(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“وإن الأنثى التي وهبها الله عقلا جميلا ونباهة وحبا للنهل من نور العلم تذبل في بيئة لا تقدر عقلها ولا تعينها في مسيرتها العلمية، بل تعطلها عن تحقيق تطلعاتها المعرفية!
إنها تذبل وتموت موتا بطيئا يسحب منها الحياة!
فإذا جئت تطالبها بأن تصبر وتقاوم رأيت في عيني روحها شحوبا، لا شيء يعادل جوع المعدة كجوع القلب والعقل، فلا أصعب من أن تموت في القلب نبضات الشعور في اليوم ألف مرة إذا حُرم التشبيع العاطفي، ولو ما يسد حاجته، ولا من أن تموت في القلب زهور الأفكار بعد أن كانت متطلعة لتثمر!

وإن كنت لابد خاطبا أنثى ذات عقل وحبيبة للعلم، فإن عليك واجبُ ومسؤوليةُ توفيرِ بيئةٍ مريحةٍ لعقلها لتستمر في نشاطها المعرفي، وإنّ تعطيلك لمواهبها وهبات الله لها ظلم تُسأل عليه. ولا يمكنك التذمر من كثرة متطلباتها الذهنية وحبها لمحادثتك عن علومٍ ومعارفٍ أو الحوار حول أفكار دقيقة عميقة، لأنك مكلّف شرعا بإعفافها، وهذا جانب تتزوج الأنثى ويتزوج الذكر كذلك لإعفافه.. فحاجة العفاف ليست فقط جسدية أو قلبية عاطفية، بل فكرية عقلية ذهنية أيضا.
.
فإن عرفت في نفسك أن لا مقدرة ولا استطاعة لك للتكفل بحاجاتها العقلية والفكرية وتحقيق العفاف في هذا الجانب، فإنك تظلم نفسك وتظلمها بالزواج منها ثم إرغامها قاصدا أم غير متعمدٍ أن تترك ما هو فطرة فيها وما ألفتهُ نفسها ووجدت فيه عطاءها. فترك فكرة طلب هذه الفتاة للزواج أفضل وإن أعجبك جمالها أو رغبت نفسك فيها لغاية أخرى.”

جهاد حجاب
Read more quotes from جهاد حجاب


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

1 like
All Members Who Liked This Quote




Browse By Tag