بإعتبار "العهد الجديد" مصدراً ثانوياً وليس أولياً مباشراً, فإنه لا يجوز وضعه على قدم المساواة مع القران إطلاقاً, وربما كان من الأجدى مقارنته بمجموعة الأحاديث المشكوك في صحتها - الأحاديث الضعيفة