الحرب القذرة
discussion
ما ورد هي هذا الكتاب لا يتطلي على الأذكياء
date
newest »
newest »
Sophia wrote: "أنا عايشت تلك الفترة و الارهابيين كانوا جيرانا لنا تربينا معهم و درسنا في نفس المدارس والحقيقة هي :ان الاتهامات التي تمت فبركتها ضدالجيش الجزائري وسوقت لها عبر وسائل الاعلام أفلست إفلاسا ذريعا لع..."
لا ادري و لكن فعلا ما رواه حبيب ينطبق على كثير من العسكريين في بلاد عربية اخرى او حتى من ليست عربية ولكنها من الدول النامية كدول افريقيا و امريكا الجنوبية
ولكن ما يزيد صدق هذا الرجل عندي انه لم ينحاز لطرف ضد طرف بل ايضا علق على مساوء بعض من وصفوا بالمقاومة المسلحة
Sophia wrote: "أنا عايشت تلك الفترة و الارهابيين كانوا جيرانا لنا تربينا معهم و درسنا في نفس المدارس والحقيقة هي :ان الاتهامات التي تمت فبركتها ضدالجيش الجزائري وسوقت لها عبر وسائل الاعلام أفلست إفلاسا ذريعا لع..."
هناك شهادات أخرى تؤكد كلام الرجل، ومنها كتب محمد سمراوي وأحمد شوشان. ومن يتصقح موقع حركة الضباط الأحرار الجزائرية أو موقع رشاد؛ يجد تصديقا لأكثر ما جاء في الكتاب
يبدو أن الأخت صوفيا أسيرة لللإعلام الحكومي والصورة التي يروج بها "مظلوميته" وهي في ذلك لا تختلف عن دهماء المصريين الذين يرون أن العالم أجمع متآمر على مصر وجيشها العظيم ... هذه العقلية شائعة جدا كما يبدو
حجم التعليقات تغني عن قراءة الكتاب لكن الذي يحجمك عن قراءته هو حجم الالم الذي ينتابك عندما تقرأ مايحدث تماما في مصر هذه الايام
يكاد الوضع يتشابه تماما بين ماحدث في الجزائر وما يحدث في مصر لدرجة مذهلة
لست من الناس الذين يصدقون بسهولة نظريات المؤامرة لكنني لا استطيع غلق فهمي عن هذه النظرية اعتقد ان الفتشية العسكريةومصالح الجيش الاقتصادية تستخدم للقضاء الذاتي علي حركات الاسلاميين في اثبات وضعهم سياسيا
هذه التعليقات من اكثرها ايلاما عند قراءته موووؤلمة حقا
Bahy wrote: "حجم التعليقات تغني عن قراءة الكتاب لكن الذي يحجمك عن قراءته هو حجم الالم الذي ينتابك عندما تقرأ مايحدث تماما في مصر هذه الايام
يكاد الوضع يتشابه تماما بين ماحدث في الجزائر وما يحدث في مصر لدرجة م..."
للأسف هذا هو شعورى عند قراءة الكتاب
لا يمكن ابدا مقارنة ما حدث في الجزائر في العشرية السوداء بما يحدث في مصر الآن فالمعطيات مختلفة جدا ففي الجزائر معظم الجنرالات التى دكر اسمها في الكتاب هم فرنسيون او بقايا الاستعمار كخالد نزار و العماري و توفيق مدين اظافة الى نظام الحزب الواحد وهوالحزب الكاحم الى اليوم و الى الابد في الجزائر الخلاصة انه بعد 10 سنين دموية قرابة ربع مليون ضحية لم يتغير شيئ كان الضحية الفقراء جات في الزاوالي الله يرحمهم
من عايش الأحداث وحده من يستطيع الحكم بالصحة أو الخطأ على ما ورد فيها ، عن نفسي عاصرت الأحداث و لم أعايشها لأني كنت طفلة لكننا كنا دائما نعرف من يقتل من ؟ كنا نسمع و نرى مقتل رجال الشرطة و الدرك الوطني و الحرس البلدي من معارفنا وجيراننا و أحيانا كنا نعرف من قتلهم من الإرهابيين بأعيانهم . و لا تزال الذكريات عالقة في ذهني عن مقتل هؤلاء الناس ، و لم أسمع يوما عن شخص قتله الجيش الجزائري على الأقل في منطقتي القريبة من المناطق التي ذكرها الكاتب أجزم أن ما ورد في الكتاب فيه مغالطات و مبالغات ،و الله أعلم
العسكر عقلية واحدة لا يقومون بعملهم في حماية حدود الوطن بل يتسلطون بقوة السلاح علي كل مقدرات ومناصب واموال البلاد ومصر الان في الطريق الدموي كما سبقتها الجزائر لماذا لا يعمل الجيش كجيش؟؟ انه يعمل كمالك ومحتل لبلدم لو لم يكن معه قوة السلاح والتجهيزات لمان شيئا اخر في اسفل السلم الاجتماعي بمسوي تعليمه المتدني وتفكيره الانتهازي
all discussions on this book
|
post a new topic

ان الاتهامات التي تمت فبركتها ضدالجيش الجزائري وسوقت لها عبر وسائل الاعلام أفلست إفلاسا ذريعا لعدة أسباب وأهمها أنها كانت مجرد مناورة أجنبية مجافية للحقيقة للضغط على الجزائر لحسابات أخرى تتعلق بالاقتصاد كصفقات التسليح والنفط...إلخ. وحتى منها التاريخية التي تتعلق بفرنسا تحديدا ضمن المطالب المعروفة التي ترفعها الجزائر من أجل الاعتذار والتعويض عن الماضي الإستعماري. وأيضا حاول من خلالها الإنقاذيون تبييض وجه الحزب المحظور. أما الجماعات المسلحة التي وصلت لطريق مسدود بسبب الدموية التي لحقت الشعب والمدنيين، سعت للبقاء والاستمرار بتبرئة نفسها من جرائم يعرف الكل أنها هي التي اقترفتها مثل مجازر الرايس وبن طلحة وبني مسوس وغليزان وتبحيرين... إلخ، وبين هذا وذاك نجد أن أبرز من جعلوا كحصان طروادة من أجل الترويج لها، هم من الضباط السابقين وحتى المسبوقين قضائيا الذين لا يعتد بشهاداتهم لأنها جاءت في إطار رغبة الحصول على اللجوء السياسي، وكانت مجرد حبر على ورق، ولم يتم تقديم دليل واحد يثبت تلك الإدعاءات. ويكفي أنه رغم الدماء التي سالت ورغم ما قامت به المنظمات الحقوقية التي أدانت الجزائر بناء على تلك الشهادات المفبركة في أغلبها، لم يفلح أي طرف بفتح قضية لدى العدالة الدولية.وهذا طبعا زاد في قوة الجانب الجزائري الذي كانت "غزوتي نيويورك وواشنطن" هي المفصل الذي به أحس العالم بخطر اكتوت به الجزائر على مدار عشرية كاملة ومن دون أدنى دعم حتى من الدول العربية نفسها، بل أن الدول الغربية تحولت إلى معابر للسلاح وجمع التبرعات والنشريات التحريضية.