وهكذا وقعت وأمثالي من الجهاديين بين نارين ، نار أعداء الجهاد في الجزائر وغير الجزائر من الديمقراطيين الإسلاميين الذين يجرون وراء السراب ، ويحاربوننا لأجله .. ، ونار السقوط السريع في الإنحرافات من قبل من استولوا - بإشراف المخابرات – على قيادة القضية التي ننصرها . وعدم إمكانية التأكد الفوري مما يجري على بعد آلاف الكيلومترات