صالون الجمعة discussion
This topic is about
طائر أزرق نادر يحلق معي
قراءات خارج النص
>
طائر أزرق نادر يحلق معي | 3-2014
طائر أزرق نادر يُحلق معي و صدرت له من قبل عن دار الآداب أيضا رواية باسم " قط أبيض جميل يسير معي" اسماء رواياته غريبة و جميلة
الكونطوار يا اصدقاء كلمة فرنسية المقصود منها البار اللوح الذي يفرق مثلا بين الزبناء و البارمان او بين زبناء عياجة طبية و موظفة الاستعلامات
"لا أحد يهتم بالورود في موسم لا ينزل فيه مطر" . أوقفتني هذه الجملة .. إن أجدبت الأرض او أجدبت الروح فلا يجب أن نطمح بالكثير ...
ايمان wrote: "الكونطوار يا اصدقاء كلمة فرنسية المقصود منها البار اللوح الذي يفرق مثلا بين الزبناء و البارمان او بين زبناء عياجة طبية و موظفة الاستعلامات"
هذه التي يسمونها كاونتر؟
هذه التي يسمونها كاونتر؟
فاتن wrote: "ايمان wrote: "الكونطوار يا اصدقاء كلمة فرنسية المقصود منها البار اللوح الذي يفرق مثلا بين الزبناء و البارمان او بين زبناء عياجة طبية و موظفة الاستعلامات"
هذه التي يسمونها كاونتر؟"
صحيح، تسمى الكاونتر
هذه التي يسمونها كاونتر؟"
صحيح، تسمى الكاونتر
الحمدلله كنفهم اللهجة المغربية المكتوبة مزيان :) ولا استغني عن الاستزادة حتى أفهمها مسموعة ان شاء الله :)
" أمضيت في الزنزانة مدة عام ونصف، ورغم أن السجان كان يضربني فإنه كان وسيلة الاتصال الوحيدة بيني وبين العالم " | محمد النظراني -مُعتقل مغربي:(
في حوار مع يوسف فاضل قال :العنوان الذي وضعت في البداية لهذه الرواية هو “فرج”، ولكن الناشرة رنا سهيل إدريس، والكاتب محمد برادة، نصحاني بتغيير العنوان، لأن هذا العنوان موجود في رواية أخرى، فكان من الضروري أن أبحث عن عنوان آخر، وكم كان الأمر صعبا بالنسبة إلي، وفي النهاية اهتديت إلى وضع عنوان شبيه بعنوان روايتي السابقة “قط أبيض جميل يسير معي”، خاصة وأن الرواية الثانية تتحدث عن نفس فترة الرواية الأولى.
Mona wrote: "في حوار مع يوسف فاضل قال :
العنوان الذي وضعت في البداية لهذه الرواية هو “فرج”، ولكن الناشرة رنا سهيل إدريس، والكاتب محمد برادة، نصحاني بتغيير العنوان، لأن هذا العنوان موجود في رواية أخرى، فكان من ا..."
نعم فرواية لرضوى عاشور تحمل اسم فرج
العنوان الذي وضعت في البداية لهذه الرواية هو “فرج”، ولكن الناشرة رنا سهيل إدريس، والكاتب محمد برادة، نصحاني بتغيير العنوان، لأن هذا العنوان موجود في رواية أخرى، فكان من ا..."
نعم فرواية لرضوى عاشور تحمل اسم فرج
على تواضع قراءاتي في أدبب السجون
إلا أنني استنتجت أن السجون تحت النظام الملكي أقصاها هو الحبس والتعذيب فيها نادر
بينما سجون نظام الحزب التعذيب والتنكيل جزء يومي من نهار السجين ولياليه
إلا أنني استنتجت أن السجون تحت النظام الملكي أقصاها هو الحبس والتعذيب فيها نادر
بينما سجون نظام الحزب التعذيب والتنكيل جزء يومي من نهار السجين ولياليه
سيبقى دائما هناك مكان غائب لن تراه عيناك ما دمت لن تسير في كل الإتجاهات في الأن نفسه, محكوم بالخط الواحد, بالطريق الواحد و عليك ان تختار , ان تقامر إما هذه الجهة او تلك قد تربح اشيائ و قد تخسر أخرى و قد تخسر كل شيئ تبددّ طاقتك و تعود خاويا
فاتن wrote: "Mona wrote: "في حوار مع يوسف فاضل قال :العنوان الذي وضعت في البداية لهذه الرواية هو “فرج”، ولكن الناشرة رنا سهيل إدريس، والكاتب محمد برادة، نصحاني بتغيير العنوان، لأن هذا العنوان موجود في رواية أخ..."
صباح الخير مي و فاتن
:)
لستَ حرباء حتى ترى كل الزوايا في الآن نفسه لستَ أفعى الأساطير حتى تمد رؤوسك السبعة لتفيض على كل الجهات
اهلا اهلا منى
❤️♥️❤️♥️❤️
صباحك نور وسرور يا طيبة
أظننا في نفس الصفحات
الستينيات من الرواية
❤️♥️❤️♥️❤️
صباحك نور وسرور يا طيبة
أظننا في نفس الصفحات
الستينيات من الرواية
فاتن ومنى صباحكما سعادة فكرت في تر ك الكتاب لم أكن مهيأة لكل هذا الألم
غير أن قربكما شجعني
لم تكن لدي فكرة إنني سأدخل تزممارت من جديد
:(
mai wrote: "فاتن ومنى صباحكما سعادة فكرت في تر ك الكتاب لم أكن مهيأة لكل هذا الألم
غير أن قربكما شجعني
لم تكن لدي فكرة إنني سأدخل تزممارت من جديد
:("
صباحك فرح مي
في كل مرة اقول لنفسي لن أقرأ في أدب السجون , اتراجع و أبدأ بالقراءة
لم أقرأ تزممارت للأسف
المُلفت بهذه الرواية صوت السجّان , مساحة يتحدث بها السجان ذاك الذي يضرب بيده و لسانه يردد استغفر الله العظيم و لا حول و لا قوة الا بالله
وصباحك أمل وإشراق يابهية
الألم هنا هيّن إذا ماقيس بغيره خصوصا الروايات التي تحدثت عن سجن تدمر
الألم هنا هيّن إذا ماقيس بغيره خصوصا الروايات التي تحدثت عن سجن تدمر
النوم على الجنب يغري دائما بالإنتقال إلى الجنب الآخر..أما النوم على الظهر فهو واحد وفريد ويعطي الإنطباع بأنك تستجير بالأرض ، تتشبث بالبقاء !
من السّخرية أن نقول عن ألمٍ ما بأنّه مُمتع وجميل، ولكنّ هكذا بدت -لي- هذه الرواية المؤلمة/الجميلة حين أنهيتها!
الأمل يبدأ دائماً هكذا, بخيبة أمل صغيرة تمدّك بالتفاؤل الضرورى لتذهب أبعد.أعتقد هذه الفكرة الأقرب الى الصواب, تقابلها في الجهة الأخرى فكرة باولو كويلو عن حظ المبتدأين في الخميائى
"الولد في أسوأ الأحوال سيبقى عاطلاً عن العمل. أما البنت فأحسن ما يمكن ان تنتظر منها، هي أن تأتيك ببطن منتفخ. هذا إذا لم تهرب مع أول زنديق يتكلم معها عن الزواج و العرس و الخاتم ثم يتركها على قارعة أول طريق"--------
"و الله إذا أراد أن يعاقب مخلوقاً و يُذهب النوم من عينيه يسلط عليه سلسلة من البنات .. الواحدة تلوزالأخرى
(التفرقة بين أخطاء وهفوات الولد عن البنت، نسق ثقافي بغيض .. ولا زال قائماً إلى اليوم ).
"سيبقى دائماً هناك مكان غائب لن تراه عيناك ما دمت لن تسير في كل الاتجاهات في الآن نفسه. محكوم بالخط الواحد. بالطريق الواحد. و عليك أن تختار.أن تقامر.إما هذه الجهة أو تلك".








طائر أزرق نادر يحلق معي، كتابنا الثاني من القائمة القصيرة للبوكر لهذا العام وبعد العراق ننتقل إلى المغرب، الوطن العربي الثاني الذي يجد في أدبه متنفس لمشاكله فلتقي بقصة حب تتجاوز الزمن والمسميات وتستمر لسنوات تعاني فيها من السلطة والقمع وسنوات الرصاص تضيع فيها المفاهيم الإنسانية لتترك مجالا للخيبة والقهر والمقاومة بأمل الغد
عزيز طيار في القاعدة العسكرية الجوية، يعشق الطيران حتى أنه ينسى نفسه وهو محلق في الأعالي. ليلة زفافه لا يفكر في العروس زينة ذات الست عشرة سنة المنتظرة في الغرفة المجاورة. باله مشغول بالطائرة. يقضي ليلته مرتديا زي الطيار. ومع الفجر يغادر البيت ليعود بعد 18 سنة
نفس المدة التي قضتها زينة في البحث عنه متنقلة بين السجون والإدارات والمدن والغابات والأسئلة والوعود المخيبة للآمال والانتظارات الكاذبة.
فهل يستطيع الحب في النهاية الانتصار على كل العقبات؟
رابط تحميل مباشر
نقرأ بمتوسط يومي 37 صفحة ولمدة تسعة أيام
اثروا الحوار باقتباساتكم، آرائكم، ملاحظاتكم وانطباعاتكم