أبو عبدالرحمن صاحب قلم رشيق, وأسلوب يمسك بعيني قارئه من الغلاف إلى الغلاف. كانت هذه ذكريات بثها ابن عقيل في مقالات عدة, كشأنه في بناء كثير من كتبه, ثم جمعت في هذا الكتاب اللطيف الرائع. سيضحك ويسعجب القارئ في رحلته مع التباريح هذه, ولن يعدم فوائد يبثها الكاتب على عادة كتابنا الأوائل, فيعلق على موضوع لغوي أو تاريخي مع أسلوب محبّب للنفس لا تمل معه في رحلتها مع هذه السطور.
كانت هذه ذكريات بثها ابن عقيل في مقالات عدة, كشأنه في بناء كثير من كتبه, ثم جمعت في هذا الكتاب اللطيف الرائع.
سيضحك ويسعجب القارئ في رحلته مع التباريح هذه, ولن يعدم فوائد يبثها الكاتب على عادة كتابنا الأوائل, فيعلق على موضوع لغوي أو تاريخي مع أسلوب محبّب للنفس لا تمل معه في رحلتها مع هذه السطور.