(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
محمد الحراق

“قضى الحق سبحانه بزيارة الشيخ المذكور[الشيخ العربي الدرقاوي] ومثلت بين يديه رضي الله عنه مثل الولد البار بين يدي الوالد المبرور. فكان من جملة كلامه أسماه الله أن قال: إن العارف بربه العلامة سيدي أحمد بن عجيبة رضي الله عنه لم يصادف في شرحه للحِكم أولا ولا ثانيا، ولو شرحها شرحا ثالثا لكان بعين الصواب آتيا. فقلت له: يا سيدي أنا أقوم عنه بهذا الأمر. فأعرض عني، فتخيل لي في نفسي أن الشيخ لم يرني أهلا لذلك، وأن استئذانه رضي الله عنه من سوء الأدب مني. وحين أراد الله أن يتحفني بلطائف أسراره، دعاني أبقى الله بركاته لإسطوان داره، فأنشدته قصيدتي التي أولها:
أماطتْ عنْ محاسنِهَا الخمارا -- فغادرتِ العقولَ فيها حُيارى
فلما بلغت لقولي:
شربنَـاها فلمـَّا أنْ تجلَّتْ -- نسينَا مِنْ ملاحتِهَا العُقَــارا
حصل له حالٌ فاضَ به بحرُ شهوده الخضَمّ، فما شعرت حتى جعل يضرب على ظهري بيده المباركة ويقول: والله لتشرحن الحِكَم، فجِد الطلب في تحصيل الخيرات، ولئن ابتدأته لتريَنَّ إن شاء الله بركات. فحمدت الله سبحانه على ما أولى. وعلمت أن الإذن منه تعالى جرى على لسان الشيخ تكرما وفضلا ، وأيقنت أن دعاء الشيخ رضي الله عنه مستجاب، وأن قَسَمه مبرور عند الملك الوهاب”

محمد الحراق, إثمد القلم في شرح الحكم
Read more quotes from محمد الحراق


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From

إثمد القلم في شرح الحكم إثمد القلم في شرح الحكم by محمد الحراق
0 ratings, average rating, 0 reviews

Browse By Tag