Bassem > Bassem's Quotes

Showing 1-4 of 4
sort by

  • #1
    نازك الملائكة
    “الليلُ يسألُ مَن أنا
    أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
    أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
    قنّعتُ كنهي بالسكونْ
    ولففتُ قلبي بالظنونْ
    وبقيتُ ساهمةً هنا
    أرنو وتسألني القرونْ
    أنا من أكون ؟

    الريحُ تسألُ مَنْ أنا
    أنا روحُهَا الحيرانُ
    أنكرني الزمانْ
    أنا مثلها في لا مكان
    نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
    نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
    فإذا بلغنا المُنْحَنَى
    خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
    فإذا فضاءْ !

    والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
    أنا مثله جبارةٌ
    أطوي عُصورْ
    وأعودُ أمنحُها النشورْ
    أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
    من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
    وأعودُ أدفنُهُ
    أنا
    لأصوغَ لي أمساً جديدْ
    غَدُهُ جليد

    والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
    أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
    لا شيءَ يمنحُني السلامْ
    أبقى أسائلُ والجوابْ
    سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
    وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
    فإذا وصلتُ إليه ذابْ
    وخبا وغابْ”
    نازك الملائكة

  • #2
    يوسف زيدان
    “وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال... فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيء، وعن كل شيء، فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان! ثم تسود من بعد ذلك الأوهام، وتسود الأيام، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
    يوسف زيدان, ظل الأفعى

  • #3
    يوسف زيدان
    “السؤال هو الإنسان . الإنسان سؤال لا إجابة . وكلُ وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجابات فهو وجود ميت ! وما الأسئلة إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة وبه عرف الإنسان هويته . فالكائنات غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما في حاضرها ، وكل ما يحاصرها . الإجابةُ حاضرٌ يحاصر الكائن ، والسؤالُ جناحٌ يحلق بالإنسان إلى الأفق الأعلى من كيانه المحسوس. السؤالُ جرأةٌ على الحاضر ، وتمرّدُ المحَاصَر على المحاصِر .. فلا تحاصرك الإجابات، فتذهلك عنك، وتسلب هويتك.”
    يوسف زيدان, ظل الأفعى

  • #4
    Kahlil Gibran
    “ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين ، ويل لأمة تلبس مما لاتنسج ، وتأكل مما لاتزرع ، وتشرب مما لاتعصر ، ويل لأمة تحسب المستبد بطلا ، وترى الفاتح المذل رحيما ً، ويل لأمة لاترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة ، ولا تفخر إلا بالخراب ولا تثور إلا وعنقها بين السيف والنطع ..
    ويلٌ لأمة سائسها ثعلب، و فيلسوفها مشعوذ، و فنها فن الترقيع و التقليد. ويلٌ لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل و تودعة بالصَّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل و التزمير. ويلُ لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، و رجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير. ويلٌ لأمة مقسمة إلى أجزاء، و كل جزءي يحسب نفسه فيها أمة.”
    جبران خليل جبران



Rss