السنجة السنجة discussion


607 views
رواية السنجة... مناقشة

Comments (showing 1-50 of 51) (51 new)    post a comment »
« previous 1

Yasser كعادته د احمد خالد توفيق ... رائع في سرده محكم في حبكته ... ولكن ألا تتفقوا معي أنه بالغ في الأسى ...لا أعرف إن كان قصد هو شخصيا أن يصدر لنا هذا الشعور؟؟


message 2: by Mohammad (new)

Mohammad Sharaf بالفعل الروايه صادمة و كئيبة الى حد كبير و لكنهاايضا واقعيةالى حد مخيف
الشخصيات تحتمل تأويلات كثيرة , كل منا يحمل فى داخله شيئا من شخصية ذلك الفتى ((حسين)) ذو الشعر الاسمر المجعد , بكل احلامه و احباطاته
كل منا يحمل شيئا من((ابراهيم)) ذلك الرجل المنفصل عن واقعه بحيث لم يعد يدرى اهو يحلم ام ان حياته ذاتها حلم , حتى بعد الموتلم يستطع الوصول لحقيقته
فى لحظة من اللحظات تخيلت ان عفاف هى مصر و ظل هذا الشعور معى حتى بعد انتهاء الروايه
بشكل عام هى انضج و اعمق بكثير من يوتوبيا و لكن فى نفس الوقت اعيب على د.احمد الجو المبهم الغامض الى حد ما بعكس وضوح الرسالة و كونها مباشرة مثلما كان الحال فى يوتوبيا
عموما , استمتعت جدا بالروايه و اعتقد اعادة قرأتها بعد فترة سيعطى متعة اخرى


message 3: by Amr (new) - rated it 3 stars

Amr لا احد يمكن ان ينكر علي الاطلاق الحبكة المذهلة و الاسلوب الروائي الفذ للرواية....لكن مع الاسف... لم تعجبني الفكرة الي جانب انني كنت انتظر خروج د.احمد من دائرة يوتوبيا الي افكار اخري بعيدة عن الرواية داخل الحارة المصرية...لاشك ان براعته منقطعة النظير في التصوير والتأثير و شعرت انني لازلت في اجواء يوتوبيا الكئيبة اللعينة القاسية... يبدوا ان د.احمد يريد غزو هذه المنطقة بقوة(منطقة ادب نجيب محفوظ) و لا يريد ان يمتعنا برواية رعب طويلة....


Eslam Mohammed القراءة الاولى لاى رواية لاتستوفى كامل ابعادها ولا تعطيها تقييمها الصحيح سواء أسلبا ام ايجابا,الرواية بشكل عام متوسطة المستوى وليس هذا النوع الادبى"الرواية الواقعية بابعادها الاجتماعية والسياسية"بالنوع المفضل او الاكثر امتيازا او حتى انتاجا من بين اعمال هذا الكاتب المتميز,هذا تقييم اولى دون الدخول فى تفاصيل ولنا عودة بعد القراءة الثانية:)))


Ahmed ليه التركيز العجيب على الجنس؟ ليه الالفاظ السوقية و التلميحات البذيئة؟ انا فعلا مستغرب الاسلوب ده على د. أحمد خالد. للاسف انا قفلت جدا من الرواية و مش هاقرأها تاني.

اسلوب الصدمة ده بيستخدمه كتاب مغمورين عشان يلفتوا الانتباه تحت دعاوى الواقعية.


Yasser Ahmed wrote: "ليه التركيز العجيب على الجنس؟ ليه الالفاظ السوقية و التلميحات البذيئة؟ انا فعلا مستغرب الاسلوب ده على د. أحمد خالد. للاسف انا قفلت جدا من الرواية و مش هاقرأها تاني.

اسلوب الصدمة ده بيستخدمه كتاب م..."


بصراحة كلامك تمام 100 في 100 انا كانت بتستفزني بعض الجمل والمواقف جدا


Metroghost -في روايته الجديد ياخذنا احمد خالد توفيق الى عالم متشابك في جو الاحياء الشعبية الفقيرة
وعلاقاتها المعقدةالمتشعبة في محيطها المأساوي فهل ينجح؟؟
-بداية تعتبر صورة الغلاف من اكثر الصور تعبيرا عن محور الرواية وحدثها الرئيسي
وقليلا ما يجد الشخص صورا معبرة كهذه ولكن في المقابل صدمتني النبذة المكتوبة على الخلف
حيث يعتفد من يقرأها ان الرواية ما هي الا رحلة بحث عن الاديب عصام بينما هي
محاولة لفهم وفك طلاسم كلمة كتبتها فتاة بائسة على جدار متهالك وانتحرت بعدها مباشرة...
في هذه الرواية ينجح احمد خالد توفيق في ان يجعلنا نعيش في الاجواء الكابوسية
القاتمة مفرطة السوداوية في بيئة معدمة هي (دحديرة الشناوي) ولكن السؤال هنا هو:ألم يقدم الكاتب بيئة مشابهة الى حد ما
(وان كان في ظروف اخرى) في رائعته (يوتيوبيا) من قبل ؟ واذا كان قد نجح في
ذلك الى حد بعيد في روايته السابقة
فقد لا يصل الى نفس المستوى في هذه المرة كونها ليست المرة الأولى.
-من الملاحظ بوضوح ان الكاتب قد اتخذ منحى جديد في اسلوب كتابته اذا انها تختلف عن كل ماسبق
في طريقة سرد الاحداث حيث يقدم للقارئ احداث منفصلة غير مترابطة غالبا تمثل سير الشخصيات في الرواية
بالاضافة الى ذلك يعمد الى خلط الازمان كثيرا في الرواية فالزمن في هذه الرواية لايسير ياتجاه واحد
يل يسير بعدة اتجاهات ..الى الامام حينا والى الخلف حينا اخر...
بالاضافة الى ذلك تضع هذه الرواية القارئ في دوامة حقيقية من الاسئلة فمثلا :
من هو حماصة حقا؟و كيف تعمل عفاف كل هذه الاعمال في وقت واحد؟
ما دور نوال وما هو تاثيرها على سير الاحداث؟
-كما تحتوي على لمسة رمزية واضحة تظهر من حين لاخر وتطرح على القارئ المزيد من الاسئلة...
برأيي هناك عيبان رئيسيان في الرواية :
1- ترابط الاحداث الضعيف في كثير من الاحيان حيث يصبح الامر مجرد سرد احداث متفرقة هنا وهناك
مع كثير من الاستطراد حيث ينسى القارئ في كثير من الاحيان عما كانت تدور الحدث الرئيسي كما
ان موضوع الزمان الغير ثابت
في الرواية سيصيب من يقرئها بارتباك حقيقي وخلط كثير ....الكاتب استعمل هذا الاسلوب من قبل
واحببناه واستمتعنا به لكن هذه
المرة خرجت الامور عن السيطرة و قد يضطر القارئ الى مراجعة يعض الفقرات اثناء القراءة ليزيل اللغط
وهناك من القراء من يرى بان الفكرة الرئيسية قد ضاعت تماما
وان محور احداث الرواية هوالمكان الذي تدور فيه وهو ما ذكر على لسان الاديب عصام...
2- والسبب الاهم الجرعة الجنسية في الرواية فاقت المعقول باشواط ....فالكاتب قد كون قاعدة واسعة
ومتنوعة من القراء عبر كتاباته التي تمتد لاكثر من عقد والتي
كان يبتعد فيها عن الجنس قدر الامكان الا عند الضرورة القصوى وبالتلميحات الذكية
أما هنا فأحس أن الكاتب يسعى لهدم كل ما بناه في مئات الروايات السابقة دفعة واحدة....
أتفهم ان يظهر الكاتب النواحي والدوافع الجنسية لشخصياته
بحيث تصبح اكثر واقعية لكني لا اتفهم بتاتا كل هذا القدر غير المبرر من الجنس
والفجاجة وكثيرا ما يبدو انه
اقحم الجنس اقحاما في الاحداث
لا احد اعترض حسب علمي على الجرعة الجنسية في (يوتيوبيا) لانه كانت تفسر وتوضح الشخصيات وسير الاحداث
اما هنا فالامر مختلف...انا لم اقرا لعلاء الاسواني لكن من قرأو له قالو ان الكاتب
يحذو حذوه في هذه الناحية وهو ما دفعني الى تقليل تقيمي للرواية ولو لم تكن
تحوي كل هذا القدر من الجنس لكانت أفضل.
-عند الانتهاء من قرائتها تترك هذه الرواية قارئها في جملة من المشاعر
والاحاسيس المتضاربة بين الاستمتاع
والكاّبة والارتباك والاسى والحيرة ...
وعامة هي تطرح اسئلة اكثر مما تعطي اجابات وعلى من يريد اجابات اكثر
ان يقرئها اكثر من مرة وهذا برأيي ما لن يفعله أغلب القراء.


Ahmed روايه سيئه اساءت لتاريخ الدكتور لدى


soha El-boudy مبديئيا هيا رواية ليست سيئة و لكن ليست بالرائعة .... اكثر الاجزاء مللا لي كان جزء الثورة و كان غير مقنع لان الكاتب ذكر في اول الرواية انها بلد ساحلية ثم فترة الثورة ذكر ذهابهم الي ميدان التحرير و بصفة مستمرة ... و فجأة ظهر لعصام نزعة سياسية لم تكن ظاهرة من بداية الراوية ... في وجهة نظري الثورة دخولها في اي عمل روائي او سنيمائي هذة الفترة يقلل من العمل ... خصوصا لو كان دخول بلا سبب كما حدث هنا ..بالنسبة للشخصيات هناك شخصيات ذكرت بلا هدف و بلا هدف معرفة تفاصيل حياتها ...سببت بعض من التشوش... عفاف من اجمل الشخصيات ... فهي كالشبح اعتقد انها كنية عن مصر ... رواية ليست بالممتازة و لكن ليست بالسيئة ... لكن من المؤكد ان يوتوبيا كانت افضل كثييرررررررررررررررررررررررررررررررا .


Rameznabel رواية جديرة ان تصدر من دار اسمها بلوم زبري - رواية تجارية بحتة اصابتني بالاحباط من بعد رائعتة يوتوبيا , ماهذا يا دكتور احمد خالد توفيق ما هذا . هل كان الشيك المقدم متخما بالاصفار حتي انهارت تحتة قوي قلمك , عهدناك معلما تسحر لبنا بقلمك معلمنا ايانا الكثير حتي لو كنت تتحدث عن مذؤب يمتص دماء ضحاياة , ما هذا الابتذال الرخيص ولماذا , لمااااااذا
اللعنة علي هؤولاء القطريين . اتي جيرانهم فافسدو شاشتنا الفضية وهاهم اتو ليفسدو متعتنا الباقية الصادقة اللعللللللللللللللللعنة , الكاتب حاول الدخول الي عالم الكبار عن طريق بوابة الجنس ففشل فشلا ذريعا , فالكاتب حول الفعل الجنسي لصراع نفسي قبل ان يكون فعلا غريزيا يمارسة هؤلاء ببساطة كبساطة الجهد المبذول لقطم ثمرة خيارة ناضجة , الكاتب تحدث في الجنس لا عن الجنس , حولة الي صراع نفسي عنيف لا يمتلك هؤلاء البائسون ترفة فهم يمارسونة كقطط الشوارع يا سيدي , لن اتقمص دور الناقد الادبي لاني لاافقة فية شيئا فانا اعتمد علي الغريزة فاما احب الرواية او لا احبها علي الاطلاق , عزيزي احمد خالد توفيق الاب والاخ الكبير والكاتب الذي شكل وعي اغلب الشباب القارئ في مصر , عليك بتعويضنا عن ساندوتش الهامبورجر بالطحينة الذي قدمتة لنا وعليك دين لنا بوجبة فاخرة من خروف مشوي ينزز دهنا او علي الاقل ديكا رومي مشويا يلمع


Adolf-musab رواية أعقد مما تبدو عليه ^^


message 12: by Aya (last edited Oct 30, 2012 06:21PM) (new)

Aya Ibrahim حسنا أنا أقرأ للدكتور منذ أن عرفت القراءة و و أنا الى الآن ما زال يبهرنى بكل حرف يكتبه .. لذا .. هذه كانت صدمة .. واضح للغاية أن الدكتور يحاول تقليد أسلوب معين نعرفه جميعا فهو قد خرج من قوقعة المؤسسة , و لذا كانت الرواية خالية من أى ابتكار أو حل أو حتى فكرة .. لم تضف أى جديدا على الاطلاق , فالذين يكتبون عن هذا الموضوع كثر , حقا كثر , لنقل أننا سنقبل موضوع الرواية على مضض فأين أسلوب الدكتور و لمسته فى الرواية ؟ و لماذا هذا الأسلوب الفج المبتذل ؟! لكان من الممكن الاكتفاء بتلميحات أو كلام طبيعى حتى فنحن سنفهم حتما ! ...

ظللت أتأمل فى الغلاف طويلا لأتأكد أن هذا اسم المؤلف حقا , هذا مؤسف فأنت كاتبى العربى المفضل على الاطلاق .. حسنا نقطة أخرى , أنت يا دكتور تصور لنا هذه الدحديرة بحياتها القاسية الحيوانية و شخصياتها البشعة والمسكينة معا , أنا أعرف جيدا أن مثل هؤلاء كثيرون فى بلدنا و هذا بسبب الفقر , الجهل , الخ و هذا يجعل الحياة جحيما هم ضحايا و موجودون , نحن نعلم ..

لماذا اذا صورت المؤلف عصام هذا و صديقه الكاتب (أيضا!) بهذه الصورة الحيوانية أظن أن هؤلاء ليسوا من الطبقة الفقيرة المعذبة فما أسبابهم أم أنها حقا .. هيصة ؟!


Mohamed Yasser wrote: "كعادته د احمد خالد توفيق ... رائع في سرده محكم في حبكته ... ولكن ألا تتفقوا معي أنه بالغ في الأسى ...لا أعرف إن كان قصد هو شخصيا أن يصدر لنا هذا الشعور؟؟"
متفق معاك


message 14: by YoGa (new) - rated it 4 stars

YoGa Mind ن تقضى اوقات ب العيد وتحرص على قضاء اوقات بمنزلك من أجل القراءه
لايكون لكتاب او كاتب عادى هذا الشرف
اندمجت فى القصه ب كل حواسى
شعرت ب المتعه وانا اقرأها
استمتع ب الوصف والسرد الدقيق للأحداث
احاول تخيلها ..
لم يكن أحمد خالد توفيق الذى تعودت عليه فى العديد من الكتابات
كان يختلف .. فى الاسلوب والتفاصيل
لعله شعر بهذا الأختلاف .. ف القصه توقفت لفتره ولم تكن لتكتمل
شعر د.احمد بأنه بعد الثوره يشاهد المجتمع من المرايه العامه.. التى تظهر مايحتويه المجتمع
من جنس ومخدرات وساديه وكل المطبات التى تتواجد بداخل طبقه المهمشين -التى اقتحمها من قبله خيرى شلبى- وتلقى ب ظلالها بداخلنا فى عصر مابعد الثوره
بعكس النظره التى كان يسرد بها من قبل
الروايه تستحق القراءه اولا واخيرا
حتى لو كانت غريبه نسبياَ


Roshdy مممممممممممم ...... روايه غريبه حاسس اني وقفت قدام لوحه فن تشكيلي في ناس منبهره بيها و عماله تشتم الناس الاغبيا اللي مش شايفين قد ايه هيا جميله !!!!!الروايه فعلا لوحه ..انا مش شايف احداث متسارعه متلاحقه تخليني انجذب ليها, كنت ممكن في اي وقت اقفلها و اكملها تاني يوم و مش حاسس اني حاموت و اعرف ايه اللي حايحصل ..بأختصارعيب الروايه الاحداث الممطوطه بدرجه غريبه و دا اللي انا مستغربه د احمد خالد عندو احسن من كده
ميت مره .... الاهم من كدا ان الواقع اوسخ من كدا ستين مره


Mahasleem هي رواية مختلفة تماما عن روايات د.أحمد خالد توفيق, مشهد التحرش كان قاسي جداً خاصة عند استعراض كل مشاهد القسوة في ذاكرة البنت . هي سيمفونية عذبة يعزفها د. أحمد خالد توفيق بأوتار حادة جداً فهي تمتعك جدا وفي نفس الوقت تلمس كل الجروح في صدرك فتوجعك


AlaaDeen Agha السنجة تناقش موت الجمال في مصر !!!
شخصية عفاف هي رمز الجمال
وكما حار الاولون والاخرون في تعريف الجمال
احتار ابطال الروايه والقارئ في تحديد هوية عفاف
عفاف تم اغتصابها صغيرة
ودافعت عن نفسها
كان لها الحق في الحياة
مثل الجمال في مصر من قبل
كان له الحق في فرض نفسه
تراه في الفن في الشارع في كل مكان
في عقول الناس
الرواية خط زمني لتاريخ مصر
....
لم تنته محاولات النيل من الجمال - عفاف -
بشتى الطرق
سنجة
سيجة
سرنجة
.....
دحديرة الشناوي مكان سيئ جدا
وكانت عفاف احلى ما في دحديرة الشناوي
وكان حماصة اسوأ ما في دحديرة الشناوي
....
قتلت عفاف على يد حماصة
قتل الجمال على يد الهمجية والسوقية

وان كان يبدو انتحارا

دي رؤيتي الشخصية
:)


Eslam Mohammed Aya wrote: "حسنا أنا أقرأ للدكتور منذ أن عرفت القراءة و و أنا الى الآن ما زال يبهرنى بكل حرف يكتبه .. لذا .. هذه كانت صدمة .. واضح للغاية أن الدكتور يحاول تقليد أسلوب معين نعرفه جميعا فهو قد خرج من قوقعة المؤس..."
لست من القراء المتابعين لانتاج العزيز احمد خالد توفيق,لكننى اتفق معكى فى ان هذا العمل لم يضف له شيئا يذكر,وانه على اى حال ليس النوع الادبى الاكثر ملاءمة له


أحمد منتصر الرواية جميلة وتحتاج إلى قراءتها عدة مرات قبل التكلم بحذلقة

على الأقل هناك بعض الابتكارات مثل التحولات المكانية والزمنية لشخصية إبراهيم أبو غصيبة

أيضًا شخصية الروائي عصام أعجبتني جدا جدا وأراها تحمل الكثير من شخصية أحمد خالد توفيق

ما فهمته من شخصية عفاف أنها معبرة عن أكثر فتيات مجتمعنا بدليل تنوع أعمالها

شخصية نوال كانت تعبر عن فتاة واحدة وهي النقيض لعفاف الطاهرة بينما نوال مومس ولكن أغلبية البنات في مصر عفاف أو نصف عفاف على الأقل

أرى أن الرواية مشوقة وقد أنجزت قراءتها في يومين

بالنسبة لإشكالية وقوع الدحديرة في مدينة ساحلية فهذا خطأ بل الروائي عصام لديه شقتان شقة في القاهرة وشقة في المدينة الساحلية الصغيرة

أعجبتني شخصية حماصة وأعتقد أنه من وراء اختفاء الروائي عصام

أعجبني نقد أحمد خالد توفيق للنوادي الأدبية على لسان عصام تحياتي له فالمجتمع الأدبي فاسد حتى النخاع مثله مثل أي جزء من المجتمع المصري يكفي أن أغلب الفرشات والمكتبات لا تحاسب الناشرين عند التعامل بالآجل على مبيعات الكتب

الرواية أراها تطوير مذهل وجريء ورائع لكتابات أحمد خالد توفيق أما من ناحية الأسلوب فلاأرى تطويرًا كبيرًا سواء عن كتابات توفيق السابقة أو ما أضافته الرواية لجماليات اللغة خاصة مع بعض التقعر وهو يتحدث عن المجتمع المصري مثل لفظة (مقدونس) بقدونس يعني أو لفظة (جراء) ما تقول كلاب صغيرة وخلاص صحيح أن توفيق حاول قدر الإمكان استخدام الألفاظ المناسبة للعشوايات مثل شبشب وكوز وبزنس.. إلخ إلا أنني أرى أنه كان أحيانا يمارس هواية التقعر في السرد

بالنسبة للجنس أراه لم يتهم المجتمع بما ليس فيه ولم يفتر عليه فالعشوائيات مليئة بالجنس والمخدرات والخروج عن القانون وكل هذا معلوم لكل من زار مثل هه الأماكن أما من يستغرب هذه الموبقات فتلك مشكلته أنه ابن ناس ومثالي زيادة عن اللزوم كما أعجبتني في اللقطات الجنسية أن توفيق ينحو بشدة تجاه البرجماتية والنظرة الغرائزية للأمور كنت قد لاحظت مبادىء هذه الأمور عليه في مقالاته قبل وبعد الثورة وآرائه السياسية كل خطيئة الرجل أنه قد عوّد جمهوره عل مدار عشرين عامًا على الهراء المسمى بالأدب النظيف أو أيًا كان اسمه وأعتقد أن عذره أنه يكتب للمراهقين والأطفال فيجب عدم التغوط في مباول الجنس لأنهم أطفال ولكن هذه الرواية موجهة للكبار وتوفي يحسب له أنه استطاع جذب أنظار الكبار في رواية ما وليس مطلوبًا أبدًا أن تجذب أنظار الأطفال وأنت تتحدث عن حارة أو الفقر أو الجنس

هذه مجرد آراء انطباعية من القراءة الأولى وكما ذكرت في مقدمة هذه القراءة السريعة أن الرواية مهمة وتحتاج إلى عدة قراءات متعمقة لتكوين نظرة أكثر شمولا

أحمد منتصر
مدير دار نشر
طنطا بوك هاوس


Angham Elgndy رواية تتناول الواقع بدون اي تجميل للأسف ,,كئيبه لابعد الحدود.. كعادته د\ أحمد أكثر من رائع ..و في انتظار المزيد .. ..


message 21: by Moaz (new) - rated it 3 stars

Moaz السنجة مش من الروايات اللي بعد ما نقرأها نقعد نمجد في كاتبها
حاسس إن طولها مش مبرر وفيها كلام كتير محطوط لمجرد زيادة الصفحات
كثرة الشخصيات بتسبب حالة من الإرباك وتحس إنك عاوز تقرأها كلها في جلسة واحدة عشان تستوعبها وساعات مثلا أقرأ عباس الدلجموني فأقول هو مين بالضبط؟؟ وأرجع عشان أفتكر وضعه في الرواية وبيمثل إيه
وأظن ان الكاتب نفسه كان عامل ورقة خارجية جنبه كاتب فيهاالشخصيات بالدور عشان يراجعها كل شوية :) وميتلخبطش
غالبا بحس بملل واحيانا بحس بقمة الإثارة والتشويق
من الروايات اللي بعد ما توصل لربعها بتتمني تقرأ آخر صفحة علشان تعرف النهاية والخلاصة وخلاص
كمان ليه اختار اسم السنجة بالذات؟؟مش السرنجة أو السرجة أو السبحة مع انهم تقريبا في نفس المستوي
للأسف استاذ أحمد نزل فيها بمستواه الأخلاقي بشكل كبير علي عكس ما اعتدناه وكان المفروض يتكتب علي الغلاف للكبار فقط
نهايتها موصلتنيش لحالة الإشباع والرضا
مقدرش أقول عليها رواية سيئة لكنها فعلا لا تليق باسم كبير زي أحمد خالد توفيق


Mohammad Awny Hamouda  El-Mesallamy من الصعب ان أقيم رواية لأحمد خالد توفيق لأرتباطي العاطفي برواياته فقد كبرت و أنا أتعاطي رواياته فربما تأثر حكمي بسبب ذلك، لكن دعني احلل شفرة الرواية بأستخدام الفصول الأخيرة من الرواية ذاتها ، أولا تشريح المجتمع واستخدام التنميط هناك المزين (الطبيب و الإخباري في الروايات القديمة و الحانوتي الرمزي في الرواية عاشق الموت -أنوبيس-) عفاف (إيزيس) الهة الخصوبة حسين (يصلح كأوزيريس المخدوع من المجتمع و الدنيا ) و حور الغائب ربما الثورة التي لم تأتي و التي ربما ليست تلك التي يظنها الناس ثورة أنما هي إنفجار
خراج متقيح أخرج أسوأ ما فينا و عصام المثقف المكروه و الغير مندمج مع واقع ليس واقعه و لكنه يريد ان يغوص فيه ليقرأه ربما ليفضحه - الأسطوري و تعويذة الإستدعاء _ كانك تحضر روح عفريت في روايات أحمد خالد توفيق كلهم شخصيات العشوائيات - الجحيم - الدحضيرة- التي سقط فيها قطاع كبير من الشعب المصري و أخيرا الشر المهيمن في الظلا ل لم يظهر إلا في مخاض الثورة مؤسفا ليغتب الثورة المشتهاة و الجمال الوحيد و ربما مصر الرمز، كل شخصية هي تنميط لشخصيات المجتمع العشوائي الذي نعيشه هناك الف عصام أنظر ستجده ربما هو ليس أسمه عصام لكنه كشخص هو عصام بحضوره ، كل إبراهيم في الروايه هو إبراهيم كحضور و لأنك لا تريد إعطئه إسم فهو إبراهيم سواق المكروباص و هو إبراهيم الذي ......و الذي ....و هكذا شخصيات مختلفة لكن الفعل الإسم واحد.

تبدو الرواية كحارة مصرية مشوهه من حارات نجيب محفوظ و ربما هي عوامل التعريه و الإهمال تحتاج الرواية لقراءة اخري، لتفسيرها بشكل أعمق و احتاج أن أكتب عنها مرة أخري فما زال الكثير في بالي و لست أدري أأستطعت ان اوصل ما اشعر به أم لا و لكن للحديث بقيه....


Mohammed Ahmed wrote: "ليه التركيز العجيب على الجنس؟ ليه الالفاظ السوقية و التلميحات البذيئة؟ انا فعلا مستغرب الاسلوب ده على د. أحمد خالد. للاسف انا قفلت جدا من الرواية و مش هاقرأها تاني.

اسلوب الصدمة ده بيستخدمه كتاب م..."

شئ غريب انك تطلب من حد بيتكلم عن منطقه شعبيه ذى الدحديره ومش عايز الفظ بذيئه او جنسيه مش هطلب منك انك مطلوب عشان الواقعيه انت هاتتخيل ال الرواايه اذاى وهو بيحكى عن حاجات لازم تحصل فى منطقه شعبيه من جنس ومخدارات وبذائه


Abdullah السنجة …. نتحدث هنا عالم ممتلئ بالسواد تمتزج فيه خيالات كاتب بالواقع ، هو يرى العالم ما زال متشحا بالسواد بالرغم من قيام الثورة ( من كان يعتقد أن الثورة ببساطة ستزيل كل همومنا ؟؟) ، الأمور ما زالت على ماهيتها، قل أننا استطعنا أن نزيل فقط القشرة الخارجية لتزكم أنوفنا رائحة خبيثة كنا نتخيلها و لكن قطعا لم نتصور أنها بتلك البشاعة.
تداعى لذاكرتي رواية يوتوبيا -لنفس الكاتب- عندما انتهيت من رواية السنجة ، نفس الجو القاتم الذي اقترب الكاتب منه بشدة، فقط تنبأ في الأولى بالثورة ليأتي في الثانية ليؤكد أن الثورة التي تخيلها ليست كما رآها بل إنه يظن أن المزيد قادم لا شك ، وربما كانت هناك ثالثة …. ثورة أو ربما رواية.
السبحة …. يرى الكاتب أن الشيء المميز للمصري هو ذلك التدين الفطري الذي يدفعه للتأكيد على مجموعة من الطقوس و عدم التخلي عنها بعيدا عن تدين المناظر الذي يمقته الكاتب بشدة، التدين الذي يدفع الأم أن تتمتم بكلمات غير مفهومة و هي تودع ابنها للمدرسة ، أو ذلك المصري الذي يحب أن يجلس أمام الشعراوي أو يحب الاستماع لعبدالباسط.
السيجة …. تلك التيمة الخالدة أن الناس لم يعودوا كذلك أو أن الزمن الجميل انتهى ، قديما كل شيء كان بسيطا بلا تكلف ، يمكنك أن تضحك بسهولة أو تستغرق في الاستمتاع بأمور بسيطة ، اليوم البهرجة و التكلف هي العنوان.
الرواية ممتعة جدا ، أعتقد أنها أقرب لفيلم منها لرواية ، الكاتب استطاع أن يصور الأحداث و أن يجعلنا نعيش داخل حارة شعبية بكل مكوناتها و إن كان كما أسلفت فإن الرواية قاتمة جدا تعرض لونا اجتماعيا أسودا للبيئة المصرية مع قليل من الأبيض لا يكاد يذكر.
مرة أخرى أقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق لونا آخر من الأدب غير الرعب و أستمتع جدا.


message 25: by Abdullah (last edited Jan 16, 2013 07:57PM) (new) - rated it 1 star

Abdullah Samy بصراحة .. ماقدرتش اكملهالاخرها .. احمد خالد توفيق مبدع ..لكن لم تعجبني هذه الرواية على الاطلاق ..


ahmed khamis Ahmed wrote: "ليه التركيز العجيب على الجنس؟ ليه الالفاظ السوقية و التلميحات البذيئة؟ انا فعلا مستغرب الاسلوب ده على د. أحمد خالد. للاسف انا قفلت جدا من الرواية و مش هاقرأها تاني.

اسلوب الصدمة ده بيستخدمه كتاب م..."


انا حضرت ندوة لدكترو احمد خالد وعقب على استخدام الجنسب كذا حاجة
منها انه مكنش بيوصف الجنس نفسه ولكن كان بيوصف ما قبل او ما بعد العملية الجنسية
وكمان قال القارئ بس هو اللى اتعود منى على ادب الاسرة وانا استخدمت جنس مبرر مش زى رواية شيكاغو لعلاء الاسوانى اللى طلع منها 120 صفحة جنس غير مبرر


Al Hussein Ragab تانى عمل أقرأه للدكتور أحمد خالد توفيق بعد يوتوبيا .

للأسف الرواية ضعيفة جدا لم ترق الى مستوى الكاتب ولا الضجة التى أثيرت حولها .. استوقفنى جملة فى مقدمة الرواية عندما شكر الكاتب شخصا ما ساعده على استكمال الرواية والتى كانت لن تستكمل .. الرواية بدأت بأهم حدث لها ثم انتقلت الى الكثير من التشتت والكثير من الشخصيات التى لا تعرف مدى الربط الحقيقى بينها .. عدم وجود بطل جعل الرواية مملة وفقدت التشويق وبناء رابط وتعاطف بين القارئ والبطل .. الزج بالثورة جاء مبتذلا جدا من الممكان ان نحذف هذا الجزء ولن يتغير شيئا .. النهاية جاءت غير موفقة اطلاقا نهاية سهلة ولا ترقى لأن تكون من كاتب بهذا الحجم .

رواية أتمنى ننسيانها سريعا ..


message 28: by Ahmed (new) - rated it 1 star

Ahmed Hassan رواية أتمنى ننسيانها سريعا


message 29: by Moahmed (last edited Feb 04, 2013 10:14AM) (new) - rated it 2 stars

Moahmed Gamal لقد حاول أحمد خالد توفيق في رواية السنجة أن يرتدي رداء ليس برداءه مع وجود ألفاظ لاترقي لإستخدامها في رواية لمحاولة مواكبة في يحدث في الواقع بشكل فج مبالغ فيه ... للأسف رواية لم تنل إعجابي كسابقتها من روايته


message 30: by Basma (new) - rated it 1 star

Basma Ahmad اولا انا مكملتهاش لان فيها انحطاط غريب فالالفاظ والمواقف
ثانيا ايه كل الشخصيات الى ملهاش لازمة دى
ثالثا مقدرتش اتخيل اى حاجة فيها بصورة كاملة دايما الموقف ناقص يااما ناقص تعرف مين الشخصية او بيحصل فين الموقف او ايه الهدف اصلا من الموقف بالنسبة للرواية حاجة قمة فالاسفاف بجد


هشام السعيد هو ليه كل الناس مش عايزه كلام عن الجنس فى اى رواية ؟! مع ان الجنس مهم جداً فى نفسية اى شخصية !!

الرواية من غير جنس رواية ناقصة !


Moahmed Gamal المشكلة في الفجاجة مش ف القصة


Muhammed Yahia اعتقد ان الدكتور احمد بعد ما ترك كتابة هذة القصة فتره ثم عاد ليكملها انه اتلغبط :) .. ولغبطنا معاه .. عالعموم القصة تحتاج لاعادة قراءة :)

..ب عالاعكس :) و القصة لا يوجد بها اى فجاجة جنسية كما يقول البعض


Mohamed Sameh elmenisy بعد قراءة الرواية مرة أخري تأكد شعوري بأنها صعيفة المستوي جدا مقارنة بأعمال أخري للدكتور أحمد ومقارنة بأعمال روائية أخري قرأتها في نفس الفترة تقريبا , أري أن اكبر مشكلة واجهتني في تلك الرواية أنني تقريبا قرأت كل حرف كتبه دكتور أحمد سواء في سلاسل المؤسسة أو أو مقالاته أو أعماله الاخري حيث انني شعرت ان معظم الشخصيات قد قابلتها من قبل في أعماله السابقة حتي انني شعرت انه لم يعد لديه جديد, مثل شخصية الحلاق المحب لجو الموت و الجنائز والمقابر نسخة مكررة من شخصية كتبها د احمد في اسطورة نادي الغيلان وتقريبا بنفس الألفاظ ( ومقارنة مع رواية السقا مات ليوسف السباعي حيث كان هناك تقريبا نفس الجو ونفس الشخصية تجد فارق شاسع بين تناول السباعي و دكتور احمد للموضوع) , مثال اخر للتكرار مشهد عفاف عندما باغتتها الدورة الشهرية للمرة الاولي تقريبا نفس مشهد مكرر من عدد فانتازيا هي والأنا ............
- شيء اخر جعل الرواية فعله د احمد ولم يكن موفقا فيه , استخدام اسماء استخدمها سابقا في اعماله مع المؤسسة وهو شيء ايضا جعلني اشعر بالتكرار( ابو غصيبة كمثال)
الرواية في المجمل لم اكن مستممتعا اثناء قرائتها رغم تحمسي الشديد لها قبل شرائها ولم تكن في نصف جمال ومتعة يوتوبيا


Mohammad Abd El-hafez للأسف مكنتش متوقع كده من واحد زي احمد خالد توفيق و اتصدمت الى حد ما بس الرواية في مجملة كويسة


message 36: by Bosy (new) - added it

Bosy فعلا قصه مخيفة وكئيب اوى العالم اللى بيحكى عنه ده بجد فى ناس مش عايشه خالص وللاسف كتير اوى فى مصر


Muhammed Alganainy هذه المرأة مجنونة تماماً أو ضحية عمل شيطاني.. كل النساء يحاولن الحفاظ على بيوتهن إلا هي.. تتوق إلى جنازة تشبع فيها لطماً,وتتوق إلى أن تدمر حياتها وحياتك.. ما مصلحة امرأة في أن تجعل زوجها ينفر منها ويكرهها؟!

يقولون أنها رقيقة .. على باب البيت كانت إلهام تنزع شبشبها ورقتها ولطفها لتتجول إلى أشرس إنسان عرفه.. والكارثة هي أنها لا تحب رجلا آخر.. لا يوجد أي دليل على ذلك, مما يدل على أنها مخبولة لا أكثر.. ربما لو كانت تحب رجلا آخر لوجدت تفسيرا عادلا.. نفس الشعور الذي يغمرك عندما تمشي بسيارتك في طريق مختنق.. ساعة تمر عليك وسط الحر والغبار والعادم, وأنت تتوقع أن ترى سبب الاختناق في النهاية: حادث...لجنة.. سيارة معطلة. لكنك تعبر فلا تجد أي شئ .. لا يوجد سبب .. ساعتها تشعر بالحيرة والغبن.


Muhammed Alganainy من الغريب أنك تكافح في مصر للحصول على ماهو حق لكل "بُرص" يجد شقا في الجدار يبيت فيه. وفي هذا الشق تحاول الحصول على حق يمارسه أي قط في زقاق: الزواج.


Muhammed Alganainy - هناك ثورة قادمة... لا شك في هذا.. الغليان في كل مكان.

كان عصام يؤمن بهذا.. لو تحمل المواطن المصري هذه الذروة فلسوف يتحمل أي شئ بعد ذلك.. تلك الأعوام هي الاختبار الأقسى لأعصابه, فإذا اجتازه بنجاح _ في نظر الحكام _ فهم في أمان إلى الأبد.. يمكنك أن تصفع خادمك يوميا ويبتلع الإهانة, لكن إقتحام بيته والنيل من إمرأته أمر يحتاج إلى تفكير طويل.. فإذا فعلت ذلك وصَمت فمعناه أنك سعيد الحظ, وأنه لا خوف عليك أبد الدهر.


Muhammed Alganainy كان يعرف أنها تقف هناك قرب المطعم.. وحيدة شاردة تدخن لفافة تبغ وتنتظر رجلا لا يأتي.. في هذه المرة ستكون له ولن يندم لأنه ينتقم.. الليلة لن تكون هناك مبررات أخلاقية.. لقد تلاشت إلهام من حياته تماما, وكذا ماتت المخاوف الدينية منذ زمن, فلم يبق إلا هذا الخوف البرجوازي القديم: الخوف من الفضيحة.. والخوف من عيون الاخرين.. الخوف من أن تفعل شيئا لا يليق بطبقتك.. الخوف من أن تفعل شيئا لم تر أباك يفعله قط.. الخوف من أن تفعل شيئا لا تستطيع الكلام عنه بحرية وأنت وسط أقاربك.


Mohammad Abd El-hafez الناس اللي بتكتب جمل من الرواية النقاش ده على اساس اننا قريناها كلنا و حضرتك جاي تقول رأيك مش تكتب حاجة قريناها


Muhammed Alganainy Mohammad wrote: "الناس اللي بتكتب جمل من الرواية النقاش ده على اساس اننا قريناها كلنا و حضرتك جاي تقول رأيك مش تكتب حاجة قريناها"

تمام بس مفيش مانع اقتبس منها حاجة عاجباني وأشاركها مع الناس .. ممكن تعدي عليها عادي ماتقرهاش ممكن تعجب حد تاني


message 43: by Mimo (new) - rated it 4 stars

Mimo Nagy انا جديدة فى متابعة اعمال الدكتور احمد
انا شفت الرواية مش كئيبة ولا حاجة
تفسيرى ليها: مراد هو كاتب الرواية باستخدام ركن من تفكيره اسمه (عصام)الركن ده غير منسجم مع بقية أجزاء نفسية مراد (الاجزاء دية فى رأى هما شخصيات الرواية)
مثلا حسين هو الجزء اللى مفروض يستخدم جواك بس مش عارف يشق طريقه للنور
ابراهيم هو الهروب من الواقع مع اشتهاء الثورة على الواقع برضه
اما عفاف انا شايفاها فى نظرى بتمثل الثورة بكل المراحل اللى عدت فيها

حماصة بقى حد اغتصب الثورة دية وسمح لرجالته يغتصبوها والشرطة غير قادرة عليه كمان هو معروف انه مجرم اظن ده هو امريكا-الفلول-الاخوان-الجيش كل واحد بقى ومنظوره


Mohamed Khalifa حماصة ده المجلس العسكرى


message 45: by Mimo (new) - rated it 4 stars

Mimo Nagy حماصة دا ممكن يكون الخوف أو اليأس كمان


message 46: by Ahmed (new) - rated it 1 star

Ahmed Amr wrote: "لا احد يمكن ان ينكر علي الاطلاق الحبكة المذهلة و الاسلوب الروائي الفذ للرواية....لكن مع الاسف... لم تعجبني الفكرة الي جانب انني كنت انتظر خروج د.احمد من دائرة يوتوبيا الي افكار اخري بعيدة عن الرواي..."
انا عن نفسي انكر هذه الحبكةالمذهلة و الاسلوب الروائي الفذ تماما...الروايه أضعف بكتير من إنها تكون روايه


message 47: by محمد (new) - added it

محمد شديدة التميز و الاختلاف ..

مشكلة القاريءالحالية هي أنه يضع قواعداً صارمة مبنية على تراكمات ذهنية عن شخصية الكاتب و عن عنوان الرواية و عن مقارنتها بالسالف من كتابات المؤلف دون أن يعني نفسه بالقراءة في حيز مطلق .. يشبه جمهور السينما المصرية الذي يريد دائماً تيمة محددة في العمل السينمائي حتى يرضي قلبه و جيبه و كأنه هو المخرج و هو من يجب أن يحدد تفاصيل الدراما و القصة !
ما جذبني في هذه الرواية هو إشكالية المشهد الواحد التي تم تناولها قبلاً في كواليس هوليود ،فهو المشهد " الماستر سين" الذي تدور الراوية كلها حوله في الأثناءو القبل و البعد ! .. عملية التناول بهذا الشكل في إطار أدبي كانت مختلفة بالنسبة لي ربما لعجز في وفرة قراءاتي أو لندرة هذا التناول في الأعمال الأدبية المصرية..
تناول اندلاع الثورة كانت منطقياً بشكل يخلوا من الإقحام التجاري ،قرأت العديد من الأعمال التي تناولت الثورة بشكل تجاري يقترب من التسول و لم أر ذلك التناول في هذه الرواية على الإطلاق .. كذكر أمر على الهامش، لم يتناول الكثير من الكتاب أبداَالثورة من مفهوم الطبقة الدنيا من المجتمع بذلك الشكل الدقيق الذي لا يعتمد على الشعارات الرنانة و مخاطبة العاطفة قدر اعتماده على سبر أغوار أنفس هؤلاءالبشر و ما تعنيه لهم ...
هذه الرواية محطة جديدة في مسيرة المتميز دائماً د.أحمد خالد توفيق و أتمنى أن يكرر ذلك التناول الواقعي الذي يقترب من أرض الشارع المطعمة بخلطة أحمد خالد توفيق ..

محمدأسامه
26 ابريل 2013


M7moud GeMy الروايه اسلوب السرد فيها كويس بس بعتبرها اضعف حاجه ل د.احمد


Osama El-sayyad soha wrote: "مبديئيا هيا رواية ليست سيئة و لكن ليست بالرائعة .... اكثر الاجزاء مللا لي كان جزء الثورة و كان غير مقنع لان الكاتب ذكر في اول الرواية انها بلد ساحلية ثم فترة الثورة ذكر ذهابهم الي ميدان التحري..."

اتفق مع رأيك جدا


Osama El-sayyad Mohamed wrote: "كان يعرف أنها تقف هناك قرب المطعم.. وحيدة شاردة تدخن لفافة تبغ وتنتظر رجلا لا يأتي.. في هذه المرة ستكون له ولن يندم لأنه ينتقم.. الليلة لن تكون هناك مبررات أخلاقية.. لقد تلاشت إلهام من حياته تماما,..."

الجزئية التانية كانت وصف الشيخ مصطفى...علمت عالحتتين دول بالجاف من كل الرواية


« previous 1
back to top