– هو ”صدر الدين“ بإذن الله. فهل توافقني؟ – ونِعْم ما لقّبته. – ... ولئن مدّ الله في عمري علّمته طريقتي وسلكت به منهجي وسألت الله أن يفتح عليه معارفه السماوية وأسراره القدسيّة.