كتابة من أجل الكتابة

في بورسعيد كل شيء ساكن، في القاهرة كل الصخب، والصخب والزحام والعشوائية يولدون الأفكار، أما الهدوء والنظافة والجمال فيساعدون في كتابتها. وما من أمر أحب إلى الكاتب من أن يندس بين البشر ليلاحظ تصرفاتهم ويحاول فهم دوافعهم وتحليل شخصياتهم ثم ينزوي في ركن بعيد ليكتب عنها.
***
في طريق السفر تولد مئات القصص وعليه تلقى حتفها، وفي سابقة من نوعها تحول السفر إلى بلاد السمسمية حيث ظلام الليل يبرز ضوء البدر في السما ليتلألأ على صفحات المياة على الجانبين لمغامرة قلما تحدث.
***
قُطِعَ السكون بجسم غريب ظهر من...

 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on November 19, 2015 14:08
No comments have been added yet.