‫فرانكشتاين: أو بروميثيوس هذا العصر‬
Rate it:
5%
Flag icon
فما من شيءٍ يُمكنه أن يُصَفِّي الذهن ويُهَدِّئه كتحديد المرء لهدفٍ ثابت يكون بمثابة نقطةٍ راسخةٍ يَرتَكِن إليها ويضعها نُصب عينيه
6%
Flag icon
صحيحٌ أنني أسطرُ أفكاري على الورق، لكنها ليست بالطريقة المُثلى للتعبير عن مشاعري
11%
Flag icon
وأظهرتُ اقتناعي بأن من لم يَنعَم بنِعمة الصديق قد حظيَ فقط بقسطٍ صغيرٍ من السعادة
22%
Flag icon
. لا أحد يُمكنه تخيُّل إغراء العِلم سوى هذا الذي استغرق فيه حتى النُّخاع،
24%
Flag icon
إذا كان الهدف الذي تُكَرِّس نفسك له ينزع إلى إضعاف مشاعرك وتدمير تذوُّقك للمُتَع الصغيرة التي لا يُمكن تعويضها، فهو هدف غير إنساني ولا يُناسِب العقل البشري،
33%
Flag icon
عزاؤنا الوحيد أن أحباءه يبكونه، لكنه يرقد في سلام . لقد انتهى ألمه، ومعاناته ذهبت إلى الأبد، والثَّرَى يُغطِّي جسده الصغير، ولن يشعر بألمٍ بعد الآن . إننا لا يجب أن نأسف عليه هو الآن، بل نأسف على البؤساء الذين ظلوا أحياءً من بعده
44%
Flag icon
إذا نمنا، تُسَمِّم الأحلام النوم وإذا صحونا، تُلَوِّث الأفكار اليوم نشعر ونلاحظ ونفكِّر، نضحك أو نبكي نعانق الأمل الوضَّاء، أو بهمومنا نلقي الأمر سيان، فطريق رحيل مشاعرنا مفتوح إن كنا نتفجَّر ضحكًا أو كنا ننوح وطالما يتلو التغيير تغييرٌ من بعده فيوم الإنسان ليس مثل غده !(28)
54%
Flag icon
أن تكون صالحًا مستقيمًا فهذا أكبر شرفٍ يُمكن أن يناله الإنسان، وأن تكون شريرًا فاسدًا، كما بدا في حكاياتٍ كثيرة، فهذه أحطُّ مرتبة، وهي مرتبة أدركتُ أنها أحطُّ من مرتبة حيوانٍ أعمى أو دودةٍ وديعة
77%
Flag icon
كم هي متغيرِّة مشاعرنا، وكم هو غريب تشبُّثنا بالحياة حتى في ألعن لحظات اليأس !
88%
Flag icon
لا شيء يؤلم العقل البشري سوى التغيير المفاجئ
97%
Flag icon
ابحث عن السعادة في السَّكينة وتجنَّب القاتل من الطموح،