(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“أن أتأبّط يديّ، وألفّ ساقيّ نحو أردافي. كنت أستيقظ ليلاً أحياناً. وأتصوّر نفسي إنساناً حقيقيّاً ينام في سريره، تُغطّيه ملاءات كهربائيّة دافئة، ويعلم أنّه بأمان وأنّ أحدهم يحبّه. كان خيالي يعمل لبعض الوقت، إلا أنّ صقيع الليالي كان يعود بي إلى حقيقتي. عرفت أنّ أحداً لن يتمكّن من مساعدتي؛ أَكان أساتذتي، أو أخواي المزعومان، أو حتّى أبي. كنت وحيداً، وكنت أصلّي لله كلّ ليلة كي يمنحني القوّة جسداً وروحاً. فأنام، تكتنفني ظلمة المرآب، مُمدِّداً جسدي على السرير الخشبي، وأروح أرتجف إلى أن أستسلم لنوم... يُضنيه الأرق.”

دايف بيلزر, ‫طفل اسمه 'نكرة'، شجاعة طفل للبقاء على قيد الحياة‬
Read more quotes from دايف بيلزر


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!



Browse By Tag