(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“نهايات الربيع..
في خضم دواماتٍ من التعب والزيارات المتكررة للأطباء دون جدوى..

في ليلة من الليالي..
أذكرها بكل تفاصيلها وأحاسيسها..

كان هو ..
شعرت به وهو يجلس بجانبي
كنتُ حزينة، ودموعي تنساب بسكون ..
لم يسأل، لم ينطق بكلمة ..
لم يحاول مواساتي بعبارات مستهلكة..

فقط مدَّ يده..
اكتفى بإمساك يَدِيَ المرتجفة وأطبق راحتيه عليها ..

كان يستمع طويلا لصمتي.. كأن في صمتي ذاكَ أبجدية استطاع فهمَها..

لم أتحدث، ولا هو فعل..
لم أكن بحاجة للكلام، ولا هو كان بحاجة للسؤال..

لكنني كنت أشعر به يفهمني، كان مُريحا حدَّ أنني لم أفكر في النظر إليه، لم أسأل نفسي حتى من يكون؟
فما كانت الرؤية لتزيدني يقينًا، وما كانت الكلمات لتمنحني فهمًا أعمق مما بثّه فيّ أمانُه..
ضمة اليد تلك كانت حديثا بليغًا.. طمأنينةً عزيزة في زمن القلق والخوف ..
كما لو كانت حقيقية جدا .. دافئة جدا..
كان في قربه طمأنينة الأوطان التي لم أطأها..
وهذا يكفي ..

استيقظت ودموعي الساكنة على خدي، لكنه لم يكن بجواري

كان حلما..

سفرًا لعالم آخر أكثر حنانًا وسكونًا
ثوانٍ من حلم دافئ بلقاءٍ أليف.. ”

واحة سكَن (مَيْس)
Read more quotes from واحة سكَن (مَيْس)


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!



Browse By Tag