ربما من عشرين سنة- وأنا في الستين والكاتب في سن أبنائي- لم أقرأ جديداً في الخطاب الفكري الدعوي إن صح التعبير، يقنعني بمتابعته ويشدني، قرأت كثيراً من مراجعات القراء وسعدت بوعيهم وصراحتهم وأضيف: أتمنى لو يعاد تنظيم الكتاب وتبسط لغته، وتشرح مصطلحاته( وبعضها طريف) للجيل الناشئ الذي لا يقرأ .. وسأختصر: إنه للهشين أمام الخطاب المدني: لمّ لشعث أفكارهم وتبديد لمخاوفهم، وبعث للاعتزاز في نفوسهم، ولأصحاب الخطاب المدني حجج داحضة، ماداموا يؤمنون بالوحي.. أما للسياسيين فهو تحد جديد لا أظنهم سيتركونه بسلام.. حيا الله السكران الذي يجدد الصحوة ..
حيا الله السكران الذي يجدد الصحوة ..