Ahmed Hasan > Ahmed's Quotes

Showing 1-23 of 23
sort by

  • #1
    محمد بن عبدالوهاب
    “اعلم -رحمك الله- أنه يجبُ على كل مسلمٍ ومسلمة تَعلّمُ ثلاث هذه المسائل، والعملُ بهن:

    الأولى: أنّ اللهَ خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هَمَلاً، بل أرسل إلينا رسولاً؛ فمن أطاعه دخلَ الجنة، ومن عصاه دخلَ النار.
    والدليل قوله تعالى: (إنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً، فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذاً وبيلاً).

    الثانية: أنّ اللهَ لا يرضى أن يُشركَ معه أحدٌ في عبادته، لا مَلَكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مُرسل.
    والدليل قوله تعالى: (وأنّ المساجدَ للهِ فلا تدعوا مع الله أحداً).

    الثالثة: أنّ من أطاع الرسولَ ووَحّدَ اللهَ، لا يجوزُ له موالاةُ من حادّ اللهَ ورسولَه، ولو كان أقربَ قريب.
    والدليل قوله تعالى: (لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر، يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللهَ ورسولَهُ، ولو كانوا آباءَهم أو أبناءَهم أو إخوانَهم أو عشريتَهم، أولئك كَتبَ في قلوبهم الإيمانَ وأيّدهم برُوحٍ منه، ويدخلُهم جنّاتٍ تجري من تحتها الأنهارُ خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزبُ الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون).”
    محمد بن عبد الوهاب التميمي, الأصول الثلاثة وأدلتها

  • #2
    ابن قيم الجوزية
    “ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله -عز وجل- عليه الملائكة تؤزّه إليها أزّاً، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها. فلو عطل المحسن الطاعة لضاقت عليه نفسه والأرض بما رحبت، وأحس نفسه أنه كالحوت إذا فارق الماء حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقر عينه. ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله عليه الشياطين تؤزّه إليها أزّاً .”
    ابن قيم الجوزية

  • #3
    ابن تيمية
    “ليس الحكيم من يعلم الخير من الشر
    و لكن الحكيم من يعلم خير الخيرين و شر الشرين”
    ابن تيمية

  • #4
    ابن تيمية
    “إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة،”
    ابن تيمية

  • #5
    محمد صالح العثيمين
    “وانظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم حين ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» فعلى الداعية أن يكون صابراً مُحتسباً”
    محمد بن صالح العثيمين, شرح ثلاثة الأصول

  • #6
    Sayyid Qutb
    “و في ظلال القرآن تعلمت أنه لا مكان في هذا الوجود للمصادفة العمياء, و لا للفلتة العارضة: ((إنا كل شيء خلقناه بقدر)).. ((و خلق كل شيء فقدره تقديرا))..و كل أمر لحكمة. و لكن حكمة الغيب العميقة قد لا تتكشف للنظرة الإنسانية القصيرة.”
    سيد قطب, في ظلال القرآن

  • #7
    ابن قيم الجوزية
    “وأيُّ دينٍ وأيُّ خيرٍ فيمن يرى محارمَ الله تُنتهك وحدوده تُضاع ودينه يُترك ، وسنّة رسول الله يُرغب عنها، وهو بارد القلب ساكت اللّسان شيطانٌ أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطانٌ ناطق؟!

    وهل بليّةُ الدين إلاّ من هؤلاء الذين إذا سَلِمتْ لهم مآكلُهم ورياساتُهم فلا مبالاة بما جرى على الدّين ؟!

    وخيارهم المتحزن المتلمظ ، ولو نُوزع في بعض ما فيه غضاضةٌ عليه في جاهه أو ماله؛ بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه!

    وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بُلوا في الدّنيا بأعظم بليّة تكون ، وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب؛ فإنّ القلب كلّما كانت حياته أتمّ؛ كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدّين أكمل”
    ابن قيم الجوزية, أعلام الموقعين عن رب العالمين

  • #8
    ابن تيمية
    “كان شيخ الإسلام ابن تيمية فى سجنه بسجن القلعة بدمشق .. وجاءه جلاده فقال: اغفر لي يا شيخنا فأنا مأمور. فقال له ابن تيمية: والله لولاك ما ظلموا..”
    ابن تيمية

  • #9
    محمد بن عبدالوهاب
    “إن الأولين يعبدون أُناساً صالحين من الملائكة والأنبياء والأولياء، أما هؤلاء فيعبدون أُناساً من أفجر الناس، وهم يعترفون بذلك، فالذين يسمونهم الأقطاب والأغواث لا يصلّون ولا يصومون ولا يتنزهون عن الزنا واللواط والفاحشة؛ لأنهم بزعمهم ليس عليهم تكاليف، فليس عليهم حرامٌ ولا حلال، إنما هذا للعوام فقط.

    وهم يعترفون أن سادتهم لا يصلون ولا يصومون، وأنهم لا يتورعون عن فاحشة، ومع هذا يعبدونهم، بل يعبدون أُناساً من أفجر الناس: كالحلاج، وابن عربي، والرفاعي، والبدوي، وغيرهم.”
    محمد بن عبد الوهاب التميمي, كشف الشبهات

  • #10
    ابن تيمية
    “نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل”
    ابن تيمية

  • #11
    ابن تيمية
    “ماذا يفعل أعدائي بي ؟ ..
    جنتي و بستاني في صدري
    حبسي خلوة
    و نفيي سياحة
    و قتلي شهادة”
    ابن تيمية

  • #12
    ابن تيمية
    “} - في الأثر : { أن الله أوحى إلى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : يا إبراهيم أتدري لم اتخذتك خليلا ؟ لأني رأيت العطاء أحب إليك من الأخذ } .”
    ابن تيمية, السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

  • #13
    ابن تيمية
    “الهجر الجميل هجر بلا أذَى والصَفح الجَمِيل صَفح بِلا عِتَـاب والصَبر الجَمِيل صَبر بِلا شكْوَى.”
    ابن تيمية

  • #14
    ابن تيمية
    “ومن سُنّةِ الله أنه إذا أراد إظهارَ دينه؛ أقامَ من يعارضه؛ فيُحق الحقَ بكلماته، ويقذفُ بالحق على الباطل فيدمغه؛ فإذا هو زاهق.”
    ابن تيمية, مجموع الفتاوى

  • #15
    ابن تيمية
    “قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- : [والإنسان متى حلل الحرام - المجمع عليه - أو حرم الحلال - المجمع عليه - أو بدل الشرع - المجمع عليه - كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء]( مجموع الفتاوى:3 / 267).”
    ابن تيمية

  • #16
    ابن تيمية
    “﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ تدفع الرياء، و ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ تَدفع الكبرياء”
    ابن تيمية

  • #17
    محمد صالح العثيمين
    “كلما ترف الجسد .. تعقدت الروح”
    محمد بن عثيمين

  • #18
    محمد صالح العثيمين
    “قال عز وجل: { وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين } فعلى الداعية أن يقابل ذلك بالصبر وانظر إلى قول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً } كان من المنتظر أن يقال فاشكر نعمة ربك ولكنه عز وجل قال: { فاصبر لحكم ربك }ـ”
    محمد بن صالح العثيمين, شرح ثلاثة الأصول

  • #19
    محمد صالح العثيمين
    “يبدو القمر صغيرا ثم يكبر رويدا رويدا حتى يكمل ثم يعود إلى النقص، فهو يشبه الإنسان حيث إنه يخلق من ضعف ثم لا يزال يترقى من قوة إلى قوة حتى يعود إلى الضعف مرة أخرى فتبارك الله أحسن الخالقين!
    وفي كل شيء له آية .. تدل على أنه واحد
    الشيخ ابن عثيمين- شرح الأصول الثلاثة
    (بتصرف)”
    ابن عثيمين

  • #20
    محمد صالح العثيمين
    “الدنيا مهما طالت بالإنسان فإن أمدها الفناء، ومهما ازدهرت للإنسان فإن عاقبتها الذبول. ولهذا لا يكاد يمر بك يوم في سرور إلا وعقبه حزن.”
    محمد بن صالح العثيمين, تفسير جزء عم

  • #21
    أبو فراس الحمداني
    “أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
    بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
    إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
    تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
    معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
    حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ
    و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ
    بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً هوايَ لها ذنبٌ ، وبهجتها عذرُ
    تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة ٍ، وَقرُ
    بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني أرى أنَّ داراً ، لستِ من أهلها ، قفرُ
    وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ وإيايَ ، لولا حبكِ ، الماءُ والخمرُ
    فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
    وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
    وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها، فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ
    تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ، وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
    فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى : قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
    فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ، وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
    فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا! فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
    وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
    وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
    فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ ؛ وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
    وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً ، إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
    فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها، لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
    كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
    تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنو كأنما تنادي طلا ـ، بالوادِ ، أعجزهُ الحضرُ
    فلا تنكريني ، يابنة َ العمِّ ، إنهُ ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
    ولا تنكريني ، إنني غيرُ منكرٍ إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنزلَ النضرُ
    وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
    و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
    فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَ”
    أبو فراس الحمداني

  • #22
    عبد العزيز عبد الله بن باز
    “الكتاب جنة؛ بل جنة الجنان”
    عبد العزيز

  • #23
    عبد العزيز عبد الله بن باز
    “حب القراءة من النعيم المعجَل للمؤمن في الدنيا ".
    من كتاب طفل يقرأ
    أ.د عبدالكريم بكار”
    عبدالعزيز بن باز



Rss