أحلام مستغانمي

“بينما أطارحك البكاء
في ذلك البيت المهيأ لغيري
ذلك الذي يقاصصك ببذاخةِ حُزنه
ثمة امرأة كما دونَ قصد
تضمها إليك
دونَ شعور ٍ بالذنب
تعابثها يدُك
يدك التي ... تحفظني عن ظهر حب

**

قلبي الذي يراك ويدك التي لا تراني
كيفَ تسنى لها أن تغدق على آخرى
بتلك الشهقة التي سُرقت منـّي ..
مُشهرة ً في وجهِ قلبي
مستنداتِ الشرعيّة

**

يدك التي بشفاهِ الذكرى
توشوشني "لا تغاري"
وتسندني تحتَ خيمةِ الأمنيات
إلى وتدِ الترقب
يحدثُ أن أصدق أعذارها
لكنني ، لا أستطيع إلا أن أحزن
عندما أرى سنابلك لغيري
ولي شقائقُ النعمان
قطراتُ دم ٍ تناثرت
على حقول ِ انتظاري
حينَ تكونُ لها وَ تضحك
ضحكتك تلك ..
ضحكتك التي لم تتعرَ لامرأةٍ قبلي
ما أحزنني
قلبي الذي يسمعك
وضحكتك التي تسمعني
هل أستطيع إلا أن أقيسَ بها حجمَ خيانتك لي ؟

**”


أحلام مستغانمي
Read more quotes from أحلام مستغانمي


Share this quote:
Twitter icon

Friends Who Liked This Quote


To see what your friends thought of this quote, please sign up!



Browse By Tag