(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“فجر آخر قد أشرق, صباح آخر قد تفجر..
الحياة لا تتوقف أبدا مادامت النفخة لم تحن بعدُ, الأرملة ستتعود, اليتامى سينسون, الجرحى سيشفون, الموتى سيدفنون, جميعهم على الغالب وإن لم يسامحوا فسينسون طائعين أو مرغمين.. وحدها الأرض التي ارتوت من دماء أبناءها ستحتفظ بالذكرى, هي الأرض التي قالت لربها ذات لقاء''أَتَيْنَا طَائِعِينَ'' قد برت يمينها وما حنثت فيها ! هي والسماء قد أقسمتا أن يتلوا نشيد الحزن كل صباح على أرواح من سقت دماءهم الأراضين السبع, وعلت صراخاتهم لتبلغ السموات السبع..
كان صباحا استثنائيا , الوجوه حزينة , الأبصار واجمة, لا أحد يجرأ أن يثبت بصره في عينيه صاحبه, الكل خائف, خائف من الضيف المجهول, خائف أن يكون هو التالي على قائمة زوار الليل..
- اللعنة! أو قد فعلها الملاعين مرة أخرى؟ هكذا قال عُمر.
أطرق حسان ببصره ولم يجب, ماذا يقول وهو الذي كان مكلفا بحراسة البوابة في تلك الليلة..
نعم يا عمر قد فعلوها قد أخذوه, سمعت صرخاته وهو يستجدي الرحمة من الجلادين, كان صوته مبحوحا وخافتا كأنه قادم من بئر عميقة, لم أستطع أن أفعل شيئا يا عمر, لقد كانوا أزيد من ستة رجال, ثلاثة منهم بمسدسات, لم أكن قادرا على مواجهتم وأنا الأعزل ,سامحني يا عمر أرجوك! هكذا همس في سره, ولكنه لم يتحلى بالشجاعة الكافية ليقول هذا!
..........”

بولبداوي صهيب
Read more quotes from بولبداوي صهيب


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!



Browse By Tag