أحمد محمود > أحمد's Quotes

Showing 1-5 of 5
sort by

  • #1
    كارل ساجان
    “يعد كوكب الأرض مسرحا صغيرا جدا في ساحة كونية شاسعة. تأمل كل أنهار الدم التي أراقها الجنرالات والأباطرة حتى يصبحوا أسيادا، وإذا ما نجحوا في تحقيق المجد والانتصار، ولفترة وجيزة خاطفة على كسرة ضئيلة من هذه النقطة. وتأمل الأعمال الوحشية اللانهائية التي مارسها سكان أحد أركان هذا العنصر الضئيل على سكان آخرين في ركن آخر، إننا بصعوبة يمكن أن نميزهم بعضهم عن بعض. ترى، ما مدى سوء الفهم بينهم، وما مدى رغبتهم في قتل بعضهم بعضا، وما مدى اشتعال ما بينهم من كراهية؟”
    كارل ساجان, Pale Blue Dot: A Vision of the Human Future in Space

  • #2
    مصطفى محمود
    “والعقل.. أمام نيران الرغبة التي تحرقه. لا يجد مفرا من مواجهة الواقع وتدبر الوسائل لتغييره وتكييفه ليصبح مرغوبا وهو يحتاج لوقت.. والرغبة تصرخ وتريد كل شئ في الحال.. والواقع جامد ولا يطاوع التغيير بسرعة والامكانيات محدودة والحرية محدودة.. والزمان والمكان والظروف والبيئة والناس قيود تضيف إلى كاهلنا أثقالا تجعلنا قليلي الحيلة أمام رغباتنا.

    إننا نصطدم في كل لحظة بما نرغب وهذا هو سر الإشكال في الحياة، وهذا الصدام هو نواة القلق.. وهذا يضعنا أمام واحد من حلين.. إما أن نتنازل عن رغباتنا فنحرم من شئ نحبه.. وهذه نهاية مؤلمة، وإما أن نتنازل عن واقعنا فننتحر أو نجن.. وهذه نهاية أكثير إيلاما..

    ومن هنا ينبت الخوف والتوتر والتناقض.. والألم..”
    مصطفى محمود, الأحلام

  • #3
    علي مصطفى مشرفة
    “حيث لا يوجد النظام تكون الحرية فوضى وحيث لا توجد الحرية يكون النظام استعبادًا.”
    علي مصطفى مشرفة, مطالعات علمية

  • #4
    أحمد سعد الدين محمود
    “كان مصير الخيميائيين القدماء هو الفشل؛ لأنه ببساطة من غير الممكن تحويل العناصر باستخدام الطاقة الكيميائية، أي الطاقة المستخدمة في صنع وكسر الروابط بين الذرات، لكن تغيّر كل شئ باكتشاف النشاط الاشعاعي..

    هذا هو مجال الكيمياء النووية، فبدلًا من خلط العناصر لتكوين مركبات جديدة، كما يفعل معظم الكيميائيين، فإن الكيميائي النووي يجبر الجسيمات دون الذرية على الارتباط ضمن علاقات جديدة داخل أنوية الذرة.”
    أحمد سعد الدين محمود, العودة إلى هوجوورتس

  • #5
    “أما الآن فقد غلبت طلاسم العلوم الحديثة طلاسم الجن..

    وفي الحقيقة أن الآدمي أقوى من الجن آلاف المرات وأعلم منه، فها هو ذا جاب السماء، ونزل على القمر، بعد أن نقب الأرض، وزرع سهولها وكشف جبالها وبحارها، وتمكن من نقل الرسائل والصور من أقصى الأرض شرقًا إلى أقصاها غربًا، ومن شمالها إلى جنوبها في ثوانٍ معدودات، واخترع من آلات الفتك والدمار والخراب ما لا يستطيع الجن أن يقووا إليه..

    وهذه الآلات الجهنمية، والقنابل الذرية، والصواريخ، والطوربيد، وما إليه من الفتك بالبشر كلها من وحي الشيطان لدى عباقرة العلوم..

    وأن هؤلاء العباقرة ما هم إلا شياطين دمًا ولحمًا.”
    السيد الجميلي, السحر وتحضير الأرواح بين البدع والحقائق



Rss