“فوجئ مسرور بوجود اثنين فى قبره
اجلساه وسقط كفنه .. سأله أحدهما من ربك ؟
فوجئ مسرور بالسؤال فعاد يسأله ما دينك ؟ من نبيك ؟
لم يرد مسرور عقد الخوف لسانه
أشار احد الملائكة إلى الامام فنظر
_فسأله .. ما هذا
_هذة هى الحطمة
_سأله مسرور لماذا تريها لى ما شأنى بها؟
_هذا بيتك فى النار ألم تعرف بيتك بعد”
―
أحمد بهجت,
مسرور ومقرور