Maissoune Saoudi > Maissoune's Quotes

Showing 1-30 of 61
« previous 1 3
sort by

  • #1
    سيد قطب
    “إنّ المعرفة للمعرفة ليست منهجا إسلاميا..
    في الإسلام المعرفة للحركة، والعلم للعمل، والعقيدة للحياة.
    واليوم لا قيمة للمعرفة التي لا تتحوّل - لتوّها - إلى حركة، لا قيمة للدراسات الإسلامية في شتى مناهجها وشتّى معاهدها..
    لا قيمة لاكتظاظ رفوف المكتبات بالكتب الدينية، ولا باكتظاظ الأدمغة بمضمونات هذه الكتب..
    إنّ هذا ليس هو الإسلام، وليس هو العلم الديني! العلم الديني شيء يُزاوَل في الحياة، ويُطبَّق في المجتمع، ويعيش في الواقع، ويتمثّل في نظام.. والإسلام هو سيادة هذا النظام.. وليس للإسلام من صور أخرى يعرفها الإسلام ويرضاها الله”
    سيد قطب, مقومات التصور الإسلامي

  • #2
    “We have to recognise that there cannot be relationships unless there is commitment, unless there is loyalty, unless there is love, patience, persistence.”
    Cornel West, Breaking Bread: Insurgent Black Intellectual Life

  • #3
    “وهكذا في جميع الأشياء، أسرعها نموًّا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثاً أبطؤها نفاداً”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #4
    عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
    “الدنيا لا تخلو من ألَم، يبقَى على النفس أن تختارَ أيّ ألَم تستحقّ!”
    عبد الرحمن ذاكر الهاشمي

  • #5
    وجدان العلي
    “لستَ مُطَالَبًا بالعصمة، ولكنك مُطَالَبٌ إذا ما سرت في طريق النور أن تنقطع عن صلات الظلمة، وتهدم جسور الوصول إليها!
    هذا مقتضى الصدق مع نفسك ومع ربك ومع طلبك الوصول إلى غايتك!”
    وجدان العلي

  • #6
    هبة رءوف عزت
    “أنت لست حضورك المرئي فحسب، أنت لست الأحرف التي تتراقص على الشاشات، ولا الصور التي تتحرك فتسحر الأعين، أنت لست الصوت الذي يثير الانتباه ولا الوجه الذي يراه العابر..

    أنت الكامن خلف كل هذا..

    أنفُسك التي تستيقظ كل اليوم لتتفاعل، دُنيا تَغُر تزينها النفس الأمارة بالسوء، وأيام تَمُر فيتراكم الران .. لا يرفعه إلا ميزان القرآن وحضور الأذهان وعمل القلوب والأبدان، فتنفعل فيك النفس اللوامة.. تردك لفطرتك وتحررك من هواك، فتشرق النفس الزكية.. التي تورثك نفسا مطمئنة.

    أنت هذا الارتباك، هذه الرعونة وهذا الندم وتلك التوبة، أنت هذا القابع تحت ركام الحوادث تنتظر الفرج وتستجمع الهِمة، فتقف وتقع وتمشي وتتخاذل.. وتغفل وتتذكر. أنت الذي لا يراك على حقيقتك إلا قيوم السماوات والأرض.

    فإن قيل لك أين أنت؟ أين اختفيت؟ فلا تجزع،

    قل لنفسك أنا حاضر خارج مرمى أبصارهم، ناطق رغم الصمت، حَي أسعى في الملكوت.. أجمع شتات نفسي، وأنقي سريرة قلبي.. وأصارع هواي، لا حاجة لي في الإعلان ولا الظهور، أتقلب في نِعم الله.. وأجاهد تقصيري..تائب من كل زلل .. منيب إلى ربي.

    قل للناس قولا معروفا وتلطف، ثم انصرف إلى إحياء ما مات فيك.. وإستنبات ما جَف منك.. قبل أن يدركك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    (الناس نيام فإذا ماتوا.. انتبهوا)

    "سارعوا"..
    18 رمضان 1445”
    هبة رؤوف عزت

  • #7
    مصطفى محمود
    “في الحياة رذيلتان اثنتان فقط..أن تكذب على نفسك..وأن تخاف من انسان يمرض مثلك ويموت مثلك ..تخلص منهما وكن جرئ القلب ..تكن رجلا فاضلا”
    مصطفى محمود, في الحب والحياة

  • #8
    “إنني أدركتُ بعد غفلتي أنّ من يلوذ بنفسه إلى توبة نَصوح، وسَحَرِ المُحبّين ودموع الإنابة، تتنزّل عليه رحمات الله،،
    وتتهيّأ له الأسباب كلها.. فيكون أمره كلّه رَشَداً!

    في كهف الفتية
    أدركتُ أن قلوبنا تتّسع للأحلام العظيمة..
    أحلاماً نُسجِت لَيلاً بالدموع واكتمَلت صباحاً في سعي دؤوب..
    أدركتُ هناك أن الأحزانَ تقتلنا إن لم تُفرّغ بين يدي الله، وأن التعب يُثنينا إن لم نستعن بالله..

    هنالك يا شيخي أدركت
    أنّ الضعف لا يليق بنا، والحزن لا يُسمح أن يرافقنا، والعجز لا ينبغي أن يكون في بواطننا أو في ظواهرنا..
    وأدركت أنّ فتية الكهف آيةٌ من آيات الله!
    نظنّها عجبَاً!! وننسى أنّ في كلّ واحدٍ منّا فتى منهم، هو آية من آيات الله أيضاً!

    ها قد عدّتُ،
    أحمل في قلبي الحلم، وفي ليلي كهف الفتية المنير، وفي صباحي خطواتٍ وسعيّ..

    وأما أنت يا شيخي..
    فقد قلتَ لي يوماً..
    "إنّما الحلُم يسري فينا، يؤرّق ليلنا، يسابقُ نبضنا!
    نحملُه هَمّاً، نصونُه حُبّاً، نسقيه صبراً، نرعاهُ خوفاً، ونبكيه ليلا..."
    والحلم يا شيخي يؤرق ليلي، يسابق نبضي، وأسقيه صبري.. فهلّا رجعتَ لتُكمل طريقكَ مع هذا الفتى ، ليتعلَّم (مما عُلمتَ رُشداً)؟”
    صفحة: في كل منا فارس

  • #9
    “في يوم ما، ستترك كل حساباتك وسيتوقف سيل كلماتك، لن يكون لك حالة على الواتساب ولا منشور على التليجرام ولا إعجاب على الفيسبوك..
    هاتفك، سيظل محفوظاً في غرفتك..
    ملابسك، ستظل في خزانتك أو يُتبرع بها كعمل صالح تستفيد من أجره..
    كل شيء عليه اسمك وسمتك، سيتوقف!
    حرفياً سيتوقف..

    ستتجه لعالم آخر لا إعجابات فيه ولا مزاحمات على من الأفضل "ظهوراً" والأكثر لباقة في الكلمات..
    ستتجه لعالم لا يعرف إلا ميزان: (لله رب العالمين)
    لا يعرف إلا ميزان (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)

    الآن وقد عرفت، فدع عنك مزاحمات الدنيا والتواصل الاجتماعي ومغباته، واختر لنفسك ما تُودعه قبرك..
    كل ما تمتلك وترتديه وهو باسمك الآن، سيكون غداً لأحد غيرك..
    ستُنسى لأن النسيان سُنة الله في خلقه..
    لكن الأرض لا تنسى، جوف القبر لا ينسى، مواضع العبادة لا تنسى، بل تشهد لك يوم القيامة..

    واعلم أيضاً، أن من الناس قد يكون مفتوناً بالدنيا ولا يرى بعينك ما تراه أنت، وقد يكون من أقرب الناس إليك مثل الأب والأم، فلا يسعك أبداً أن تترك البصيرة التي بصرك الله بها وترتدي نظارة الماديات وحسابات أهل الدنيا ولو كانوا أقرب الناس إليك..

    بقاء النعمة يأتي من شكرها، فاشكر لربك أن منّ عليك ببصيرة إلى طريق الهدى والالتزام ومعرفة الحلال والحرام وقد منع هذه البصيرة عن ملايين وأعطاها لك، فاشكر والزم طريق ربك ولا تُفتتن بغيرك ولو كان من أقرب أهلك!


    الآن وقد علمت مدى زيف "عالمنا" ومدى قِصر مدته، فاعمل لعالم لا ينتهي، يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت..”
    نافع | Nafe3

  • #10
    “لا أخفيك، أنا فتاة تحفظ دروسها جيّدا، وتنجو مهما دعَتها الظّروف للغرق، هذا ليسَ مهمّا، الأهمّ من هذا أنّني لا أريدك أن تكون مكانًا أتعلّم فيه درسي، يقولون أن الدنيا تعضّك من موضع مأمنك، وتربّيك في المكان الّذي لا تتوقّعه، أنا أجتهد في أن أربي نفسي قبلَك وأتعلم دروسي جيّدا، لا أريد أن يقدّمك أيّ ظرف كان قربَانًا لحكمة مؤلمة، ولا أن تضحّي بنفسكَ لأتعلّم حماية نفسي من أماكنها الآمنة، أرجوك لا تقدّم نُبلَكَ لتعلّمني الدّنيا شيئا، لست معتادة على أن أرفضَ المزيّة التي يعطيها لي النّاس لأتعلّم مِن خِسّتهم درسي، إلى الأَبَد ..”
    Anfel chama

  • #11
    “إنني لا أستطيع أن أصوغَ بيتًا واحدًا من الشعر لا يملكُ على شعوري كلِّه، إلى الحدِّ الذي يستقطر الدمعَ من عيني أحيانا!”
    علي الجندي

  • #12
    “بناء الأمة يبدأ من بناء الأسرة"، و"الأسرة مركزية فوق وقبل أي مؤسسة أخرى في المجتمع المسلم"..

    الجميع يوافق على الكلام أعلاه، اكتبه حيث شئت وستحصد مئات أو آلاف التفاعلات والمشاركات..

    لكن تعال إلى كيفية تطبيق هذا الكلام على أرض الواقع وفي البيوت والتعاملات والتربية والزواج والطلاق.. ستجد الصدامات..

    فكثيرون ممن يوافقون الكلام السابق لا يريدون الإقرار بأنه يعني أن بجعلَ الزوج والزوجة بيتهما أولوية فعلاً.. أولوية قبل إمساك الهاتف وقبل التسوّق الزائد وقبل العمل غير الضروري وقبل المسلسل والفيلم والنظافة المبالغ بها..

    لا يريدون الإقرار بأنه يعني أن يعتذر الزوج إن أخطأ، أن يتعلّم كيف يربي، وأن يكون الرجل والأب والزوج الذي يريد أن يكونه أبناؤه..

    أن تهتم الزوجة بأسلوبها مع أولادها وزوجها كما يهتم موظف اليوم بأسلوبه مع مديره وزملائه..

    أن يكون بناء الإنسان أولى من الطموح الدنيوي والكارير والرفعة والمنصب..

    أن يخالف الأب والأم المجتمع بأمورٍ معتادةٍ كثيرةٍ يعلمون خطأها ويتحمّلا في سبيل ذلك ضغوطاتٍ أو تعباً أو أذىً (أول الأمر)..

    أن يخصص الزوجان لبعضهما وقتاً كل أسبوعٍِ أو اثنين لنشاطٍ مسلٍّ أو حديثٍ خفيفٍ أو غير ذلك من قضاء الوقت معاً..

    أن يعتني الوالدان (باعتدال وليس طوال الوقت) بأبنائهما وصلاتهم وأخلاقهم وتنظيم جدولهم وأهم ما يجب وما لا يجب التركيز عليه عندهم..

    وأن علينا العمل فعلاً وإعطاء الجهد والوقت لبيوتنا وأسرنا لتكون الملاذ والحصن الآمن للأفراد ومنطلقهم ومستقرهم في الدنيا، مدركين خلال ذلك أهمية هذا العمل وقيمته وأثره..

    فمركزية الأسرة كعنوانٍ عريضٍ لا يكفي ما لم يتحول إلى ممارسات حقيقية.. وهناك هو العمل والتغيير..”
    تسنيم راجح

  • #13
    “آسفةٌ لسماع أنك حزين، أتمنى لو أستطيع أن أقول لك أن الأمر سيصبح أفضل، أتمنى أن أقول لك أنه سيأتي شخصٌ ما وستصبح الحياة ورودًا وضحكات، وحتى إن لم يأتي أحد، ستكون أنت، أنت وحدك كافيًا. أتمنى أن أقول لك أن من تثق بهم لن يكذبوا عليك أبدًا، أتمنى أن استطيع أن أقول لك أن الناس طيبون بطبيعتهم وما من أحدٍ خبيثٍ بطبعه، هنالك الكثير مما أتمنى أن أقوله لك.
    ولكني لست متأكدةً من هذا، لست متأكدةً من أي شيءٍ من هذا. كل يوم أرى أسوأ الأشياء تحدث لأطيب الناس، أرى الخداع والكذب في كل مكان، أرى الإنسان العادي داعسًا على كرامة إناسٍ وحقوقهم، أرى أفعالًا فظةً في النقل العام، وفي بعض الأيام، ما من أحدٍ طيب ويُبرِز دفء أيام الربيع هذه البرودة.
    خائفةٌ أنا وأعلم أنك أنت كذلك. ستفقد أعصابك، وستنهار، وسيكون بودك لو أن تستسلم. ولكن تذكر كل ما مررت به، وبرغم أن الأمر لن يصبح أسهل أبدًا، لكنك تعرف في قرارة نفسك أنك ستصبح على ما يرام، استمع لذاك الصوت الصغير فيك فقط، وإن أنت احتجت، تكلم معي، سأكون رفيقًا غريبًا حزينًا على الإنترنت - بعيدةٌ، ربما، ولكن لست قاسيةً أبدًا.”
    TAN JI HUI

  • #14
    وجدان العلي
    “‏ومتى سعى الإنسان إلى تمام روحه وكمالها وظفر بمن يألفه=كان ذلك أعونَ على صفاء نفسه وخلوصها من شعث الحيرة، والتفاتات الطمع، ونوازع السوء وشرر الوسوسة، وأرجى لطمأنينة قلبه وتجرده للمحبة الأعلى!
    ‏ولذلك قيل قديمًا: إنه متى صحت المحبة البشرية وصدقت=فإنها تكون بوابة لمحراب المحبة الإلهية.
    ‏وانظر قوله تعالى: "والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا"=فإنك واجدٌ فيه ظل هذا المعنى: أنَّ النفس متى اطمأنت وقرت العين، كان ذلك أعونَ على تجرد القلب في سيره إلى الله وتقواه.

    ‏وقد أشار إلى هذا المعنى الشريف أبوعبدالله ابن قيم الجوزية رضوان الله عليه ، في المدارج وغيره، وأشار إليه الشيخ زروق رضي الله عنه في القواعد.
    ‏وهو معنى شريف جليل القدر.”
    وجدان العلي

  • #15
    “-
    اليوم أريد أن أقول لنفسي: على مهلٍ..
    أنت بالفعل تحاولين.

    على مهلٍ.. لم ينفلت العمر من بين يديكِ،
    لا يزال هناك ما ينتظر أن تعيشيه.

    على مهلٍ.. لأنَّ ثمة أمور لن ينفعك ركضكِ تجاهها مهما ركضتِ!
    إما أن تكون كُتِبت نصيبكِ، فتأخذينها سهلة يسيرة،
    وإما ألا تكون.

    افتحي ذراعيكِ للعالم،
    خذي نفسًا عميقًا،
    وسيري على مهلٍ،

    واعلمي أن ما أخطأكِ ما كان ليُصيبكِ، وأن ما أصابكِ ما كان ليُخطئكِ،
    وكوني مُمتنة لما يحدث وإن لم يكن مرادك، لكنه سيكون في الغدِ فارقًا في نسختك الجديدة.

    على مهلٍ..”
    سمر إسماعيل

  • #16
    “لماذا يصوّر الهجران على أنّه أحطّ فِعل إنساني يمكن أن يمارسه بشر تجاه الآخر ؟! بينما مُورُس على مرّ الزمان كثير من الانحطاط باسمِ التّلاقي، هناك هجران نبيل، يُحترم صاحبه مهما كانت أسبابه منطقية أو غير منطقية، وهناك بقاءات يُحتفَى بها رغم أنّها مدمّرة ومستهلكة مهما كان الطرف الظّالم والظلوم معذّبا ومخذولا، الهجران ليس دليل سوء، والبقاء ليس دليل نبل ووفاء وحده، النُّبل دليله المواقف لا الكلام ولا التقييد باسمِ شعارات الأبديّة والمروءة !

    نحن بحاجة لإعادة ضبط قاموس مصطلحاتنا وتعريفاتنا للحبّ، وأن نحرّر قواميسنا من عقدة المظلومية والضحية ونتفكّر بنبل في أخطائنا وفيما غضضنا عنه الطرف وتجاوزناه من إشارات صارخة تدفع للمغادرة، الهجران دليل على انتفاء الحبّ لا المروءة طالما راعى فيه الإنسان قواعد الأدب واحترام الآخر العامّة، البقاء دليل جزئي على وجود صِدق إذا صوحِب بنفس حرّة، أرجو ألا يبقى معي أحد مقيّدا رغم أنني انتهيتُ منه، وألّا أقيّد أحدا إذا أراد أن يغادرني، وألا أبقى على مضض في المكان الّذي ينتهي فيه النّاس منّي، وأن يجعلني الله خفيفة، وجودي خفيفا، ووجود الناس حولي عليّ خفيفا، أن أثبت في لحظة الرّفض النّبيل فلا يدفعني التعاطُف لممارسة اهتمام أعوج، وأن أفهم كيف يمكن ل :"لا" أن تقال بألفِ طريقة أخرى، لا يملك كلّ الناس الشجاعة الكافية لقول :" لا" واضحة ، صريحة، شفافة، وصادقة ، الناس مولعون بدسّ الإشارات ظنا منهم أنّهم نبلاء، النبلاء ليسوا أوغادا، يستغِلون ميلا ما ليبرّروا به وضع أحدهم على الرّفّ، كخطة ثانية، أو احتياط !”
    Anfel chama

  • #17
    Tyler Knott Gregson
    “-
    أنسى أحيانًا أن جملًا لم تقال لا تعني مشاعرًا لم يشعر بها”
    Tyler Knott Gregson

  • #18
    “لا تضمن بقاء إنسان، مهما بلغت محبته لك، لا تخسر الصادقين في نواياهم، الفيّاضين بعطاياهم، بسبب أوقاتٍ صعبة أو ظروفٍ ضاغطة. أيام الضيق تعبر وتحلّ محلّها أيام السعة ويعود الهدوء والسلام، لكن الذين فرّطت فيهم لا يعودون، وإن عادوا، لا تعود الخواطر بعد انصرافها.

    تواجه أيامًا ثقيلة وتجد صعوبة في التحكم بأفعالك؟ تقترب من أن تكون مؤذيًا تحت الضغط؟ هذا مفهوم، وأفهم كذلك أنه الوقت المناسب لرسم مسافة فاصلة آمنة بينك وبين الآخر إلى أن تهدأ العاصفة. كُن واضحًا، يمكنك أن تقول: أحتاج أن أكون بعيدًا لبعض الوقت، أنا مشوّش، أنا مضطرب، أنا غاضب، أنا غير مستعد حاليًّا للتواصل الآمن.

    لا ضمانات للبقاء..
    لا ضمانات للعودة..

    هناك أبواب ستُغلق ولن تُفتح أبدًا، وقلوب ستُجرح ولن تبرأ أبدًا، وذاكرة مُسمَّمة بالألم لن يشفع لك عندها أيّ مشهدٍ للندم.”
    هناء جابر

  • #19
    وجدان العلي
    “ثم السبيل يسَّره ثم أماته فأقبره"!

    كأن ما بينهما لسرعة زواله وانقضائه وفنائه ليس بشيء ليُذكَر!

    فما الذي يشغل الإنسان بما لا يُذكَر عن مصيره الذي لا بد منه، سوى الوهم والغفلة؟!
    اللهم عونك وعفوك وعافيتك وجميل كرمك وهدايتك!”
    وجدان العلي

  • #20
    “( لم أكن مبالغاً): بعض الشباب كانوا يقولون لي قد أسرفت في حديثك عن القوة والنجاح في طرحك الفكري العام، واليوم حيث يتم تجويع الأطفال والنساء وإذلال وقهر الرجال تبين لي أني كنت على حق وأن ضعف معظم أبناء الأمة على المستوى الروحي والخلقي والعلمي والتقني والاقتصادي أدى إلى وجود أمة مهانة لا يحسب لها أحد حساباً، ولا يحترمها أحد !
    اليوم أقول بالفم الملآن : يجب أن نمتلك كل أسباب القوة لنغير كل المعادلات ولو اقتضى ذلك أن نحفر في الصخر بأظافرنا، فلا حياة للنعاج في غابات الضباع والذئاب.
    وقد قال إمامنا صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف وفي كل خير)
    يا أصحاب النوايا الطيبة خذوا بالأسباب؛ فالأخذ بها عبادة، وركزوا على الابتكار والتجديد لتكون أمتنا شاهدة على الأمم، وفي المكانة التي تستحقها.
    تحية كبيرة لكل الأقوياء من شبابنا وشاباتنا مع خالص الدعاء.
    والله مولانا.”
    عبد الكريم بكار

  • #21
    “كيف تمضي الأيّام؟ أحيانًا أطفو، أحيانًا أغرق، لم يعلّمني أحدٌ شيئًا عن الإبحار.
    بل إن لديّ ساقين تجريان للمحبّة، وذراعين للاحتضان، وعينانِ لا تفتحان تحت الماء، لا أعرفُ التجديف، لا أُحسنُ فهمَ التيّار.
    أحاول سؤال الموج بتهذيب، لكنه يملء فمي بالماء، لا يترك لي فرصةً للسؤال، يدفعني بعيدًا، يظنّ بأني أجيد أن أسبح مبتعدًا.. فقط لا رغبة لي، لكن الجميع يعلم؛ بحارةً وصيّادين، السفينة والغواصة، حتى مرجان القاع يعلم، بأن البحر لم يدلّل أحدًا من قبل!

    تسرّب الماء لداخلي، فمي الفاغر دهشةً، ثقوب قلبي، ويديّ، غُمر جوفي بالملح، وتلاطمت روحي، وانهمر من عينيّ الدمع صافٍ وحارق.

    لستُ غريقًا كلّا، أنا الآن منارة بحر، بيتٌ من الضوء، يغرق واقفًا في سرّه، ينتصب شامخًا في صدر الظلمة، يرسلُ من عينيه الأمان للمُبحرين.”
    هاجر بوياحي

  • #22
    “حديث طويل.. يخاصم الصمت.. "

    لا أدعي أنّني خبرت من آلام هذه الدنيا الكثير، ولكنني مع ذلك لست أتردد لحظة إن خيرت أن أتحدث عن أكثرها قسوة وضراوة وبأسا..
    لن أتردد في أن أفصح أنني لم أخبر في حياتي ألما أشدّ من ألم الصمت..

    غالبا لا يذكر الصمت إلا مجتمعا بالحكمة والنضج والرزانة، بالهدوء والسكينة والأمان..

    ولكن ليس كل صمت يا صاحبي كذلك، ليس كل صمت حكمة، ولا كل صمت ذهبا، ولو أغراك من بعيد ألقه وبهاءه..
    بعض الصمت احتراق، وما يلمع هنالك ليس إلا ألسنة اللهب..

    أحدثك عن صمت قاتل، يحيط صاحبه بأسوار وجدر، يبعده شيئا فشيئا عن عالمه، يفقده صلته بأقرب الناس من حوله، يبعثر الكلمات والمعاني داخله… يحرمه البوح..

    أحدثك عن صمت العجز، يغتال كل حلم وغاية، يطفئ كل أمل وباعث، يقعد عن أي فعل وحركة .. يعدم في النفس كل عزم ..

    أحدثك عن صمت يطول، عن خندق يزداد عمقا، وهوة تتسع وتمتد، تهدم بين الأحبة كل جسر، تبتلع الأماني والذكريات، وتنتحر على مشارفها آواصر ومواثيق وعهود..

    ثمّ ماذا لو أخبرك عن صمت الإنتظار، عن الحيرة والتيه، وعن ساعات وقوف لا تنتهي؛ ترتقب أملا يجيئ وقد لا يجيئ.. يظهر وقد لا يظهر.. يجيب وقد لا يجيب..

    ودونك صمت الفقد، فذلك غاية ما يبتلى به المرء، وغاية ما يخبره من آلام هذه الدنيا وويلاتها، صمت يحيل إلى الصمت، وفقد يحيل إلى الفقد.. يستجدي فيه المرء أقصى مكان في داخله، يلجأ إليه فيسكنه خشية أن يغشاه الفقد فيعدمه ويعدم كل حياة فيه ..

    ليس كل صمت حكمة يا صاحبي.. ليس كل صمت ذهبا.. بل بعض الصمت يذهب بالنفس مذاهب ليس يسلم منها المرء إلّا أن يطلف به مولاه ويرحمه..
    ج1”
    محمد كمال الـدين

  • #23
    “في آخر أيّام حياتها، ولشدة المرض وضراوته كان يصعب على أمي أن تحرك لسانها حديثا، يصعب عليها أن ترد علينا أو تجيب في أحيان كثيرة..
    لكن المحب إذا أحبّ ملك كل حيلة، واجتهد وسعه أن لا يزيد أحبته ألما وعذابا..
    كنت أجلس إلى جوارها وأحدثها، وغاية ما في نفسي أن أجد لحديثي لها جوابا وصدى أيّا كان ذلك الجواب..
    ولم تكن أمي لتحرمني ذلك، عيناها، إيماءاتها، يدها التي بيدي.. كلها كانت تنطق وتجيب..

    أجيل النظر في عينيها ..أشعر أنها هناك ..بعيدا ..ترقبني وتسمع إليّ .. يقيدها المرض أن تتحدث، ولكنّها كانت تجيب.. تحيل كلماتها مسكة يد حانية ..قبل أن تسلم نفسها شيئا فشيئا لنوم طويل لم تعد منه..

    ذلك الصمت الذي سبق رحيلها، كان أوقع في نفسي من كل حدث جاء بعده..ذلك الرحيل الذي سبق الرحيل كان الأشد ألما على الإطلاق..
    ولم أستطع ليلة رحلت أن أستقبل الصباح دون أن أسمعها، بحثت عن صوتها حتى وجدته في تسجيل جميل لها تحدثنا فيه عن الحمد.. عن رحمة الله بنا كيف هدانا لأحسن صيغ شكره.. عن لطفه إذ يلقي علينا كلماته عطاء وانعاما.. عطاء يستحق حمدا على حمد…

    كان ذلك التسجيل على ما حرّكه فيّ من شوق باعث سلوة في نفسي، أعانتني أن أقيمها قبل أن تنهار، وأن أستقبل الفقد استقبال تسليم وصبر..
    وحدها فكرة أنّ فقدها لن ينتهي لصمت، كان مبعث أمل وحياة فيّ..
    وحدها فكرة أنّ الله ألطف بنا من أن يدعنا لألم كامل، وفقد كامل، وصمت أبدي، وأنّه يهدي الإنسان ويلقي عليه من كلماته ما يحتال به على صروف الحياة وبلوائها، يعلمه من البيان ما يكتمله به خلقه ووجوده، ما يعرفه به على خالقه، وما تستقيم به حياته..
    وحدها هذه الفكرة التي سكنت خاطري كانت لتعيد ليّ الحياة..

    "حين يُطاوعك قلمُك على الكتابة لا تَخذله،
    وحين تزدحِم كلماتك شوقا لتنعتِق لا تأسِرها،
    وحين يحدثك قلبُك بالبوح لا تعصِه،
    وحين تزورك الفكرة أو الخاطرة لا تلتفِت عنها دون أن تقيدها..
    هذه النفس لا تستقِر على حال..
    وقد يستأثر بك الصمتُ زمنا كما استأثر بك الكلام.
    وما تكتبه اليوم قد يستحيل في الغد مادة تكوينك الأولى إن اعتراك ضعف أو تضعضع بنيَانك و شارف أن ينهار..
    بعض الكلمات يا صاحبي نعمة ورزق والله يحب أن يرى أثر نعمَته عليك.."

    كتبت هذا ذات مرة، ولعلي أختم به ما استطال من حديثي هذا، ولكنّي قبل الختام أضيف:

    لا تسلم أحبتك لصمت يستفرد بهم ويطول، حارب كل صمت قاتل، و أحسن الظن بمن ابتلي في بيانه، أعره صوتك وقلمك ولسانك..وأنصت لكل جواب ياتي منه.. فقد تجزئ الإشارة عن كثير كلام.

    كن صوت من فقد صوته، صوت الضعيف، وصوت العاجز، وصوت كل مقهور مظلوم.. لا تقتل الناس بصمتك..

    الدعاء ليس نافلة من العمل، وليس يأتي لاحقا مكملا أو من عديم حيلة، الدعاء أعظم نعم الله عليك، سلاحك الذي إن وهبته وهبت معه كل شيئ.. كلمات الله الذي يلقيها عليك، لسانك الذي يتحرك بحمده وشكره وتوحيده وطلب اللطف والرحمة واللجوء إليه.. تضرعك والتجائك والحاحك..
    يعيد الدعاء تعريفك من جديد كلّما ضلت بك الحياة وألقتك بعيدا عن غايتك ومطلبك، يعيدك الدعاء لربك وبه يكتمل وجودك وعملك ..وبه تصل، تحيا، وتنصر، وتلقى الله على ما يحبّه منك ويرضاه..
    ج2”
    محمد كمال الـدين

  • #24
    “في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً
    مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا
    يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت
    في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا
    كانَت مِنَ الكَحلاءِ سُؤلي إِنَّما
    أَجَلي تَمَثَّلَ في فُؤادي سولا
    أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
    وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
    وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
    وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا”
    المتنبى, المختار من ديوان المتنبى

  • #25
    “أراقبُ الأحداثَ فلا أدري من أين تأتي المخارِج، وأعلم يقينًا بأنَّ الله سيمنُّ علينا بالفرَج، وأحاولُ الهروبَ أحيانًا نحو الصمتِ والعزلةِ لأنجو، ولَيتني أنجو؛ أنا مصابةٌ بهذه الأُمَّة، وجرحُها طعن خاصرَتي، لذا تراني مع كلِّ بلاءٍ ألمَّ بها كأنَّما ألمَّ بي، فلا أستطيعُ مع ذلك حِراكًا ولا كتابةً ولا تصويرا. مَن سيلملمُ هذي الجراحاتِ جميعها؟ ومَن سيُكفكِفُ النُّواح؟ وأيُّ جيلٍ سيأخذُ بالثَّأر؟ ومَن سيرفع حينها راياتِ النَّصر؟ وأين البديل؟ ومن المتبقِّي؟ وكيف حالُ البقيَّةِ بعد الذي لاقوا؟ وكيف سيقتنع البعضُ بأنَّ الجهادَ باقٍ لقيامِ السَّاعة؟ ولا بدَّ على الطريقِ من بذلٍ يستحق، لكن إلى ذلك الحينِ مَن يشتري للنَّاس ثباتًا وحُسنَ ظنٍّ كافِيَين؟ هل الاعتيادُ جريمة؟ أم أنَّ الإجرامَ صار عاديًّا؟ المؤمنُ مُمتحَنٌ فيما نطقَ به من الشَّهادتَين، وآمِنٌ حين يلقى الله، وما بين الفترتَينِ لا نجاةَ من الكدَر، والظَّفَر صبرُ ساعة، لكنَّ الساعةَ صارت ساعاتٍ طِوالا، وهذا ما أخشاهُ عليَّ وعلى قومي، استعجالُ ما لم يأذَن به الله بعد..”
    عابدة أحمد كدور

  • #26
    “يا أمهات! يا نساء المسلمين، قد أرانا الله جل جلاله في كل ملحمة كيف يصنع رجل واحد في تحالف من الجيوش الكافرة.

    ووالله إن أثر التربية ليمتد، عزة وإباء وشجاعة وبطولة.

    فالله الله في محاضن البطولة في بيوتكن، الله الله في ثغور إعداد الرجال الأشداء، الله الله في إخراج الفرسان البواسل!

    فهذا الثغر لا يقوم عليه بداية مثلكن! ولا يعفى الرجال من إتمام المهمة صقلا وتربية وإعدادا مهيبا لجيل يحمل الإسلام في روحه وجسده وأحلامه وأهدافه.

    فهذا هو جهادكن، وغيره قعود وخذلان لا يليق بأمة لله مسلمة!


    لتسخرن كل جهودكن في إعداد جيل أشد حبا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يقاتل في سبيل الله، بذلة للمؤمنين وعزة على الكافرين لا تأخذه في الله لومة لائم. بين أعينهم النصر أو الشهادة، بين أعينهم إعلاء كلمة الله تعالى.

    به نتواصى وبه نسد الثغور وبه نغيظ عدوا وأعداء، ونصنع أملا ومجدا ابتغاء مرضاة ربنا وقبوله.”
    ليلى حمدان

  • #27
    وجدان العلي
    “في الحياة ما لا يمر إلا بالعفو والصفح، وإنه لشديد، وما لا يُقبل إلا بالتسليم، وإنه لعظيم!
    فإن بسطت يد الفكر والسؤال لتفهم، تلعثمت فيك نفسك وتضرمت بوسواسها، وآل أمرها إلى الضعف والعجز!
    ومتى تلقيت القدر من يد الله سكنت ولبستك هدأةٌ بقيعية، وإن تلقيته بإناء العقل انكسر لضعف بنية الفخَّار!
    وقد ذكر ربنا خلقتك في سورة " الرحمن" مشبها بالفخار، فارفق بضعفك وارحم نفسك!”
    وجدان العلي

  • #28
    “لا تنتقد خجلي الشديد
    فإنني بسيطة جدا وأنت خبيرُ
    يا سيد الكلمات هبْ لي فرصة
    حتى يذاكر درسَه العصفورُ
    خذني بكل بساطتي وطفولتي
    أنا لم أزل أحبو وأنت قدير
    من أين تأتي بالفصاحة كلها
    وأنا يتوه على فمي التعبير؟
    أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
    إن المحب بطبعه مكسور
    يا هادئ الأعصاب إنك ثابت
    وأنا على ذاتي أدور.. أدور
    الأرض تحتي دائمًا محروقة
    والأرض تحتك مخمل وحرير
    فرق كبير بيننا يا سيدي
    فأنا محافظة وأنت جسور
    وأنا مقيدة وأنت تطير
    وأنا .. أنا.. مجهولة جداً وأنت شهير”
    سعاد محمد الصباح

  • #29
    “ربما لم تفهمي بعد أنك ترغبين بشيء لا يناسبك..إذ كيف تطلبين الانتماء..وأنت تظهرين للجميع بصورة الوطن..!”
    محمد الخفاجي

  • #30
    “وإخوانٍ حسبتهمُ دروعًا
    فكانوها ولكن للأعادي
    وخلتهمُ سهامًا صائباتٍ
    فكانوها ولكن في فؤادي
    وقالوا قد سعينا كل سعي
    لقد صدقوا ولكن في فسادي
    وقالوا: قد صفت منا قلوب
    لقد صدقوا ولكن عن ودادي”
    علي بن فضال المجاشعي



Rss
« previous 1 3