أثير > أثير's Quotes

Showing 1-13 of 13
sort by

  • #1
    وديع سعادة
    “هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب!”
    وديع سعادة, محاولة وصل ضفتين بصوت

  • #2
    Kahlil Gibran
    “مملة الوحدة ولكنها أكثر إنصافًا من ضجيج يمتلئ نفاقًا”
    جبران خليل جبران

  • #3
    Kahlil Gibran
    “فعلى قدر ما يغوص الحزن في أعماقكم يزيد ما تستوعبون من فرح، أليست الكأس التي تحمل خمركم هي هي الكأس التي احترقت في اتون الفخارى؟ و أليست القيثارة التي تسكن إليها نفوسكم هي هي قطعه الخشب التي حفرتها السكين”
    جبران خليل جبران

  • #4
    Kahlil Gibran
    “ما زلت أؤمن
    أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
    وإنما يموت بطريقة الأجزاء
    كلما رحل صديق مات جزء
    وكلما غادرنا حبيب مات جزء
    وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
    فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
    فيحملها ويرحل”
    جبران خليل جبران

  • #5
    وديع سعادة
    “كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.
    ألا يمكن الواحد أن يحتفي بذاته مع الآخرين؟ إنه احتفاء فرديّ، بلا شريك، هذا الذي تقف فيه الذات أمام نفسها وتغنّي. تختلي بروعتها، بخوائها، وتنتشي. يخرج من صمتها النشيد الجميل النادر، البدئيّ، السريّ، النقيّ. النشيد الذي لا يقول شيئًا، لا تراوغه الكلمات، لا يحكي ولا يُسمع.
    الذات تحتفي بغيابها عن الآخر. الذات تحتفي بالغياب.”
    وديع سعادة, غبار

  • #6
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “كيف تستطيع أمّة أن تصنع مستقبلها وهي في قبضة ماضيها ،
    يعصرها عصراً حتى يستنفذ كل ذرة من طاقاتها ؟”
    غازي بن عبد الرحمن القصيبي, ألزهايمر

  • #7
    Kahlil Gibran
    “لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

    إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
    لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.

    النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.

    نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.

    أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.”
    جبران خليل جبران

  • #8
    Kahlil Gibran
    “يا نفس.يا نفس ...
    أيتها السفينة المرساة المثقلة بالرغبات ,أنى لك الريح لتنشر شراعك, وأي مد عال سيوجه دفتك ؟
    فما أن ترفع مرساتك حتى ينبسط جناحاك
    على أن السموات من فوقك ساكنه,والبحر الساكن من سكونك ساخر.
    أي أمل هنالك بقى لي أو لك ؟”
    جبران خليل جبران, أرباب الأرض

  • #9
    وديع سعادة
    “في عيونه غيوم
    ويحدّق في الأرض
    علَّها تمطر *”
    وديع سعادة, قل للعابر أن يعود نسي هنا ظله

  • #10
    Among other things, you'll find that you're not the first person who was ever confused
    “Among other things, you'll find that you're not the first person who was ever confused and frightened and even sickened by human behavior. You're by no means alone on that score, you'll be excited and stimulated to know. Many, many men have been just as troubled morally and spiritually as you are right now. Happily, some of them kept records of their troubles. You'll learn from them—if you want to. Just as someday, if you have something to offer, someone will learn something from you. It's a beautiful reciprocal arrangement. And it isn't education. It's history. It's poetry.”
    J.D. Salinger, The Catcher in the Rye

  • #11
    Friedrich Nietzsche
    “We have art in order not to die of the truth.”
    Friedrich Nietzsche
    tags: art

  • #12
    Thomas Bernhard
    “قلت لنفسى وأنا أجلس فوق دكة فى منتزه المدينة، إن هذه ربما تكون آخر مرة أرى فيها صديقى. لم أكن اعتقد أن جسدا بهذا الوهن، خبت فيه جذوة الحياة وانطفأت شعلة الإرادة، سيتحمل أكثر من بضعة أيام. زُلزل كيانى لرؤيته هكذا يعانى الوحدة فجأة، هذا الإنسان الذى هو بسليقته إنسان اجتماعى، كما يقولون، منذ مولده وحتى بلوغه، وظل اجتماعيا إلى أن أمسى كهلا ثم شيخا. ثم خطر على بالى كيف تعرّفت إلى هذا الإنسان الذى أضحى بالفعل صديقى، الذى طالما أسعدَ وجودى غاية السعادة، هذا الوجود الذى لم يكن بائسا قبل التعرف إليه، إلا أنه كان شاقا مُجهدا. كان هو الذى فتح عينى على أشياء كثيرة كنت أجهلها تماما، وأرشدنى إلى دروب لم يكن لى علم بها، وفتح لى أبواباً كانت موصدة بإحكام فى وجهى، وأعاد لى نفسى فى تلك اللحظة الحاسمة عندما كدت أهلك فى ريف ناتال. حقا لقد كنت أصارع فى تلك المرحلة قبل التعرف إلى صديقى كى أقهر مزاجا سوداويا مَرَضيا، أو لنقل اكتئابا، سيطر علىّ منذ سنوات حتى أننى عددت نفسى فى عداد الضائعين. سنوات طويلة لم أعمل خلالها عملا ذا قيمة. فى معظم الأحيان كنت أبدأ يومى وأنهيه بلا مبالاة تامة. كم من مرة أوشكت آنذاك على وضع نهاية لحياتى بيدى. سنوات طويلة لم أكن أفعل شيئا سوى الهروب فى هواجس الانتحار الفظيعة والقاتلة للروح، هواجس جعلت كل شىء فى حياتى غير مُحتَمَل، وجعلتنى أنا نفسى لا أُحتَمل أكثر من أى شىء آخر، كنت أهرب من مواجهة العبث اليومى المحيط بى، والذى كنت أندفع إليه، ربما لضعفى العام، ولضعف شخصيتى على وجه خاص. طوال سنوات لم أعد أرغب فى تخيل إمكانية مواصلة الحياة، ولا حتى مجرد الوجود. لم يعد لى هدف، وهو ما أفقدنى السيطرة على ذاتى. كنت- بمجرد استيقاظى فى الصباح الباكر- أجد نفسى رغما عنى فريسة لأفكار الانتحار التى لا أستطيع التغلب عليها طيلة النهار. هجرنى الجميع آنذاك، لأننى هجرت الجميع، هذه هى الحقيقة، ولأننى لم أعد أرغب فى رؤية أحد، ولم أعد أرغب فى شىء. لكننى جبُنت عن إنهاء حياتى بيدى. ربما عندما وصلت إلى قمة يأسى، لا أخجل من لفظ الكلمة، إذ لم أعد أرغب فى خداع ذاتى وتجميل شىء، ليس هناك ما يمكن تجميله فى مجتمع وعالم يُجمِّل باستمرار كل شىء بطريقة مقيتة، فى ذلك الوقت ظهر باول، وتعرفت إليه فى شارع بلومنشتوك عند صديقتنا المشتركة إرينا.”
    Thomas Bernhard, Wittgenstein’s Nephew

  • #13
    Thomas Bernhard
    “أنا لا أريد أن أُواجَه بأشباهي دونما انقطاع، لا سيما في المقهى الذي أذهب إليه لأهرب من ذاتي، إلا أنني أواجه هناك تحديداً بنفسي وبأشباهي. أنا لا اطيق ذاتي، فما بالك بزمرة من أمثالي...”
    Thomas Bernhard, Wittgenstein’s Nephew



Rss