(?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)

“معظمنا أراد الطيران. هل تذكر تلك الأحلام ؟
ما عادت تراودني، لكنها كانت مبعث بهجة لي في صباي.
في مواجهة يأسي -الكلاب النابحة حول عقبي
الرجل الغاضب مع قبضته أو هراوته المرفوعة-
كل ما كان عليَّ فعله أن أصفق ذراعي، فارتفع على مهلٍ، عموديا للأعلى، مثل هليكوبتر، أو إنسانا متألِّه،
من ثم أحلق طليقة حرة.
سففتُ أسطح المنازل، تجرعتُ الريح، ركبتُ متن التيارات الهوائية وكأنها أمواج، فوق الحقول والسياج
على مدى الشاطئ، أعلى كشاكش البحر النيلي،
وضياء السماء، متى ما كنت تحلق - هل تذكر ذلك؟
السحب وسائدٌ مضيئة ، متراصةً ورطبة كلما اخترقتها، ويا إلهي!
لحظة التجلي التي تغمرك ما إن تخرج إلى الجانب الآخر. الطيران كان كل شيء ، كان كذلك فيما مضى....
لكني وصلت إلى الاستنتاج أن ذاك كان الخيار الخاطئ.
لأنك تظن أن العالم ملك يمينك ، لكنك في الواقع دائما ما تطير هربًا من شيء ما
الكلاب حول عقبيك والرجل ذو الهراوة
لن يختفي أحدهم لمجرد أنك ماعدت تراهم، فهؤلاء هم الواقع.”

كلير مسعود
Read more quotes from كلير مسعود


Share this quote:
Share on Twitter

Friends Who Liked This Quote

To see what your friends thought of this quote, please sign up!

0 likes
All Members Who Liked This Quote

None yet!



Browse By Tag