الرصيف رقم (3\4) فقط لغير العامة discussion
تابوهات التأليف ومشكلة العامية
date
newest »
newest »
بصفة عامة أنا لا أرفض الكتابة بالعامية ، و في نفس الوقت للفصحى مذاقها المتميز ..النقط اللي قلتها صحيحة يا مصطفى ، و بتسبب مشكلة فعلا .. بس في نقطة تانية كمان .. العامية أنواع و الفصحى أنواع !!
في عامبة أقرأها فأشعر أنها غير مبتذلة ، حقيقية وواقعية و لكن دون إخلال باللغة ..
و هي تختلف عن العامية التي تُستعمل فيها كلمات مثل "ألبي" و "بَئَى" !!!
و الفصحى أيضا أنواع .. هناك الفصحى المقعرة الصعبة كالتي تصادفها في كتابات إبراهيم عبد القادر المازني ، و آخرى سهلة واضحة ..
في رأيي الأهم هو ألاّ نخلّ بقواعد اللغة في الكتابة ..
علاء الأسواني وأحمد مراد كتبوا الحكاية الأساسية بالفصحى "ولو إنها كانت الفصحى البسيطة".. والحوار بالعاميةوده ادى للرواية حيوية عالية
وفي بعض الناس قريتلهم بيكتبوا كله بالفصحى
قليل منهم إللي بيخلي الحوار بفصحى بسيطة ما تعملش المشكلة دي
متهيألي يحيى حقي عمل كده، ويمكن سعد مكاوي
وفي ناس تانية بس مش حاضرني الأسامي
قدروا ما يخلوش الفصحى تُخل بروح الحوار اللي إحنا عارفين إنه بيحصل في مصر في العصر الحالي
عندما رايت كلامك عن اشكالية االعامية والفصحى تذكرت مسرحية الصفقة لتوفيق الحكيم كان بيحاول يحل هذه المشكلة فى المسرح وخاصة انه بيتمثل فكتب مسرحية ينفع تتقرى بالعامية وينفع تتقرى بالفصحى
انا عمتا افضل الفصحى وشايفة ان مفيش مشاكل ان الحوار يكون بالفصحى لا يوجد فيه سخرية لانى من وجهة نظرى شايفة ان الرواية مش مسلسل درامى لازم يكون باللغة الدارجة ان جو الرواية لو كان محبوكا فانت لن تلاحظ العامية ولا حاجة بدليل ان نجيب محفوظ عبر عن اكثر المناطق شعبية بالفصحى
انا لا امانع قراءة الحوار بالعامية زى قصص توفيق الحكيم وقدوس والسباعى لكن اليومين دول الموضوع بقى خنيق ومش مريح ف القراءة
انا عمتا افضل الفصحى وشايفة ان مفيش مشاكل ان الحوار يكون بالفصحى لا يوجد فيه سخرية لانى من وجهة نظرى شايفة ان الرواية مش مسلسل درامى لازم يكون باللغة الدارجة ان جو الرواية لو كان محبوكا فانت لن تلاحظ العامية ولا حاجة بدليل ان نجيب محفوظ عبر عن اكثر المناطق شعبية بالفصحى
انا لا امانع قراءة الحوار بالعامية زى قصص توفيق الحكيم وقدوس والسباعى لكن اليومين دول الموضوع بقى خنيق ومش مريح ف القراءة
عموما القراءة بالفصحي مفضلة بالنسبة لي اكثر من العامية.اختيار الالفاظ الصحيحة في مكانها الصحيح لا يخلق اي نوع من انواع التناقض سواء كان من يتكلم مثقف او امي ونفس الكلام ينطبق علي اختلاف المستوي الاجتماعي
يجب ان يكون للكاتب حس لغوي ليستطيع اختيار الكلمات المناسبة لكل موقف
بعض الكتاب معروفين بكتابتهم العامية التي لها ايضا مذاق مختلف و حالة مختلفة
أنا لست مع كتابة الحوار بالعامية و لكن هناك لغة عربية صحيحة سهلة يمكن استخدامها فى الحوار و هي اللغة الصحيحة التي ليست بعيدة أو شاذة عن العامية
لطالما كرهت الكتابة بالعامية، حتي عندما كنت صغيرة أجد صعوبة في فهم بعض المفردات، برضه كرهت العامية وقتها، العامية في كل حياتنا، ولم تبق للغة العربية الصحيحة سوي الكتب ملاذاً فلماذا تغزوها العامية أيضاً.أتفق مع محمد في وجود عربية صحيحة سهلة يمكن إستخدامها في الحوار. أما الإنسياق وراء عامية فهو إنحدار لا توقف عند أحد مراحلة وكفانا ما نراه من إنحطاط لغة علي الإنترنت.
العآمية في الكتب/الروآيآت تجعلني أضحك ألمآ على المستوى الذي وصلت له لغتنآ العربية.. أمآ على الصعيد الشخصي فأنآ لن أكمل أبدآ قرآءة كتآب وجدت فيه جملة عآمية! وسأجعل المؤلف ضمن القآئمة السودآء لأنه ببسآطة, لم يحترم لغته بمآ فيه الكفآية, !
الاسهل في التوصيل يكون هو الارجح للكتابه ,الشعر يختلف عن الروايه لكن كتابه الشعر اصعب واعمق من اي روايه ,لفرضيه توصيل قصيده او بيت لمعاني واحاسيس تعادل روايه او اكثر ,لكل اسلوب اهله سواء عبقريه شاهين او ابداع ادونيس., عمنا توفيق الحكيم وخيري شلبي ومعظم الرواه المحترفين يهربون من هذا الاشكال بعلامات التنصيص وقبلها قال او قالت ثم يكتب بالعاميه .اما حديثا فمعظم كتابات ما يسمي الادب الساخر ,
السائد فيهاالعاميه المبتذله وهو اسلوب تجاري لبيع اكثر عدد من النسخ ثم يختفي الكتاب والكاتب واعتب علي مكاتب مثل الشروق وميريت لاصدارها اكثر من كتاب لهذه النوعيه من الكتب
,في مره من المرات عند قرائتي لكتاب من هذه النوعيه تقززت لتدني المستوي العام للغه والثقافه والفكره واعترف انجذبت عند شرائي للكتاب بالعنوان وتصميم الغلاف ووجدته نسخه من مدونه علي الانترنت ملئ بالاخطاء اللغويه وملئ بالشتائم التي لا مبرر لها وكان اي شخص يعترض علي كل شئ ويشتم كل شئ يصبح نابغه
ويحق له اصدار كتابه الخاص ليؤذي غيره .,
حاليا لا اتذكر اسم الكتاب
ولكني اتذكر تخلصي من الكتاب برميه من الشباك.,
واحيانا تشعر بشرك العاميه فهي مثل السهل الممتنع يحتاج لفكره مبتكره وعبقريه لتبرر وضعها في قالب العاميه
وبالمثل فربما تقرا كتاب لغته فصحي
ولا يعبر عن اي معني او فكره ,
مجرد تفاخر الكاتب بثقافته اللغويه.,
. ودمتم



والمشكلة الثانية:-وهى ايضاًلكاتبى الرواية..والسؤال هو كيف يكتب رواية ...تحمل معانى وافكار...عن عاهرةوتلتزم بعدم الخروج عن الاطار الى المفردات السوقية والمبتذلة؟.