النبطي
discussion
شاهد .. يوسف زيدان: روايتي الجديدة صدمتني
date
newest »
newest »
انا محبتش الرواية مش حاسة ان ده الي كنت متوقعاه بعد عزازيل .... يعني انا منكرش ان هو تكلم في نقطة جديدة و فترة تاريخية قليل اوي الي نعرفه عنها و ان عرفت حاجات عن الانباط و حياتهم وحياة قبل الفتح في مصر ...بس ما اقدرتش اوصل لمغزي الرواية و حاجات كتيرة ماحباتهش في اسهاب و اغراق في نفاصيل ممل ....
Abdurrahman wrote: "أنا أخذت الرواية على إنها عمل أدبي بحت ...يوسف زيدان أديب رائع ..لكن إذا كان يعتقد أن مايكتبه هو التاريخ فأقول له ..ﻷ ياباشا وقف عندك"انا شايف ان الروايات الاتنين بيجمعو التاريخ والادب بنفس المقدار لكن وكما قال التاريخ من منظور عين انسان عايش فيه مش من بره.يعني مش زي ما تحكي انت عملت ايه في الثورة قبلها وبعدها غير لما فيلم وثائقي يحكي تاريخ الثورة .انا شايف انا التاريخ الدقيق جدا كان ليه دور كبير جدا في الرواية
بصراحة شديدة وبدون اية مبالغات فى حديثى ارى من وجهة نظرى الشخصية ان الكاتب يوسف زيدان كل اعمالة قد نالت رضا الجميع من طبقات القراء المختلفة وهذا ان دل على شئ فأنة يدل على حسن توصيل المعلومة للقارئ ولا يؤخذ على يوسف زيدان اى شئ بل يستحق منا كل التقدير والاحترام على توثيقة للتاريخ بصورة تكاد تكون بسيطة وسهلة ويجعلنا ملمين لمعظم العصور التى سبقتنا بمئات السنين ولا انكر ان الكاتب برئاستة قسم المخطوطات بمكتبة الاسكندرية قد اثرى معلوماتنا بالكثير والكثير .اما انا الان فبأنتظار قراءة العمل الادبى الجديد محال حتى اكون قد اكملت قراءة كل اعمال الكاتب .
قرأت النبطى وعزازيل للكاتبلكن ك عمل أدبى وجدت أن اللغه بعزازيل أقوى وأيضاً كماده تاريخيه
بصراحه النبطى صادمه خاصه إنى قرأتها بعد عزازيل
Mai wrote: "قرأت النبطى وعزازيل للكاتبلكن ك عمل أدبى وجدت أن اللغه بعزازيل أقوى وأيضاً كماده تاريخيه
بصراحه النبطى صادمه خاصه إنى قرأتها بعد عزازيل"
Agreed,
عزازيل اقوى من النبطي بمراحل, لكن هذا لا ينقص من جمال رواية النبطي لولا نهايته المفتوحة, بما النهاية ليست مشكلة عند العموم لكني اجد ان النهايات المفتوحة تقتل الرواية اكثر من اضافتها الغموض لها
ربما لأن روايته الاولى اغضبت المسحيين فأراد ايضا استفزاز مشاعر المسلمين بهذه الرواية من باب تدعيم الوحدة الوطنية والعدالة في اثارة حنق الطرفين ...هذا الرأي من باب الدعابة ارجو الا يغضب احدا
اول رواية اقرأها ليوسف زيدان . كقصة جميلة .. ولكني استغرب عنوانها " النبطي " ولا اذكر الكثير من هذه الشخصية .. والواضح ان الشخصية الرئيسية هي مارية عموما . القصة رائعة باحداثها .. والنهاية محبطة
الصراحة انا ماستمعتعش اوى بيها لا فى احداثها ولا تفاصيلها و نهايتها قفلتنى جداااااااا ماشى تبقى نهاية مفتوحة بس انا قعدت اتأكد ان النسخة اللى معايا مش ناقصة صفحات اما لاقيت القفلة كده
لو فى حاجة حلوة فى الرواية دى يبقى شخية النبطى و معتقداته
حاجة مختلفة و ممتعة اوى
مختلفة عن مستوى عزازيل لان عزازيل كويسه لانها مقتبسه من واحد إنجليزي في حين النبطي مستوى زيدان الحقيقي
الفرق بينها و بين عزازيل ان عزازيل بها سرد تاريخى و شرح لاحداث و خلخلة لمتقدات تاريخية و ايمانية و دينية راسخة بالاضافة للقيمة الادبية و لكن هنا الغلبة كانت للسرد التاريخىبينما فى النبطى كان السرد التاريخى لفترة مجهولة فى التاريخ فتم تقبل ما فيها بدون صخب و لكن هنا طغت القيمة الادبية على السرد التاريخى
كمثال لقراء دان براون فرواية دافينشى كود من اقل الروايات حبكة ولكن الصخب حولها هو ما جعلها بهذه الشهرة و القيمة على عكس من رواياته حقيقة الخديعة التى تخلو من اى سرد تارخى و لكنك ستظل مشدود بها حتى اخر كلمة






وقال زيدان: إنه لا يمكن فهم الفتح العربي لمصر إلا بفهم الأنباط، الذين تتحدث عنهم الرواية الجديدة، حيث تكرر ذكرهم في المخطوطات التي ترجع للقرن الأول الهجري، وبمزيد من البحث تبيَّن أنه في القرن الخامس الميلادي قبل 200 سنة من الإسلام كان في مصر أماكن في الصعيد وسيناء الشرقية يسكنها العرب، مما يعني أن العرب سكنوا مصر قبل الفتح الإسلامي بثلاثة قرون على الأقل، وهم من فتحوا أمام المسلمين أبواب مصر، حيث كانوا يعملون بالتجارة.
وعرَّف زيدان الأنباط، أنهم جماعة عربية امتد سلطانها من العراق إلى أطراف مصر منذ قبل الميلاد، وشكلوا دولة قوية، كانت عاصمتها البتراء في الأردن، ومن أشهر آثارها "خزنة فرعون" قبل الإسلام بحوالي 550 سنة، وكانوا يتداولون الحكم بالوراثة، وأنشئوا نظامًا هندسيًّا دقيقًا لتخزين مياه السيول، لتنزل من أعالي الجبال إلى خزان تحت الأرض.
وأضاف زيدان، أن روايته تقف عند وصول عمرو بن العاص، الذي دخل مصر بنظام "تسليم الشقة بالمفتاح"، بحسب قوله، وتساءل: "وإلا كيف يدخل مصر التي تحميها حامية بيزنطية، مقدارها 100 ألف مقاتل بجيش مكون من 3500 شخص، ويأسر 3000 مقاتل بيزنطي، ويرسلهم مكبلين بالسلاسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب في المدينة؟!".
وأكد زيدان، أن المصريين ساعدوا عمرو بن العاص، لضيقهم من تردي الأحوال؛ نتيجة لصراع الكنائس في مصر حينها، وحكم المقوقس الظالم الذي عاث في الأرض فسادًا، و"باع مصر تحت الترابيزة".
وقال زيدان: إن الأنباط واللخميين والقبائل العربية في مصر ساعدت عمرو بن العاص، بحثًا عن مصالحها، فتقوقع الروم الأرثوذكس في الإسكندرية الذين كانوا يحكمون مصر حين عمرو، فسارع الأرثوذكس بحمل ما استطاعوه ورحلوا، وهو ما أنتج عبارة "المركب اللي تودي"، وأضاف "كان النبي محمد يشتري من سوق الأنباط في المدينة، وكانوا يمثلون ما قد يعرف بـ(جواسيس المسلمين)".
وحول بطلة الرواية "ماريا"، قال زيدان: "عذبتني وأربكتني طبيعتها الأنثوية، لكن الإنسان واحد، والفصل على أساس الفسيولوجيا يتسبب لنا في كثير من الخسائر، والإنسان يولد متشابهًا سواء ولدًا أو بنتًا، ثم ينجذبان حين يفترقان، وفي سن الكبر يقتربان، في البدء والمنتهى المسافة قريبة، والافتراق في الوسط ينتج الاشتياق"، مضيفًا: "هذه هي الكتابة الـ12 لها، وقبل الطباعة بيوم غيرت فيها الكثير".
واعتبر زيدان، أن الكتابة الأنثوية فيها الحكمة، وأن أي صورة أخرى للأنثى تكون ذكورية مصطنعة، وأكد أن ماريا في النبطي هي الوجه الآخر للإنسان، الذي كان هيبا بطل "عزازيل" وجهه الأول، وبالتالي يكملان بعضهما.
وحول تسببه في صدمات متعددة للقارئ، في معتقداته الثابتة بعد كل رواية يصدرها، قال زيدان: "أصدم الناس لأني مصدوم مثلهم، (بس أنا واخد الحكاية بجد لأننا هزرنا كتير أوي)، ودون أن نعرف الماضي لن نرى المستقبل، لأن (أصل البلاوي الحواديت والحكاوي) التي تنتج وعيًا مزيفًا يفكك المجتمع، وما أنشغل به أهم ما يمكن أن يشغلنا، مضيفًا: "لا تشغلني ما قد ينتج عن رواياتي من معارك، نتيجة صدمة الناس من الحقائق، أنا أكتب فقط، والرواية لا تقل مصداقية عن التاريخ، فالجهل لا يمكن أن تأتي معه سعادة".
وحول أسلوبه في الكتابة التاريخية، الذي يختلف كثيرًا عن التاريخ الذي تعودنا على قراءته، قال زيدان: "هناك طريقتان للكتابة في التاريخ، وأنا أميل للنوع الذي يثير التفكير حول وجود الإنسان؛ لأن الجميع ينشغل بتاريخ الملوك والدول، وهو تاريخ رسمي يخلقه الملوك والرؤساء، ويتناسى الشعب تمامًا، ولذلك فإن سليم حسن في كاتبه مصر القديمة تحدث عن الإنسان، وأجاد في ذلك، وأدَّى خدمة بديعة لتاريخ مصر الحقيقي؛ لأن أي حاكم ليس هو مصر، وأي شيخ ليس الإسلام، وأي بابا ليس المسيحية؛ لأن الشخص ليس معادلا للديانة أو للبلد.
وحول تركيزه على الرواية والأدب، قال: "اللغة العربية تبهت وتضعف وتتراجع لصالح اللغات الأخرى، وحضارتنا قائمة على اللغة والقرآن، وضعف اللغة يؤدي للانجراف، والأدب يحاول تعميق جذور اللغة، لتظل براقة ودالة وقادرة على إحداث تواصل بين الناس، لا يسمح بظهور شعبان عبد الرحيم، ومن لف لفه".
وفجَّر يوسف زيدان مفاجأةً تاريخيةً، بإعلانه أن الملك رمسيس الثاني لم ينتصر في معركة قادش، وجنود مصر هم من أنقذوه في المعركة، وأخرجوه غير مهزوم أو منتصر، فعقد "كامب ديفيد زمان"، تزوج بعدها بنت عدوه، حيث أنقذه حينها طلاب المدرسة العسكرية بالصدفة.
http://www.shorouknews.com/ContentDat...