وكانت سياسة الغرب كما أعلنها الرئيس الفرنسي ميتران بصراحة، هي ضرب الإسلاميين المتطرفين بالإسلاميين المعتدلين كمدا يسدموننا وقدد فهدم زعماء الصحوة الإسلامية اللعبة واستغلوها لصالحهم، وباع كثير مدنهم وما زالوا دينهم بدنيا حكامهم وآثروا السلامة والمكاسب باسم مصلحة الدعوة، وعند الله تجتمع الخصوم، يدوم يضع الله الموازين القسط ليوم القيامة ويصطف الكل بلا ألقاب ولا هيلمانات، ونري حينها، فلينتظروا إنا منتظرون!