لن يتسنى لنا أن نذوق غبطة ً غير مشوبة، ولا تتحقق أمانينا إلا وتخالطها الكآبة، فكلما واتتنا حوادث الدهر تخللها من الهموم ما يكدر علينا صفو مسراتنا.