منال الحميد > منال's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    منال عبد الحميد
    “.. يموت الأديب لكن تبقي الشخوص التي يخلقها حية من بعده ، إنه يوزع روحه قطرات ومزق وشظايا على أبناؤه الخيالين ويمنحهم لبن الثدي قطرات من حبر ، وبويضة الوجود سطورا ووصفا حيا نابضا ، يخلق من الحروف كلمة ، ومن الكلمة اسما ، ومن الاسم شخصية ، ومن الشخصية صفات وحياة عريضة وعروق حية وشرايين وأوردة .. يموت الكاتب ويغطيه التراب ، لكن شخوصه يبقون هناك ، إنهم يرثونه حيا وميتا ، يتشربون روحه حيا ، ويستولون على وجوده ويمتصون حياته ، ثم يرثونه ميتا ويعتلون صحيفة أعماله .. يموت الكاتب ويبقون هم
    ( ولع )”
    منال عبد الحميد

  • #2
    Virginia Woolf
    “Books are the mirrors of the soul.”
    Virginia Woolf, Between the Acts

  • #3
    Ernest Hemingway
    “There is no friend as loyal as a book.”
    Ernest Hemingway

  • #4
    J.K. Rowling
    “Dumbledore watched her fly away, and as her silvery glow faded he turned back to Snape, and his eyes were full of tears.
    "After all this time?"
    "Always," said Snape.”
    J.K. Rowling, Harry Potter and the Deathly Hallows

  • #5
    J.R.R. Tolkien
    “I wish it need not have happened in my time," said Frodo.
    "So do I," said Gandalf, "and so do all who live to see such times. But that is not for them to decide. All we have to decide is what to do with the time that is given us.”
    J.R.R. Tolkien, The Fellowship of the Ring

  • #6
    منال عبد الحميد
    “لأن أكون وسطهم !
    " هل جئت لتخرجني من هنا ؟! "
    سألته وأنا ملهوف علي المشاركة في حفلة الصغار السعداء هذه .. هز رأسه وقال سعيدا وحزين في نفس الوقت :
    " بل جئت لأعيدك إلي هناك ! "
    مسني بطرف جناحه فوجدت نفسي أزحف فوقه .. حملني مبتعدا بينما كانت الكائنات الشرهة ذوات الأنياب تواصل تدمير ما بقي من بيتي وتنزح المياه من محيطي الأول لتجففه تماما !
    داهمني خاطر مفزع جعلني أرتعد خوفا .. فهل سيتقبلني الأطفال الحسنى الوجوه بينهم وأنا مشوه !
    قلت له ذلك وأنا أبكي برعب لكنه هدهدني علي طرف جناحه وقال لي مطمئنا :
    " لا مشوهون هنا .. لقد تركنا المشوهين خلفنا !
    ( مستقر إلي حين ) قصة قصيرة”
    منال عبد الحميد

  • #7
    منال عبد الحميد
    “كارثة الزهايمر أنه يعريك تماما من كل دفاع ، الذاكرة هي دفاع الإنسان الأول وخط حمايته الأساسي .. يمكنك أن تعرف عدوك من حبيبك ، محبك من مبغضك ، خصمك من صديقك ، كل ذلك بالذاكرة .. إننا نحب ونكره بذاكرتنا .. حتى مشاعرنا الحميمة مختزنة أصلا في الذاكرة ، لا يمكنك أن تحب أحدا لا تتذكره ، ولا يمكنك أن تبغض شخصا لم تعد تذكر اسمه .. وحين نفقد ذاكرتنا نصبح عرايا ، كيوم ولدتنا أمهاتنا .. الفارق بيننا وبين المواليد الجدد ساعتها أن لديهم ذاكرة نظيفة مجهزة ومستعدة للاختزان والامتلاء ، بينما ذاكرتنا نحن تحولت إلي سلة قمامة تم إفراغها وغسلها جيدا بالماء والصابون .. يستحيل أن تعثر على أوراقك القديمة هناك .. نعم .. أوراقك القديمة فقدت إلي الأبد !
    ( الموت الإختياري )”
    منال عبد الحميد

  • #8
    منال عبد الحميد
    “لكن القدر لا يمنحك شيئا دون ثمن ، وحتى هبته تتحول من منة خالصة لوجه الله إلي خدمة يجب عليك أن تؤدي ضريبة مستحقة عليها .. أخذت فأعط ورأيت فأدفع !
    وقد أخُذ منه في المقابل ووجد نفسه مختلفا .. مختلفا ومتميزا ، والعالم لا يقبل المختلفين ولا يتسامح مع المتميزين ، حتى الموهوبين لهم طريقة تحضير شرعية وخلطة معترف بها ، ومن يخالف القانون الصارم يكون مصيره النبذ والإبعاد .. العالم حينما يتحول إلي قبيلة هائلة ، والقوي الكبرى حينما تصير شيخا للقبيلة يحكم بالطرد والنفي على العصاة والمخالفين !
    وقد حوكم هو وحكم عليه .. أبعد ونفي في داخل نفسه وقيل له لا مساس !

    ( صمم )”
    منال عبد الحميد

  • #9
    Friendship ... is born at the moment when one man says to another What! You
    “Friendship ... is born at the moment when one man says to another "What! You too? I thought that no one but myself . . .”
    C.S. Lewis, The Four Loves

  • #10
    Steve Jobs
    “Here's to the crazy ones. The misfits. The rebels. The troublemakers. The round pegs in the square holes. The ones who see things differently. They're not fond of rules. And they have no respect for the status quo. You can quote them, disagree with them, glorify or vilify them. About the only thing you can't do is ignore them. Because they change things. They push the human race forward. And while some may see them as the crazy ones, we see genius. Because the people who are crazy enough to think they can change the world, are the ones who do.”
    Steve Jobs

  • #11
    منال عبد الحميد
    “فلترضوا بنصيبكم ولتحمدوا الله على السراء قبل الضراء ، ولتدمع عيونكم تأثرا وأنتم ترون هذه النجمة ، التي تقضي صيفها في الريفييرا ، وهي تتلفع بطرحة بيضاء وتحدثكم عن الرضاء بالمقسوم وأن القناعة كنز لا يفني !
    إنها وأمثالها أكثر من يحرصون على الكنز الذي لا يفني .. ويعرفون جيدا من أين يحصلوا عليه !
    ( السامري ) قصة قصيرة”
    منال عبد الحميد

  • #12
    منال عبد الحميد
    “كانت الأشياء الممددة هنا وهناك ، وفي كل ركن ، وفوق كل سفح وكل تلة ، وتلك التي تطفو على سطح المياه الداكنة ، مياه البحار والمحيطات وكل نوع من المسطحات المائية ، أو التي غلبها ثقل وزنها فغاصت في الأعماق واستقرت كصخرة عملاقة على رمال القاع السوداء ، لعدم نفاذ الضوء إلي تلك الأعماق البعيدة ، كانت كلها لكائنات حية .. أو لكائنات كانت حية منذ أيام أو ربما ساعات .. كانت تلك الميتات تنتمي لكل الفصائل الحيوانية المعروفة ، طيور وزواحف ، كائنات رخوة وفقاريات ومدرعات مخيفة هائلة الجرم ، وحتى الحشرات تساقطت ميتة هنا بأعداد مهولة .. الموت في كل مكان .. والحياة خجلة تتواري بعيدا تاركة أخاها الأكبر ، وليس عدوها ، الموت ينشر ظله هنا ويفرض سطوته .. موت في كل صوب وأغلب أنواع وأجناس المخلوقات قد بادت أو كادت !
    الموت الكبير”
    منال عبد الحميد

  • #13
    منال عبد الحميد
    “ستجد مقتا ، كراهية ، ازدراء لها ، إنها تعرف أن الرجال يحيون مع زوجاتهم بقناع بينما يواجهون العالم الخارجي بقناع آخر .. كلاهما مزيف ، كلاهما منتحل ، لكن الفرق أن الرجل يكون أقل نفاقا مع الآخرين ، وأكثر ميلا للاعتراف بالحق .. الحق الذي لا يقرون به في وجوه زوجاتهم أبدا ، ما لو يكونوا من صنف الرجال الأقوياء الذين ينتهي بهم الحال في الأكياس البلاستيكية !
    ضحكت للحظة وهي تتخيل نفسها تقتله ، وتقطعه أشلاء وتوزعه على أكياس متفرقة .. سبقها ومات لكن ما زال بوسعها تقطيعه وهو ميت !
    (كلمة سر )”
    منال عبد الحميد

  • #14
    منال عبد الحميد
    “كان هذا السؤال دائما ما يحيره : هل توجد درجات للون الأبيض ؟!
    لقد رأي الألوان كلها بجميع درجاتها .. رأي الأحمر الناري الهجومي المزعج ، والأحمر الياقوتي الثمين المطمئن , والأحمر الشهواني الثوري الغاضب ، والأحمر الكاردينالي المتعالي المتغطرس .. ورأي من الأزرق صفائه ، ودرجات كمونه ، وسحره ، ووعده الجميل بطبقات ماء صافية ، وبلون سماء لا يداهمها غيم ولا يخفيها ضباب .. ورأي من الأصفر نزوته وأنيابه الشاحبة .. ورأي الأخضر في عنفوان صراحته في النبات الأخضر ، وفي غموض هدفه في اختلاطه وامتزاجه بالأصفر .. ورأي من اللون البنفسجي سلطته المطلقة التي يفرضها كلون نسائي ملكي خاص ، ومن الموف سحره وحياديته ومنطقه غير الواعي الحائر بين البنفسجي السيد والأحمر الغاضب ، وكلا منهما يشده ناحيته حتى يتمزق منفرجا كزاوية رسمت بلا منقلة ولا أداة قياس سليمة .. وحتى الأسود رأي منه درجات ودرجات ، وأرتجف أمام لمعته الموحية بالشر والواعدة بالنسيان الجميل في عتمة الليل ، التي لا شيء يساوي سحرها ولا يوازيه .. رأي درجات لكل الألوان .. لكن الأبيض ؟!
    قصتي ( شيكولاتة )”
    منال عبد الحميد

  • #15
    منال عبد الحميد
    “لم يكن أسود كشعوب أثيوبيا القديمة والحديثة ، وثيابه ليست كثياب الزنوج ، أرديته تشبه أردية بدو الصحراء العرب لكنه لم يكن عربيا ، وهذا واضح من ملامحه .. ليس أبيضا ولا أسمرا ، لا بياض ولا سمرة ولا سواد فيه ، مكسو بلون صحراوي غريب .. لون وهيئة جعلاه يبدو كما لو كان قد نبت من رمال الصحراء ورضع من ثدي ظمأها وتربي علي مرتفعاتها الشاهقة الموحشة !
    لا جنس مميز له ولا شبيه له بين كل الشعوب التي رآها بعينيه ، أو رآها غيره وكتب عنها .. فكر العالم المقطوع الصلة بالعالم من حوله ، عدا الرجل غير محدد الانتماء الذي يتقدمه ويسير أمامه الآن ، إنه يشبه رجال الغجر أو الغز ربما ، هل هو من التتار ، من الطاجيك ، كردي ؟!
    إنه يشبه الجميع ولا يشبههم في نفس الوقت !
    ( تابوت العهد )”
    منال عبد الحميد

  • #16
    منال عبد الحميد
    “لقد أصبح كامرأة تحمل وتضع كل تسعة شهور ، ويذهب كل ما تختزنه في جسدها من مواد مغذية وعناصر ضرورية وحديد إلي الأجنة ويستفيد بها المواليد ، أما هي فتهزل وتضعف حتى تموت من فرط الوهن .. وهو وهنا على وهن قدم خدماته ، نافق ورقص علي مذبح الزعيم ، وصار موضوعا رهن الطلب وقيد الإشارة في أي لحظة ، كذب حتى لم يعد يعرف سوي الكذب .. وحتى فقد كل شيء يحيا في ظله طعمه وأصبح متيقنا أن كل ما في الكون حوله زائف كاذب مزيف !
    لسانه الحلو استعمرته الديدان وأستوطنه العفن ، لم يعد لديه قدرة على قول الصدق !
    صار يكذب تلقائيا حينما يُسئل عن شيء ما حتى وإن لم هناك داعي للكذب .. تسأله زوجته عن علبة سجائره فيخبرها أنها في المكتب بينما العلبة ، في الحقيقة ، محفوظة ومصونة في جيب سترته الداخلي !
    لماذا يكذب ولا شيء يستدعي الكذب ؟!
    لم يعد يعرف لذلك سببا .. حتى كلمات الحب صار يسمعها من زوجته فيضحك ، من عشيقته فيمتلئ سخرية ، من أولاده فيحس بالحنق ويبدأ في التفكير في المدة التي سيقضونها وهم واقفين يتلقون العزاء في سرادق عزائه قبل أن يهرعوا إلي داخل القصر الصغير ليقسموا الميراث ويحطموا أقفال الخزائن !
    سبح في محيط الكذب حتى تبلل به وتشربته خلاياه .. إنه إسفنجه مبللة بالزيف والنفاق وربما لو أعتصره أحدهم لما سقطت قطرة دم واحدة من عروقه !

    قصتي ( السامري )”
    منال عبد الحميد



Rss