(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
محمد أحمد فؤاد

“الصراخ حل محل الهتاف. تحولت الخطى الواثقة إلى هرولات فزِعة، وأغلقت أمامهم منافذ النجاة، وعزز جيشَ التماسيح آلافٌ من الغيلان
هجموا من كل الشوارع، ومن أبنية وسط البلد. يناهز طول الواحد منهم طول عمود النور، وليس له سوى عين في منتصف جبهته، وله أنياب كأنياب النمر، وعلى جسمه البني الداكن شعرٌ كثيف. لا يكاد يبصر شابا حتى يقتلعه بسهولة من الأرض غير عابئ بصراخه، ثم يرميه رمية هائلة سديدة، فيهوي على الخازوق، فيستقر لحظة قبل أن يهبط ببطء، والخازوق يخترق لحم بطنه، وينتزع ما تبقى من رمقه، وسط انتفاضات عنيفة منه، وصرخات لا تغير من مآله شيئًا
سقط كثير من الجثث،، وطفت على الماء الآسن الدماء، وأنا من ذهولي كالصنم الأصم
حاول الباقون الهرب، فاستطاع بعضهم (ربما بإرادة الغيلان)، ولاقى الآخرون مصير رفاقهم الأولين”

محمد أحمد فؤاد, زعربانة
Read more quotes from محمد أحمد فؤاد


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!


This Quote Is From

زعربانة زعربانة by محمد أحمد فؤاد
20 ratings, average rating, 0 reviews

Browse By Tag