To answer questions about
فرعون ذو الأوتاد: تهويد التاريخ والأرض والتراث وأكذوبة الأرض الموعودة,
please sign up.
أحمد الدين
ليس أبوفيس هو فرعون بكل تأكيد ، وكونه آخر حكام الهكسوس لا يعني كونه فرعون ..
لكن المتأمل في المسألة يجد أن المؤرخين قد قسموا فترة حكم الهكسوس إلى أسرتين وهما الأسرة الخامسة عشر والأسرة السادسة عشر ، وهو تقسيم خاطيء بالفعل وأفدح من ذلك أن هؤلاء المؤرخين بداية من مانيتون ويوسفوس وغيرهما قد أضافوا إلى حكم الأسرة السادسة عشرة حكاما يصلون إلى 34 حاكم على سبيل الخطأ والخلط ، وهو الأمر المستحيل تاريخيا بكل تأكيد ولا يتناسب مع فترة الحكم الفعلية للهكسوس لأن مجموع فترات حكم هؤلاء الحكام تزيد بكثير عن الفترة الفعلية لفترة حكم الهكسوس مجتمعة ، أما التفسير الوحيد لذلك وهو ما ورد في الكتاب أن هؤلاء الحكام كانوا حكام ورؤساء وملوك لقبائل الهكسوس المتحالفة والتي كانت تحت قيادة موحدة من قبيلة واحدة حكمت مصر وقتها وهذا هو النظام الذي كان يحكم به الهكسوس وبالتالي تكون فترات الحكم الطويلة لهذا العدد الكبير من الحكام قد تزامنت مع بعضها البعض وفي ذلك حل واضح ومقنع ومنطقي لتلك المعضلة ..
أما بالنسبة لفرعون فأنا أرى أنه كان حاكما من حكام الهكسوس الكبار أو الحكام المركزيين لمصر في ذلك الوقت وقد انتهى حكمه بالغرق هو وجيشه وقبيلته دون وريث له بالملك وبالتالي كان لا بد من تولي أحد الأمراء من القبائل الأخرى حكم الحلف الهكسوسي بدلا من القبيلة الحاكمة وهو ما حدث ليتولى أحد حكام القبائل الهكسوسية الملك بعد فرعون وهو الأمير أبو فيس الذي لم يكن ملكا مركزيا كما هو واضح من لقب الأمير وهو الذي نشب بينه وبين الملك المصري سقنن رع تاعا صراع كبير والذي أدى في النهاية إلى طرد من تبقى من قبائل الهكسوس الباقية في نهاية المطاف بعد مرور ما يزيد عن عشر سنوات من بداية ذلك الصراع.
أأمل أن أكون قد نجحت في توضيح ملابسات تلك الفترة.
مع خالص تحياتي
أحمد سعد الدين
لكن المتأمل في المسألة يجد أن المؤرخين قد قسموا فترة حكم الهكسوس إلى أسرتين وهما الأسرة الخامسة عشر والأسرة السادسة عشر ، وهو تقسيم خاطيء بالفعل وأفدح من ذلك أن هؤلاء المؤرخين بداية من مانيتون ويوسفوس وغيرهما قد أضافوا إلى حكم الأسرة السادسة عشرة حكاما يصلون إلى 34 حاكم على سبيل الخطأ والخلط ، وهو الأمر المستحيل تاريخيا بكل تأكيد ولا يتناسب مع فترة الحكم الفعلية للهكسوس لأن مجموع فترات حكم هؤلاء الحكام تزيد بكثير عن الفترة الفعلية لفترة حكم الهكسوس مجتمعة ، أما التفسير الوحيد لذلك وهو ما ورد في الكتاب أن هؤلاء الحكام كانوا حكام ورؤساء وملوك لقبائل الهكسوس المتحالفة والتي كانت تحت قيادة موحدة من قبيلة واحدة حكمت مصر وقتها وهذا هو النظام الذي كان يحكم به الهكسوس وبالتالي تكون فترات الحكم الطويلة لهذا العدد الكبير من الحكام قد تزامنت مع بعضها البعض وفي ذلك حل واضح ومقنع ومنطقي لتلك المعضلة ..
أما بالنسبة لفرعون فأنا أرى أنه كان حاكما من حكام الهكسوس الكبار أو الحكام المركزيين لمصر في ذلك الوقت وقد انتهى حكمه بالغرق هو وجيشه وقبيلته دون وريث له بالملك وبالتالي كان لا بد من تولي أحد الأمراء من القبائل الأخرى حكم الحلف الهكسوسي بدلا من القبيلة الحاكمة وهو ما حدث ليتولى أحد حكام القبائل الهكسوسية الملك بعد فرعون وهو الأمير أبو فيس الذي لم يكن ملكا مركزيا كما هو واضح من لقب الأمير وهو الذي نشب بينه وبين الملك المصري سقنن رع تاعا صراع كبير والذي أدى في النهاية إلى طرد من تبقى من قبائل الهكسوس الباقية في نهاية المطاف بعد مرور ما يزيد عن عشر سنوات من بداية ذلك الصراع.
أأمل أن أكون قد نجحت في توضيح ملابسات تلك الفترة.
مع خالص تحياتي
أحمد سعد الدين
نبيل بورقرق
من يكون فرعون على وجه الدقة من بين كل هؤلاء الملوك؟
Abdurahman Allaithy
This answer contains spoilers…
(view spoiler)
About Goodreads Q&A
Ask and answer questions about books!
You can pose questions to the Goodreads community with Reader Q&A, or ask your favorite author a question with Ask the Author.
See Featured Authors Answering Questions
Learn more



