12229239 أسيل أسيل أعجبتني مفرداته وتوضيحه للنباهة الفردية والاجتماعيه والاستحمار الذاتي....إن الشيء الذي يدفعني الى نفسي ويدعوني دائماً خارج هذه المشاغل التي غالباً ما تجعلني ضحية لها هو النباهة الفردية او النباهة النفسي تلك التي تدفعني كل حين لارى نفسي مع انه ليس من احد يرى صورته الحقيقية نصب عينيه, حتى اولئك الذين يقفون امام المرآة ثلاث او اربع ساعات كل يوم ما اتفق ان رأوا انفسهم فالمعرفة النفسية للفرد بالنسبة لنفسه هي فوق معرفة الفلسفة والعلم والصنعة فالاخيرة معرفة لكنها ليست معرفة نفسية اي ليست الشيء الذي يريني نفسي على حقيقتها فيستخرجني ليعرفني ذاتي وليست الشيء الذي يلفت انتباهي الى قدري وقيمتي, ان قيمة كل واحد منا على قدر ايمانه بنفسه فالجيل الذي يستحقر نفسه يكون حقيراً ايضاً...احتقر الغرب ديننا وثقافتنا وادبنا وفكرنا وتاريخنا واصالتنا لقد استصغر كل شيء لنا الى حد اخذنا معه نهزأ بانفسنا
فالاستحمار هو دافع الانحراف او طلسمة الذهن والهائه عن الدراية الانسانية والدراية الاجتماعية واشغاله بكل حق او باطل اما النباهة النفسية فهي ما تدفعنا امام المرآه لنرى كل يوم انفسنا وان قيمة كل احد بقدر ايمانه بنفسه لا بقدر ايمان الاخرين بقدراته
أسيل أسيل أعجبتني مفرداته وتوضيحه للنباهة الفردية والاجتماعيه والاستحمار الذاتي....إن الشيء الذي يدفعني الى نفسي ويدعوني دائماً خارج هذه المشاغل التي غالباً ما تجعلني ضحية لها هو النباهة الفردية او النباهة النفسي تلك التي تدفعني كل حين لارى نفسي مع انه ليس من احد يرى صورته الحقيقية نصب عينيه, حتى اولئك الذين يقفون امام المرآة ثلاث او اربع ساعات كل يوم ما اتفق ان رأوا انفسهم فالمعرفة النفسية للفرد بالنسبة لنفسه هي فوق معرفة الفلسفة والعلم والصنعة فالاخيرة معرفة لكنها ليست معرفة نفسية اي ليست الشيء الذي يريني نفسي على حقيقتها فيستخرجني ليعرفني ذاتي وليست الشيء الذي يلفت انتباهي الى قدري وقيمتي, ان قيمة كل واحد منا على قدر ايمانه بنفسه فالجيل الذي يستحقر نفسه يكون حقيراً ايضاً...احتقر الغرب ديننا وثقافتنا وادبنا وفكرنا وتاريخنا واصالتنا لقد استصغر كل شيء لنا الى حد اخذنا معه نهزأ بانفسنا
فالاستحمار هو دافع الانحراف او طلسمة الذهن والهائه عن الدراية الانسانية والدراية الاجتماعية واشغاله بكل حق او باطل
اما النباهة النفسية فهي ما تدفعنا امام المرآه لنرى كل يوم انفسنا وان قيمة كل احد بقدر ايمانه بنفسه لا بقدر ايمان الاخرين بقدراته