Sarah Khaled
wants
to read:
عايزه ترشيحات لكتب او قصص تنفع هدية لطفلة صغيرة بس حاجه تنفع تقراها وهي صغيرة وتعيدها تانى لما تكبر زي الأمير الصغير انا قرأته وانا كبيرة بس متأكدة انى لو كنت قرأته وانا صغيرة كان هيعجبني بردو بس فى كل عمر كنت هفهمه بطريقة مختلفة وكنت هبقى سعيدة لو ععايزه ترشيحات لكتب او قصص تنفع هدية لطفلة صغيرة بس حاجه تنفع تقراها وهي صغيرة وتعيدها تانى لما تكبر زي الأمير الصغير انا قرأته وانا كبيرة بس متأكدة انى لو كنت قرأته وانا صغيرة كان هيعجبني بردو بس فى كل عمر كنت هفهمه بطريقة مختلفة وكنت هبقى سعيدة لو عندي منه نسخة حد جابها لى هدية وانا صغيرة عايزه ترشيحات لحاجات على نفس المنوال ده ...more
About:
اسمى "ساره" وليس "سارّة" وهو اسم عبري لا علاقة له بالسرور. ربما ستجد فى قائمتي كتب تتعلق بالرياضة, الصحة, الهندسة والفنون إلى جانب الأشياء الأخرى التىاسمى "ساره" وليس "سارّة" وهو اسم عبري لا علاقة له بالسرور. ربما ستجد فى قائمتي كتب تتعلق بالرياضة, الصحة, الهندسة والفنون إلى جانب الأشياء الأخرى التى أحب أن أقرأ عنها. أما عن السؤال الذي يكرره أغلبكم وهو لماذا أقرأ؟ فانا لا أمتلك إجابة واضحة له بعد ولكن عندما أتذكر شيئًا قرأته فى فترة إبتدائي أتذكره وكأنه جزء من الأحداث التى عشتها. أنا لا أمتلك ولا ذكرى واحدة جيدة تتعلق بمدرستي ولكن فى المقابل أتذكر ما كتب محمود سالم وكأننى عشته بنفسي، لم أسكن فى المعادي ولم أذهب لحلوان بالدراجة ولم أشرب الليمونادة على كازينو يطل على النيل ولم أراقب بائع الصحف وبائع اللبن فى الصباح ولم أحبس أنفاسي حتى لا يسمعها المجرمين ولم أذهب للأماكن التى ذهبوا جميعًا لها فى العطلات ولكنني عشت فى المعادي وراقبت البائعين وركبت الدراجة وشربت الليمونادة وحبست أنفاسي وذهبت حيث ذهبوا فى العطلات. عندما أتذكر كلاسيكيات الأدب الإنجليزي والفرنسي التي قرأتها فى نفس الفترة تختلط ذاكرتي هل كنت أعيش فى مدينة مصرية لا أذهب لمكان سوى الإستاد والمكتبات والمدرسة وبيت جدتي أم أننى كنت أعيش فى ريف أوروبا وأرى رجل أنفه أفطس وآخر أنفه معقوف ورجل ذا عين كعين الذئب وآخر بشفتين مزمومتين ,وغريب بشفتين غليظتين وفتاة غجرية وأحدب. لم أذهب لأى مكان به ريف وكانت كل فكرتي عن الريف متكونة من ريف أوروبا الذي فى الكتب، كنت حمقاء وأتخيل الناس الذين يعيشون فى الريف بشعور شقراء وحمراء وأنوف وشفاة كالتى يصفها الأدباء على الرغم من أننى أعيش فى مصر والناس فى الريف لا يشبهون من كنت أعرفهم من الكتب البته. ربما ذكرياتي هذه أحد الأسباب التي تجعلني أقرأ، أضف لذلك أن الفراغ يجعل الأسئلة تلح على رأسي وأبدأ فى إضاعة الوقت فى التحديق فى السقف فوق سريري أما الكتب فتلهيني عن أى أفكار سلبية بمقدار الصفحات التى اأقرأها وربما تجعل أفكاري لا تعيد نفسها، وأنا أكره شعور الإلحاح. ربما لا أمتلك سببًا كأسبابكم لكن إلى الآن لا أريد أن اعرف لماذا أقرأ لاننى لن أضيع عمري وأنا أسأل نفسي لماذا أرسم ؟ لماذا أقرأ؟ لماذا أسبح وأجري؟ المهم انها أشياء تجعلني أشعر بشعور جيد. أتمنى لك صباح ملئ بالخير.