يسمعون حسيسها يسمعون حسيسها discussion


34 views
في هذا الكاب ألف إجابة عن السؤال المقيت : لماذا قامت الثورة السورية

Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

Ahmed Bedewi هم لا يسمعون حسيسها بل يتذوقوه ليل نهار فيتحول السجن إلى جهنم وقودها الأرواح قبل الاجساد
لم أندهش من تصرفات الوحوش البشرية التي كنا نعيش بينهم فكل ما جاء بالرواية ربما مر على مسامعي لكن أدهشني الكاتب بقدرته على جعل الأحداث تتغلغل بجوارحي حد أني أحسست بأني مدين لأولئك المنسيين داخل
تلك الأقبية العفنة فكم تمنيت أن أشاركهم رحلة الموت تلك علّي أرفع عن عاتقي ثِقل نسياني لهم
.
و رغم جو الرواية الرهيب كشف الكاتب عن شاعريته و احاسيسه المرهفة فأبى إلا أن يهرب بأرواحنا خارج حدود السجن و ذلك في الفصل الذي يحمل لمياء كعنوان له أبكاني هذا الفصل بشدة و جعل السؤال يلحّ علي : هل نستطيع في أحلك اللحظات ان نفصل روحنا عن حواسنا و ننطلق بها بعيداً عن قبح السجان و نباحه الملازم لنا ؟

قصة اقتسام حبة الزيتون بين ثلاث مساجين بيّنت لي انهم لا يعاملوك بوصفك لست انساناً و حسب بل يعمدون الى الانسان الطليق بالمطلق في أعماقك فيدفعونه الى التخلي عن بعض انسانيته و ينجحون للأسف بذلك و لو قليلاً
النتيجة :
لتنهدم الدنيا كلها على رؤوسنا و رؤوسهم خير من أن نعيش و يعيشون كما كنا سابقاً


  * أمامة * مثل هذه الكتب.. هي التي تستحق المناقشة؛بها ألف سؤال وجواب
وعلى الرغم من تأخرالتعليق .. إلى أني دائما أحب أن أكتب عن هذه الرواية تحديدا

الأنين الجسدي الذي يعشق سماعه هؤلاء "السجانين" هو ما يجعلهم في عذاب دائم ولكن بما انهم أناس لا يملكون القدرة على مصارعة مشاعرهم, فيكبتونه مرة والمرة الثانية لا يأتيهم فتزيد وحشيتهم حقدا وطعنا
الثورة السورية تخبئ في طياتها أكثر من هذا, المقابر الجماعية, السجون تحت الأرض والكثير من أشكال الموت التي لا نعرفها بعد
كان عليها أن تقومَ منذ زمن
وشاء الله متى شاء ,, ولن نعود ولن صرنا كفلسطين


back to top