To answer questions about
قواعد العشق الأربعون: رواية عن جلال الدين الرومي,
please sign up.
Elaroussi Abderrahim
قواعد العشق الأربعون الضاهر فيها أنها عمل أدبي على شكل رواية، لكن باطنها ينطوي على أفكار وتوجهات لصاحبة الرواية، وكما سمتها الكاتبة أكثر من مرة، فالأمر هو عبارة عن قواعد لحياة العشاق.
تأتي الرواية في خمسة أجزاء، وكل جزء يضم عدة عناوين فرعية، العناوين عبارة عن أسماء المتحدثين بدلك الجزء ( شمس التبريزي- إيلا- الرومي- القاتل- للمتعصب- سليمان السكراء- علاء الدين- سلطان ولد- كيميا- كيبيكا- وردة الصحراء ....) ... تبدأ الرواية بقلب الأحداث، حيث تتطرق للنتائج في البداية ثم تأتي لشرحها في الرواية، والقارئ لبداية فقط يتوه ويستعصي عليه فهم سياق الأحداث المذكورة ... والرواية يمكن القول أنها روايتين في رواية واحدة ( عزيز وإيلا في 2008 .. ثم الرومي وشمس في 1243).
شخصيا على طول الرواية حاولت إلتزام الحياد، والقراءة كقارئ لرواية أدبية، ولاحظت أنه بتولي الصفحات والعناوين أصبح الأمر يتجاوز رواية، وبدأت جمل الراوية تأخد أساليب ملتوية -إن صح التعبير- للتعبير عن أفكارها، وبحكم مرجعيتي الإسلامية بدأت ألمس نوعا من التناقض مع تعاليم الدين الإسلامي ... في البداية قلت أن الأمر ربما لقصر في فهمي وأن الراوية تريد قول شيء عميق -ربما-، وتريد ترسيخ مفاهيم دينية ظاهرها التعارض لكن جوهرها التناسق والإنصياع لما جاءت به الشريعة الإسلامية.
سأعرض في البداية لوجهة نظر الكاتبة وأفكارها بالرواية :
- تتحدث "إليف" عن الفكر الصوفي، وقد لخصت هدا الفكر في حوالي أربعون قاعدة، سمتها قواعد العشق.
- تعرض من خلال شخصية شمس لرجل متعمق جدا في الفكر الصوفي ومطبق له، بحيث جعلته جوالا يبحث عن الله، وجعلت له توجها يقتضي أن الهدف الأسمى عنده هو عشق الله، وأنه لا يخاف النار ولا يرغب في الجنة، وأنه رأى الله والملائكة وهو صغير، وأنه متعالي عن الغرائز البشرية (ليست لديه رغبة جنسية) ...
- تقول الكاتبة أن الصوفية هي فوق المسميات التافهة.
- أن الصوفي الدي بلغ مرحلة التنوير لا يحتاج لوعظ ... والصوفيون هم من نقلوا ما أتى من السماء إلى الأرض، من الله إلى الناس.
- شمس يستطيع معرفة الغيب ( فقد نبأ زوجة الرومي بأنها ستلد فتاة وتسميها مريم).
- لا يوجد عند الصوفية حلال وحرام ... بل يوجد فقط عشق، وكل شيء يفعل بإسم العشق مقبول. ( شرب الخمر من طرف شمس، ملامسة المرأة الأجنبية، دخول الرومي للخمارة .... ).
- يقول الصوفيين أن الله خلق البشر على صورته، البشر صورة لله.
- الصوفي ليس رجلا متديننا بل هو رجل روحاني ... والروحانية بينها وبين التدين فرق شاسع .
- الإنسان يمكن أن يصل لدرجة الكمال .
- الصوفي يضع الأقراط في أذنيه.
- يمكن للإنسان أن يتقلب بين الإلحاد (الشرك) والإيمان جيئتا وذهابا حتى يستقر في الأخير على الحقيقة.
- هناك نوع من الكفر يسمى كفر حلو ( هو الكفر بالشعائر دونما المس بالعشق لله ).
- الشريعة ما هي إلا شمعة للإضاءة وقد تضيء أي طريق كيفما كان، وهي لا تدلنا على الطريق الصحيح... وهي مركب في بحر يجب أن نتركه ونغوص في البحر لنكتشف.
- المسيحية واليهودية والإسلام ما هي إلا فروق إسمية تافهة.
وهنا سأعرض لوجهة نظري الشخصية في الرواية والأفكار الواردة فيها :
كما سبق الذكر حاولت إلتزام الحياد والتركيز على القراءة وعدم التسرع في الحكم، وهو ما فعلته حتى أنهيت الرواية، وعليه فإن حكمي سيكون مبني على معرفة بالرواية وأفكارها، وإنطلاقا من مرجع ثابت.
أعرف أن لك وجهة نظر تحترم، والإختلاف سنة كونية، وعندما نختلف في أمر ما فإن محدودية أفكارنا ومعارفنا تقتضي الرجوع للثابت، والثابت الوحيد في الدنيا هو ما حفظه الله بحفظه ( القرآن والسنة).
لم أعرف قبل الرواية أفكار الصوفية، وحديثي الآن ليس على أفكارهم عامة، ولكن على الفكر الصوفي الوارد في الرواية.
- الكاتبة جعلت من الصوفية شيئا فوق كل الديانات.
> والله جل وعلى قال : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
- وجعلت من الصوفيين ( شمس) أنبياء ينقلون ما في السماء إلى العباد، ويبشرون الناس بالغيب ( ولادة زوجة الرومي)، ويحيون الموتى ( الطائر والصوفي بالسوق)، بل ورأى الله ( شمس في صغره).
> وهدا لم يحصل حتى للأنبياء صلوات الله عليهم، بدليل قوله عز وجل : (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ).
- ثم جعلت لهم مستويات تصل إلى حد الكمال، ورفعتهم لدرجة الملائكة بتجريدهم من الشهوات.
> والله تعالى قال : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ).
- الصوفية تنظر للقلوب فقط، والأفعال والكلمات لا تهم .
> بينما الدي لا ينطق عن الهوى قال صل الله عليه وسلم (إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم).
وقال صل الله عليه وسلم كذلك ((لا يستقيم إيمان عبد، حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه، حتى يستقيم لسانه).
- ثم وضعت الكاتبة جملة قالت أنها حديث ( الثلاثة الدين أشفق عليهم .. ) نسبته للرسول صل الله عليه وسلم، والحديث غير مثبت أو وارد في أي مرجع .
قال صل الله عليه وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
- والكثير الكثير من الأفكار المبطنة التي تهدف لفصل الشريعة عن الله من جهة، وجعل الإنسان حرا في أن يفعل ما يشاء بشرط عشق الله بالقلب.
خلاصة :
الراوية غلفت السم بالعسل .. وضعت آيات قرآنية وشعائر إسلامية لتجعل الرواية تبدوا وكأنها دفاع عن الدين والطريق الموصل إلى الله، والحقيقة غير ذلك، فهي تطعن في الشريعة الواردة في القرآن والسنة وتسقط الحرام والحلال أمام شيء سمته روحانيات، وتعتقد أنها بالروحانيات تستطيع بلوغ معرفة الله حق المعرفة.
أسقطت الكاتبة عمدا مفهوم أساسي في الإنسان، وهو أن الإنسان صنع الله، والصانع هو الوحيد القادر على معرفة ما صنع، وهو الدي يرفق المصنوع ( الإنسان) بدليل الإستخدام (القرآن والسنة)، وأي إستخدام لهدا المصنوع خارج الدليل يعرضه لا محالة للأعطال والزيغ عن الهدف الأساسي من الخلق.
الإسلام دين بالأقوال (الشهادتان) ودين بالأعمال ( الصلاة الحج الزكاة الصوم) ... والدي يقول الإيمان (العشق) في القلب، فهو كالطالب الدي يعيد ورقة الإمتحان فارغة ويقول العلم في الرأس.
#الحمد_لله_على_نعمة_الإسلام.
شخصيا كتاب لن أضعه في مكتبتي ولا أوصي به أحبائي للقراءة.
تأتي الرواية في خمسة أجزاء، وكل جزء يضم عدة عناوين فرعية، العناوين عبارة عن أسماء المتحدثين بدلك الجزء ( شمس التبريزي- إيلا- الرومي- القاتل- للمتعصب- سليمان السكراء- علاء الدين- سلطان ولد- كيميا- كيبيكا- وردة الصحراء ....) ... تبدأ الرواية بقلب الأحداث، حيث تتطرق للنتائج في البداية ثم تأتي لشرحها في الرواية، والقارئ لبداية فقط يتوه ويستعصي عليه فهم سياق الأحداث المذكورة ... والرواية يمكن القول أنها روايتين في رواية واحدة ( عزيز وإيلا في 2008 .. ثم الرومي وشمس في 1243).
شخصيا على طول الرواية حاولت إلتزام الحياد، والقراءة كقارئ لرواية أدبية، ولاحظت أنه بتولي الصفحات والعناوين أصبح الأمر يتجاوز رواية، وبدأت جمل الراوية تأخد أساليب ملتوية -إن صح التعبير- للتعبير عن أفكارها، وبحكم مرجعيتي الإسلامية بدأت ألمس نوعا من التناقض مع تعاليم الدين الإسلامي ... في البداية قلت أن الأمر ربما لقصر في فهمي وأن الراوية تريد قول شيء عميق -ربما-، وتريد ترسيخ مفاهيم دينية ظاهرها التعارض لكن جوهرها التناسق والإنصياع لما جاءت به الشريعة الإسلامية.
سأعرض في البداية لوجهة نظر الكاتبة وأفكارها بالرواية :
- تتحدث "إليف" عن الفكر الصوفي، وقد لخصت هدا الفكر في حوالي أربعون قاعدة، سمتها قواعد العشق.
- تعرض من خلال شخصية شمس لرجل متعمق جدا في الفكر الصوفي ومطبق له، بحيث جعلته جوالا يبحث عن الله، وجعلت له توجها يقتضي أن الهدف الأسمى عنده هو عشق الله، وأنه لا يخاف النار ولا يرغب في الجنة، وأنه رأى الله والملائكة وهو صغير، وأنه متعالي عن الغرائز البشرية (ليست لديه رغبة جنسية) ...
- تقول الكاتبة أن الصوفية هي فوق المسميات التافهة.
- أن الصوفي الدي بلغ مرحلة التنوير لا يحتاج لوعظ ... والصوفيون هم من نقلوا ما أتى من السماء إلى الأرض، من الله إلى الناس.
- شمس يستطيع معرفة الغيب ( فقد نبأ زوجة الرومي بأنها ستلد فتاة وتسميها مريم).
- لا يوجد عند الصوفية حلال وحرام ... بل يوجد فقط عشق، وكل شيء يفعل بإسم العشق مقبول. ( شرب الخمر من طرف شمس، ملامسة المرأة الأجنبية، دخول الرومي للخمارة .... ).
- يقول الصوفيين أن الله خلق البشر على صورته، البشر صورة لله.
- الصوفي ليس رجلا متديننا بل هو رجل روحاني ... والروحانية بينها وبين التدين فرق شاسع .
- الإنسان يمكن أن يصل لدرجة الكمال .
- الصوفي يضع الأقراط في أذنيه.
- يمكن للإنسان أن يتقلب بين الإلحاد (الشرك) والإيمان جيئتا وذهابا حتى يستقر في الأخير على الحقيقة.
- هناك نوع من الكفر يسمى كفر حلو ( هو الكفر بالشعائر دونما المس بالعشق لله ).
- الشريعة ما هي إلا شمعة للإضاءة وقد تضيء أي طريق كيفما كان، وهي لا تدلنا على الطريق الصحيح... وهي مركب في بحر يجب أن نتركه ونغوص في البحر لنكتشف.
- المسيحية واليهودية والإسلام ما هي إلا فروق إسمية تافهة.
وهنا سأعرض لوجهة نظري الشخصية في الرواية والأفكار الواردة فيها :
كما سبق الذكر حاولت إلتزام الحياد والتركيز على القراءة وعدم التسرع في الحكم، وهو ما فعلته حتى أنهيت الرواية، وعليه فإن حكمي سيكون مبني على معرفة بالرواية وأفكارها، وإنطلاقا من مرجع ثابت.
أعرف أن لك وجهة نظر تحترم، والإختلاف سنة كونية، وعندما نختلف في أمر ما فإن محدودية أفكارنا ومعارفنا تقتضي الرجوع للثابت، والثابت الوحيد في الدنيا هو ما حفظه الله بحفظه ( القرآن والسنة).
لم أعرف قبل الرواية أفكار الصوفية، وحديثي الآن ليس على أفكارهم عامة، ولكن على الفكر الصوفي الوارد في الرواية.
- الكاتبة جعلت من الصوفية شيئا فوق كل الديانات.
> والله جل وعلى قال : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
- وجعلت من الصوفيين ( شمس) أنبياء ينقلون ما في السماء إلى العباد، ويبشرون الناس بالغيب ( ولادة زوجة الرومي)، ويحيون الموتى ( الطائر والصوفي بالسوق)، بل ورأى الله ( شمس في صغره).
> وهدا لم يحصل حتى للأنبياء صلوات الله عليهم، بدليل قوله عز وجل : (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ).
- ثم جعلت لهم مستويات تصل إلى حد الكمال، ورفعتهم لدرجة الملائكة بتجريدهم من الشهوات.
> والله تعالى قال : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ).
- الصوفية تنظر للقلوب فقط، والأفعال والكلمات لا تهم .
> بينما الدي لا ينطق عن الهوى قال صل الله عليه وسلم (إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم).
وقال صل الله عليه وسلم كذلك ((لا يستقيم إيمان عبد، حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه، حتى يستقيم لسانه).
- ثم وضعت الكاتبة جملة قالت أنها حديث ( الثلاثة الدين أشفق عليهم .. ) نسبته للرسول صل الله عليه وسلم، والحديث غير مثبت أو وارد في أي مرجع .
قال صل الله عليه وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
- والكثير الكثير من الأفكار المبطنة التي تهدف لفصل الشريعة عن الله من جهة، وجعل الإنسان حرا في أن يفعل ما يشاء بشرط عشق الله بالقلب.
خلاصة :
الراوية غلفت السم بالعسل .. وضعت آيات قرآنية وشعائر إسلامية لتجعل الرواية تبدوا وكأنها دفاع عن الدين والطريق الموصل إلى الله، والحقيقة غير ذلك، فهي تطعن في الشريعة الواردة في القرآن والسنة وتسقط الحرام والحلال أمام شيء سمته روحانيات، وتعتقد أنها بالروحانيات تستطيع بلوغ معرفة الله حق المعرفة.
أسقطت الكاتبة عمدا مفهوم أساسي في الإنسان، وهو أن الإنسان صنع الله، والصانع هو الوحيد القادر على معرفة ما صنع، وهو الدي يرفق المصنوع ( الإنسان) بدليل الإستخدام (القرآن والسنة)، وأي إستخدام لهدا المصنوع خارج الدليل يعرضه لا محالة للأعطال والزيغ عن الهدف الأساسي من الخلق.
الإسلام دين بالأقوال (الشهادتان) ودين بالأعمال ( الصلاة الحج الزكاة الصوم) ... والدي يقول الإيمان (العشق) في القلب، فهو كالطالب الدي يعيد ورقة الإمتحان فارغة ويقول العلم في الرأس.
#الحمد_لله_على_نعمة_الإسلام.
شخصيا كتاب لن أضعه في مكتبتي ولا أوصي به أحبائي للقراءة.
About Goodreads Q&A
Ask and answer questions about books!
You can pose questions to the Goodreads community with Reader Q&A, or ask your favorite author a question with Ask the Author.
See Featured Authors Answering Questions
Learn more

