‫هل يستطيع غير الأوروبي التفكير؟‬ (Arabic Edition)
Rate it:
14%
Flag icon
لماذا تُعدّ الفلسفة الأوروبية «فلسفة»، بينما تُعدّ الفلسفة الإفريقية فلسفة إثنية، بالطريقة نفسها التي يتم بها اعتبار الموسيقى الهندية موسيقى إثنية؟!
14%
Flag icon
إن مسألة النزعة الأوروبية - اليوم - مسألة منتهية تماماً. فالأوروبيون يتمتعون - بالطبع - بالنزعة الأوروبية، ورؤية العالم، من وجهة نظرهم العتيقة، ولماذا لا يكونون هكذا؟ إنهم ورثة الإمبراطوريات المتعددة (المنحلّة اليوم)، ولا يزالون يحملون، بدواخلهم، الغطرسة الوهمية، لتلك الإمبراطوريات.
20%
Flag icon
كان أبرز شيء في إدوارد سعيد، أنه - وفي قمة عزلته المطلقة - لم يكن وحده. كان يدافع - دائماً - عن فكرة، كانت ستظل غير منطوقة، بدونه، وهي إمكانية أن تعيش حياة أخلاقية، بالرغم من كل الظروف المضادة،
26%
Flag icon
واستراتيجية الرئيس بوش التي تعيد الهيمنة العدوانية، في العراق، والغزو المحتمل لإيران، كل هذا جزء، لا يُجتزأ، من الحفاظ، على حالة الحرب التي أصبحت - اليوم - تتحرك، بالدفع الذاتي الكامل تقريباً، وبخاصّيّة الطيار الآلي؛ لأن الولايات المتحدة يتمّ سحبها، في اتجاه معركة ملحمية (كونية، وأزلية). لا يعود هذا إلى إرادتها، أو مشيئتها، ولكنه يأتي - في الواقع - على الرغم منها تماماً، وضد نواياها الحسنة.
53%
Flag icon
تضعنا رغبتنا، في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة والانتقام مركّزين - باستمرار - على الروايات المتعددة، والمتنوعة، بينما المأساة ذاتها - الحقيقة العليا والظلم الذي لا يُردّ - تحدّق، في وجهنا مباشرة. وتظل رغبتنا، في العثور على الحقيقة، وتحقيق العدالة، تعمي أعيننا، عن الحدث نفسه، المأساة المروّعة والمخيفة، والحقيقة غير القابلة، للتغيير، والظلم الذي لا يمكن التعويض عنه.