فوق الدولة: جمهورية الضباط في مصر فوق الدولة discussion


56 views
لقد قلنا هذا مرارا وتكرارا ومن غباء الاخوان انهم امنوا للعسكر

Comments Showing 1-4 of 4 (4 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

Salah Ali لقد كان هذا متوقعا فلة رايتم حجم الافران التى تنتج الخبز المخصوص لافراد الجيش فى مدينة نصر والمعادى وغيرها وبالطبع ممكن للمدنيين ان يقفوا طابور ليأخذوا نفس الخبز ولكن الردىء منة او الرجوع حسب كلامنا اولاد البلد وذلك غير دور الجيش وفنادقهم


message 2: by Moamen (new)

Moamen Elnoby الفكره انهم دائما وابدا بيوقعوا ما بين الأطراف السياسيه عشان يبقى هما دائما الفائزين
ومالم يحصل اتحاد قوى بين كل التيارات السياسيه وعلى رأسهم الإخوان فلن تقوم الجمهوريه الثانيه ابداً


محمد حسين ضاحي العجيب فى العنوان أنه يفترض أن القوى السياسية الأخرى الفاعلة فى المشهد السياسى تعارض العسكر وجمهوريتهم، مع أن نظرة منصفة تخبر أن كل القوى الأخرى ارتمت فى أحضان العسكر، بغض النظر عن إذا كان ما فعله الإخوان هو ارتماء فى الأحضان أم محاولة تتسق مع منهجهم التدريجى فى الإصلاح الذى رمى إلى سحب البساط تدريجيا من العسكر، لكن القوى الأخرى التى كانت تدّعى معارضتها للعسكر ضمنيا فى إصرارها على دولة مدنية فضلت نار العسكر على الإخوان، وبذلك أتاحت لهم الفرصة- أى العسكر- ليتخذوا منها سترا وغطاء.


محمد حسين ضاحي أما فكرة اتحاد القوى لتقوم لجمهورية الثانية فهى حقيقية لم ندركها إلا مؤخرا بثمن باهظ، وربما كان الإخوان أكثر الناس معرفة بها ولأجلها قدموا تضحيات (حتى وإن كانت صورية وكلامية لم يفعلوها، فى حين الطرف الآخر لم يقدم شيئ، فهو من على الإخوان بأن وافق مثلا على دعم مرسى مقابل شفيق وكان ذلك عير مجانى بل قبض المقابل فى ساعتها وعودا انتخابية، بينما عمليا لم يفعل ذلك، أى أنه لم يفعل شيئا للشعب بل ليحصل على شيئ، وهذا إلى حد ما ليس بمعيب لأنه جزء من السياسة) لكن أحيانا أفكر أنه كل هذه القوى التى كانت سببا فى مشاكلنا لن تكون سببا فى الحل، ثم أعود فاستعرض الساحة السياسية فلا أجد البديل!


back to top