتشابك فينقل من خلالها يوسف زيدان نمط الحياة البدوية ومشقتها ومتعتها وما يختلج فى أنفس أهلها .. فالنبطى وماريا وزوجها واخته وأمهم وحتى عمرو بن العاص وحتى هذا الرجل الذي قابل ماريا وأفقدها عذريتها .. كلهم شخصيات متداخلة ومتلاحمة فى نسق رائع وبتسلسل سلس ليس به أي تعقيد أو تكليف
غير أن هذا العرض الدرامي الرائع لفتح مصر ، والبحث فى كيفية الفتح وبمن استعان به عمرو بن العاص وكيف استعان بهم كل هذا كان ممتع ومشوق جداً ولا يوجه به أي ملل فى تناوله أو أي تكلف واصطناع
وكذلك تلك النهاية البديعة التى فارقت بها ماريا حبها الصامت ، وحياتها المعذبة ، وحلمها الأنثوى فى دفئ يحتويها كان يوجد فى براءة النبطى وطاهرته .. كان أحسن وأجمل فراق بين انثى معذبه وذلك الحلم صعب المنال ، فكان النبطى رغم كفره مؤمناً بالفطرة ، مختلقاً خلق الصديقين والطيبين حتى وان كان فيما هو على كفره .. وكان يمثل بالنسبة لماريا ذلك الملجئ الذي أعانها على وحشة البادية ووحشة زوجها ووحشتها الداخلية التى تصارعها وتقلقها
النبطى رواية جميلة ورائعة بكل المقاييس ، وهي عندي أفضل من عزازيل فى وجهة نظرى
النبطي ليست أقل من عزازيل لكن في رأيي لابد من الأخذ في الاعتبار بعض النقاط قبل تقييمها:1- صحيح أنها تناولت فترة انتقالية في تاريخ المنطقة من اندثار لممالك الفرس والروم وبزوغ مملكة العرب لكن الأحداث تمت في منطقة كانت بعيدة عن ذروة هذا التغير حتى قرب نهاية الرواية
2- البطلة مارية يفترض أنها امرأة عجوز تروي ما شاهدته في طفولتها المبكرة وهو ما يبرر الإسهاب في الوصف والشرح
4- مارية فتاة عادية نظرتها للأشياء فيها من السذاجة والتفاهة ما قد تجده في نظرة معظم الأطفال اليوم بل والكبار كذلك!
5- الحياة البدائية كان بها حيز شاسع من الفراغ فكان هناك من يملأه بالتأمل والتفكر كالنبطي وهو الاستثناء للقاعدة التي كانت الانغماس في التوافه الاجتماعية كالزواج والطلاق والولادة وجني المال وغيرها. اعتقد ان دكتور يوسف تعمد نقل هذا الاحساس بالفراغ للقارئ
4- د يوسف لم يصرح باستنتاجات قاطعة كما في عزازيل حين قال أن الديانة المسيحية أتت لترفع الله إلى السماء بعد أن أقحمه اليهود في حياتهم اليومية .. بل كان أسلوبه أن يثير نقطة ثم يترك نهايتها مفتوحة وهو أسلوب يثير التفكر والحاجة إلى المعرفة أكثر من النهايات الجاهزة
5- أخيرا النهاية أراها تشع بالدارونية الاجتماعية وهي ليست مفتوحة إلى الحد الذي يراه البعض
انا بدأت بالنبطى ووجدتها رواية رائعة وعميقة تجردك من كل ما حولك من الصخب للحياة الهادئة المتمثلة فى حيوات ماوية ... عجبنى اسلوب السرد جداً لانه اللى خلانى اكون فى مخيتلى مناظر الاماكن واتصور الاشخاص والرحلة من مصر للمضارب فتنت بشخصية ام البنين للغاية ونهايتها المسرحية .. لكن هناك اشياء عديدة لفتت نظرى كالعادة وده لان مفيش عمل كامل اولهم ان الرواية اسمها "النبطى" مع ان الكلام عن النبطى كان مجرد رتوش بالنسبة للرواية وكأنه حاول اقحامه فى موضوع الرواية عشان يحصل الصراع اللى حصل فى الاخر ان ماوية تفضل معاه لو تكمل مع زوجها لبلدها مع ان شايفة ان الشخصية كانت تحتاج سرد اكثر من كده وعندما كانت تذكر شخصية النبطى كنت اطمع فى المزيد ولكنه لم يحدث .. الشىء التانى واللى ذكر من قبل ان ماريا او ماوية فتاة مصرية كانت فى ال15 تقريباً او على ما اتذكر يعنى فتاة ناضحة وصديقتها على وشك الزواج وتحدثت معاها فى امر الزواج صعب انها تكون بسذاجة انها تسلم نفسها لشخص مدعية عدم معرفتهااو بمعنى اصح فهمها بما حدث معاها وما فعله العربى معاها ... اما بالنسبة للكلام الذى قيل انها عن الاسلام وكده بصراحة مشفتش الجزء ده حسيت انه كلام جاى فى سياق الرواية ومش مهم للدرجة .... على اى حال الرواية بمجملها رائعة واستمتعت بيها جداً .. انا لا اميل لمقرانة اعمال اى كتاب ولكن عزازيل بالفعل اى من النبطى بمراحل :)
Dina wrote: "معظم اللى قرا الروايه دى جاله احساس بخيبه الامل نوعا ما...تفتكروا ليه؟"القصة نفسها اتفتحت فيها تفاصيل كتييير أوى و ماتقفلتش لدرجة إن الواحد تاه فى التفاصيل و بقى مش عارف القصة فين
بس بصراحة إسلوب السرد كان جميل و شيق خصوصا فى الأول لكن مع التعمق فى القصة تكثر التشعبات و تيجى مرحلة التوهان و مع النهاية يكون السؤال العظيم:
" اه و بعدين يعنى؟؟؟"
انا من مكاني هنا بنصح إن الرواية دي تتعمل " مسلسل تركي " هيبقى أحسن ..أو بنصح الناس اللي بتحب التفاصيل والرغي الكتير .. والحكي في المحكي إنها تقراه
يلا عليه العوض
مش لسوء القصة برغم من تحفظى على الخروج عن النص الى مالى الرواية على قلة فايدة، بس بسبب النهاية المفتوحة بشكل عام النهايات المفتوحة بتصيب بالاحباط كلنا كنا منتظرين انها تنتهى على انها تفضل مع النبطى بس للاسف القصة ما بتنتهيش كدة و احتمال انها تكمل مع القافلة قائم برضوا.
النبطي، النبي الضال الذي لم تكتمل نبوته، الرواية رائعة كمعظم نتاج الكاتب والمؤلف المبدع يوسف زيدان، بالاضافة الى اللغة الشعرية والصوفية الشيقة، هناك جمالية تفوق الحدث، جمالية الوصف، فالراوي هي مارية او ماوية لاحقا،امرأة مستسلمة لقدرها، لا حيلة لها فيما تجرها اليه الايام، واحداث الرواية وحتى النبطي ذاته نراه من خلالا رؤيتها هي وحديثها عنه، اعتقد انه من غير المنصف ان نقارن اي عمل ادبي للروائي بسابقه او لاحقه، لان لكل عمل ميزته الفنية الخاصة التي تنطلق من رؤية انسانية وتاريخية مختلفة للعالم ، وفي النبطي نقد جميل ومبطن للافكار الدينيّة ، نقد يكشف الروابط الخفية بين الديانات ويحيلنا الى فلسفة النبطي، ورؤيته الصوفية والعميقة للكون .. لا منشأ للخيبة فيها، ..ومن جهتي اعتقد اننا اعتدنا على نمط النهايات المغلقة التي تحدد ما قد يحصل، والجميل في النبطي انها رواية منفتحة على كونها الصغير متسعة لكل مجالات التاويل والانفعال .
لان الواحد كان مستعد لرواية علي مستوي عزازيل لكن طلعت مملة يغلب عليها الاسلوب البلاغي و الكلام المنمق علي متعة الاحداثدا غير الاهتمام بالاحداث التاريخية علي الدرامية حتي حبها للنبطي ظل داخلها ولم يؤثر في سير الاحداث
انا مش قادرة احدد حاجة معينة بس هى رواية فعلا في منتهى الملل و الوصف الزائد عن اللزوم كان بيخلينى اعدى اجزاء و مقراهاش .. ضيعت وقت فيها >___<







لا قصة
يعني فيه اسلوب لغوي
وقصصي راقي
اه
لغته عظيمة ودا باين من اول صفحة
لكن ك قصة
لما خلصت
قولت طيب وبعدين يعني؟
مش قصدي انها لازم تبقي بداية ووسط ونهاية
لكن لا
لما تقراي عزازيل
مثلا
لنفس الكاتب فيه قصة بتتحكي
وانا مستمتع
هنا انا كنت مستني
غير ان الاجواء نوعا ما مملة
وممكن تكون لعنة العمل الثاني بعد الاولي المشهور
معرفش دا رايي